نتائج البحث عن
«كلم طلحة بن عبيد الله عامر بن فهيرة بشيء ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَلَّم طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ بشَيْءٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْلًا، يا طَلْحةُ؛ فإنَّه قدْ شَهِدَ بَدْرًا كما شَهِدْتَ، وخَيْرُكُم خيرُكُم لِمَوالِيهِ. .
قال عَبدُ الرَّحمَنِ: كَلَّمَ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عامِرَ بنَ فُهَيرةَ بشَيءٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهلًا يا طَلحةُ؛ فإنَّه قد شَهدَ بَدرًا كَما شَهِدتَه، وخَيرُكُم خَيرُكُم لمَواليه .
كلَّم طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ بشيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْلًا يا طَلْحةُ فإنَّه قد شهِد بَدْرًا كما شهِدْتَه وخيرُكم خيرُكم لِمَوالِيه .
كلم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ عامرَ بنَ فهيرةَ بشيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهلًا يا طلحةُ إنه قد شهِد بدرًا كما شهدتَه وخيرُكم خيرُكم لمواليهم .
كلَّم طلحةُ عامرَ بنَ فُهيرةَ بشيءٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهلًا يا طلحةُ فإنه شهِد بدرًا كما شهدتَه وخيرُكم خيرُكم لمواليهم .
عن طلحةَ بنِ يزيدَ بنِ رُكانَةَ أنَّهُ كلَّم عمرَ بنَ الخطَّابِ في بيوعٍ فقال ما أجدُ لكم شيئًا ممَّا جعلَهُ سيِّدُنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِحَبَّانَ .
عَن طلحةَ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ : أنَّهُ كلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ في البيوعِ فقالَ : لا أجدُ لَكُم شيئًا أوسعَ ممَّا جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحبَّانَ بنِ منقذٍ إنَّهُ كانَ ضَريرُ البصرِ فجعلَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُهْدةَ ثلاثةِ أيَّامٍ إن رضيَ أخذَ وإن سخطَ ترَكَه .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عائِشةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ حمَّادِ بنِ عِمْرانَ بنِ موسى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيه، عن طَلْحةَ بنِ يَحْيى بنِ طَلْحةَ، عن أبيه، عن طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، قالَ: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي يَدِه سَفَرْجَلةٌ، فأَلْقاها إليَّ وقالَ: إنَّها تُجِمُّ الفُؤادَ؟ .
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قال : ابتاع طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحر جزورًا وأطعم الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنت طلحةُ الفيَّاضُ .
ابتاعَ طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحرَ جزورًا فأطعمَ الناسَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ طلحةُ الفياضُ .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ بنِ عَمْرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ، وكانَ بالشَّامِ، فكلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَهمِه، فضرَبَ له بسَهمِه، فقالَ: وأَجْري يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: وأَجرُكَ مِن يَومِ بَدرٍ. .
ابتاعَ طَلحةُ بنُ عبيد اللَّهِ بئرًا بناحيةِ الجبلِ فنحرَ جَزورًا فأطعَمَ النَّاسَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ يا طلحةُ الفيَّاضُ .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ فقال هذا ممَّن قضَى نحبَه .
لا مزيد من النتائج