نتائج البحث عن
«كلم طلحة عامر بن فهيرة بشيء ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : مهلا يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كلَّم طلحةُ عامرَ بنَ فُهيرةَ بشيءٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهلًا يا طلحةُ فإنه شهِد بدرًا كما شهدتَه وخيرُكم خيرُكم لمواليهم
كلم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ عامرَ بنَ فهيرةَ بشيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهلًا يا طلحةُ إنه قد شهِد بدرًا كما شهدتَه وخيرُكم خيرُكم لمواليهم
كلَّم طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ بشيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْلًا يا طَلْحةُ فإنَّه قد شهِد بَدْرًا كما شهِدْتَه وخيرُكم خيرُكم لِمَوالِيه
كلَّم طلحةُ عامرَ بنَ فُهيرةَ بشيءٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهلًا يا طلحةُ فإنه شهِد بدرًا كما شهدتَه وخيرُكم خيرُكم لمواليهم .
قال عَبدُ الرَّحمَنِ: كَلَّمَ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عامِرَ بنَ فُهَيرةَ بشَيءٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهلًا يا طَلحةُ؛ فإنَّه قد شَهدَ بَدرًا كَما شَهِدتَه، وخَيرُكُم خَيرُكُم لمَواليه .
كلَّم طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ بشيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْلًا يا طَلْحةُ فإنَّه قد شهِد بَدْرًا كما شهِدْتَه وخيرُكم خيرُكم لِمَوالِيه .
كلم طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ عامرَ بنَ فهيرةَ بشيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهلًا يا طلحةُ إنه قد شهِد بدرًا كما شهدتَه وخيرُكم خيرُكم لمواليهم .
كَلَّم طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ بشَيْءٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْلًا، يا طَلْحةُ؛ فإنَّه قدْ شَهِدَ بَدْرًا كما شَهِدْتَ، وخَيْرُكُم خيرُكُم لِمَوالِيهِ. .
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ .
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت : وكان عامرُ بنُ فهيرةَ يقولُ : قد رأيتُ الموتَ قبل ذوقِهِ ، إنَّ الجبانَ حتفُهُ من فوقِهِ .
لَمَّا قُتِلَ الذينَ ببِئرِ مَعونةَ، وأُسِرَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، قال له عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ: مَن هذا؟ فأشارَ إلى قَتيلٍ، فقال له عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ: هذا عامِرُ بنُ فُهَيرةَ، فقال: لقد رَأيتُه بَعدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إلى السَّماءِ، حتَّى إنِّي لَأنظُرُ إلى السَّماءِ بينَه وبينَ الأرضِ، ثُمَّ وُضِعَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرُهم فنَعاهم، فقال: إنَّ أصحابَكُم قد أُصيبوا، وإنَّهم قد سَألوا رَبَّهم، فقالوا: رَبَّنا أخبِرْ عَنَّا إخوانَنا بما رَضينا عَنك، ورَضيتَ عَنَّا، فأخبَرَهم عنهم، وأُصيبَ يَومَئذٍ فيهم عُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلتِ، فسُمِّيَ عُروةُ به، ومُنذِرُ بنُ عَمرٍو، سُمِّيَ به مُنذِرًا. .
جاء رجل من بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان يداوي ويعالج فقال له يا محمد إنك تقول أشياء فهل لك أن أداويك قال فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له هل لك أن أداويك قال إيه وعنده نخل وشجر قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عذقا منها فأقبل إليه وهو يسجد ويرفع ويسجد ويرفع حتى انتهى إليه فقام بين يديه ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع إلى مكانك فرجع إلى مكانه فقال والله لا أكذبك بشيء تقوله بعدها أبدا ثم قال يا عامر بن صعصعة والله لا أكذبه بشيء يقوله بعدها أبدا قال والعذق النخلة
جاء رجُلٌ مِن بني عامرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّه يُداوي ويُعالِجُ فقال : يا مُحمَّدُ إنَّك تقولُ أشياءَ هل لك أنْ أُداويَك ؟ قال : فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اللهِ ثمَّ قال : ( هل لك أنْ أُريَك آيةً ) ؟ وعندَه نخلٌ وشجَرٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذْقًا منها فأقبَل إليه وهو يسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويسجُدُ ويرفَعُ رأسَه حتَّى انتهى إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بيْنَ يدَيْهِ ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارجِعْ إلى مكانِك ) فقال العامريُّ : واللهِ لا أُكذِّبُك بشيءٍ تقولُه أبدًا ثمَّ قال : يا آلَ عامرِ بنِ صَعصعةَ، واللهِ لا أُكذِّبُه بشيءٍ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ .
حدَّثَني مَوْلًى لعُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قال: قلْتُ لعُقْبةَ بنِ عامِرٍ: إنَّ لنا جيرانًا يَشرَبونَ الخَمرَ. قال: استُرْ عليهم. قال: ما أَستُرُ عليهم! أُريدُ أنْ أَذهَبَ أَجيءُ بالشُّرَطِ عليهم. قال: فقال له عُقْبةُ: وَيْحَكَ! مَهْلًا عليهم؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن رأى عَوْرةً فسَتَرَها، كان كمَنِ استَحْيا مَوءُودةً مِن قَبرِها. .
لا مزيد من النتائج