نتائج البحث عن
«كلوا الجبن ما صنع المسلمون ، وأهل الكتاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال لا تأكلوا من الجبنِ إلا ما صنع المسلمون وأهلُ الكتابِ .
كنَّا نأكلُ الجُبنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبعدَ ذلِكَ لا نسألُ عنهُ ، وَكانَ أنسٌ لا يأكلُ إلَّا ما صنَعَ المسلمونَ وأَهْلُ الكتابِ .
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ: قال لا تأكُلوا منَ الذبائِحِ إلا ما ذَبَح المسلمونَ وأهلُ الكتابِ. .
أنَّ المسلِمينَ وأَهْلَ الكتابِ افتَخروا ، فقالَ أَهْلُ الكتابِ : نبيُّنا قبلَ نبيِّكم ، وَكِتابُنا قبلَ كتابِكُم ، فنحنُ أَولى باللَّهِ منكم . وقالَ المسلمونَ : نحنُ أولى باللَّهِ منكم نبيُّنا خاتمُ النَّبيِّينَ ، وَكِتابُنا يقضي على الكتُبِ الَّتي كانت قبلَهُ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا . فأفلجَ اللَّهُ حُجَّةَ المسلِمينَ علَى مَن ناوأَهُم من أَهْلِ الأديانِ .
«سيَهْلِكُ مِن أُمَّتي أهلُ الكتابِ وأهلُ اللَّبِنِ». قالَ عُقبةُ: ما أهلُ الكتابِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «قومٌ يتعلَّمونَ كتابَ اللهِ، يُجادلونَ به الَّذين آمنوا». قالَ: فقلتُ: ما أهلُ اللَّبِنِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «قومٌ يتَّبعونَ الشَّهواتِ، ويُضيِّعونَ الصَّلواتِ». .
إن وجدتُم غيرَ آنيتِهم يَعني أهلَ الكِتابِ فلا تأكلوا فيها ، فإن لَم تجدوا فاغسِلُوها ، و كُلُوا فيها .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِه: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في المُشْرِكينَ وأهْلِ الكِتابِ». .
كان أهلُ الكتابِ يَسدُلون أشعارَهم، وكان المسلمونَ يَفرُقون رُؤوسَهم. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه مُوافقةُ أهلِ الكتابِ في بعضِ ما لم يُؤمَرْ به فيه، فَسدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ فَرَقَ بعدُ. .
عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ. .
لما انتهَينا إلى الحِصنِ ، والمسلمونَ جِياعٌ ، فذكر الحديثَ – إلى أن قال – فوجدْنا واللهِ فيه من الأطعمةِ ما لم نظنُّ أنه هناك : من الشَّعيرِ والتَّمرِ والسَّمنِ والزَّيتِ والوَدَكِ ، ونادى مُنادي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كُلوا واعلِفوا ولا تحمِلوا ، يقول : ولا تَخرجوا به إلى بلادِكم ، فكان المسلمون يأخذون مُدَّةَ مُقامِهم طعامَهم وعلفَ دوابِّهم ، لا يُمنَعُ أحدٌ من ذلك .
أنَّ عَمَّهُ غاب عن قِتالِ بَدْرٍ فقال غِبْتُ عن أَوَّلِ قِتالٍ قاتله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المشركينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قتالًا للمشركينَ لَيَرَيَنُّ اللهُ كيف أَصْنَعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمونَ فقال اللهم إني أَبْرَأُ إليك مِمَّا جاء به هؤلاءِ يعني المشركينَ وأَعْتَذِرُ إليك مما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه ثم تَقَدَّمَ فلَقِيَهُ سَعْدٌ فقال يا أَخِي ما فَعَلْتَ أنا معك فلم أَسْتَطِعْ أن أَصْنَعَ ما صنع فوُجِدَ فيه بِضْعٌ وثمانونَ بينَ ضَرْبَةٍ بسيفٍ وطَعْنَةٍ برُمْحٍ ورَمْيَةٍ بسَهْمٍ فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِهِ نَزَلَتْ فَمِنْهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
أنَّ عمَّهُ غابَ عن قتالِ بدرٍ فقالَ : غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المشرِكينَ لئنِ اللَّهُ أشْهَدني قتالًا للمُشرِكينَ ليرينَّ اللَّهُ كيفَ أصنَعُ ، فلمَّا كانَ يومُ أحدٍ انْكشفَ المسلِمونَ ، فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّا جاءوا بِهِ هؤلاءِ - يعني المشرِكينَ - وأعتذرُ إليْكَ ممَّا صنعَ هؤلاءِ - يعني أصحابَهُ - ثمَّ تقدَّمَ فلقيَهُ سعدٌ فقالَ : يا أخي ، ما فعلتَ أنا معَكَ ، فلَم أستطِع أن أصنعَ ما صنعَ ، فوجدَ فيهِ بضعٌ وثمانونَ بينَ ضربةٍ بِسيفٍ وطعنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسَهمٍ ، فَكنَّا نقولُ فيهِ وفي أصحابِهِ نزلَت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .
خُذوا العطاءَ ما دام عطاءً ، فإذا صار رِشوةً على الدِّينِ فلا تأخذوه ، ولستم بتاركيه يمنعْكم الفقرَ والحاجةَ ، ألا إنَّ رحَى الإسلامِ دائرةٌ فدُوروا مع الكتابِ حيث دار ، ألا إنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سيفترِقان فلا تُفارقوا الكتابَ ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم ، إن عصيتموهم قتلوكم ، وإن أطعتموهم أضلُّوكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف نصنعُ ؟ قال : كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، نُشِروا بالمناشيرِ ، وحُمِلوا على الخشَبِ ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج