نتائج البحث عن
«كل أجير أخذ أجرا فهو ضامن ، إلا من عدو مكابر ، أو أجير يده مع يدك»· 15 نتيجة
الترتيب:
بهذا. [أي: بحديثِ: قاتَلَ أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يَدَه، فانتَزعَها، فنَدَرتْ ثَنِيَّتُه، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأهدَرَها، وقال: أتريدُ أنْ يضَعَ يَدَه في فيكَ تقضَمُها كالفَحْلِ؟]. زاد: ثم قال: -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للعاضِّ: إنْ شِئتَ أنْ تُمكِّنَه من يَدِك فيعَضَّها، ثم تَنْزِعَها من فِيهِ. وأبطَلَ دِيَةَ أسنانِه. .
«كانَ له جُرُنٌ مِن تَمْرٍ فكانَ يَنقُصُ، فحَرَسَه ذاتَ لَيْلةٍ فإذا هو بِدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المُحْتَلِمِ، فسَلَّمَ عليه فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقالَ: ما أنت؟ جِنِّيٌّ أم إنْسِيٌّ؟ قالَ: لا، بلْ جِنِّيٌّ، قالَ: فنَاوِلْني يَدَك، فناوَلَه يَدَه، فإذا يَدُه يَدُ كَلْبٍ وشَعَرُه شَعَرُ كَلْبٍ، قالَ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، قالَ: قد عَلِمَتِ الجِنُّ أن ما فيهم رَجُلٌ أشَدُّ مِنِّي، قالَ: فما جاءَ بك؟ قالَ: بَلَغَنا أنَّك تُحِبُّ الصَّدَقةَ فجِئْنا نُصيبُ مِن طَعامِك، قالَ: فما يُنجينا مِنكم؟ قالَ: هذه الآيةُ الَّتي في سورةِ البَقَرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، مَن قالَها حينَ يُمْسي أُجيرَ مِنَّا حتَّى يُصبِحَ، ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ أُجيرَ مِنَّا حتَّى يُمسِيَ، فلمَّا أَصبَحَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَرَ ذلك له، فقالَ: صَدَقَ الخَبيثُ». .
أنَّهُ كانَ لَهُ جُرنٌ من تمرٍ ، فَكانَ ينقُصُ ، فحرسَهُ ذاتَ ليلةٍ ، فإذا هوَ بدابَّةٍ شبهِ الغلامِ المحتلِمِ ، فسلَّمَ عليهِ ، فردَّ عليهِ السَّلامَ ، فقالَ : ما أنتَ ، جنِّيٌّ أم إنسيٌّ ؟ قالَ : جنِّيٌّ . قالَ : فَناولني يدَكَ . فَناولَهُ يدَهُ ، فإذا يدُهُ يدُ كَلبٍ ، وشعرُهُ شعرُ كلبٍ ، قالَ : هذا خَلقُ الجنِّ ، قالَ : قد علِمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم رجلٌ أشدُّ منِّي ، قالَ : فما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : بلغَنا أنَّكَ تحبُّ الصَّدقةَ ، فجِئنا نُصيبُ من طعامِكَ . قالَ : فما يُنجينا منكُم ؟ قالَ : هذِهِ الآيةُ الَّتي في سورةِ البقرةِ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَن قالَها حينَ يُمسي أُجيرَ منَّا حتَّى يُصْبِحَ ، ومَن قالَها حينَ يصبِحُ أُجيرَ منَّا حتَّى يُمْسيَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : صَدقَ الخبيثُ .
أنَّه كان له جُرُنٌ مِن تمرٍ فكان ينقُصُ فحرَسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بِدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المحتَلِمِ فسلَّم عليه فردَّ عليه السَّلامَ فقال ما أنت جِنِّيٌّ أم إنسِيٌّ قال جِنِّيٌّ قال فناوِلْني يدَك فناوَله يدَه فإذا يدُه يدُ كلبٍ وشَعَرُه شَعَرُ كلبٍ قال هذا خَلْقُ الجِنِّ قال قد عَلِمَتِ الجِنُّ أنَّه ما فيهم رجلٌّ أشَدُّ منِّي قال فما جاء بك قال بلَغَنا أنك تُحِبُّ الصَّدقةَ فجِئْنا نُصيبُ مِن طَعامِك قال فما يُنْجينا منكم قال هذه الآيةُ الَّتي في سورةِ البقرةِ { اللهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } مَن قالها حينَ يُمْسي أُجيرَ منَّا حتَّى يُصْبِحَ ومَن قالها حينَ يُصْبِحُ أُجيَر منَّا حتَّى يُمْسِيَ فلمَّا أصبَح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال صدَق الخبيثُ .
. . . آيةُ الكرسيِّ التِي في سورةِ البقرةِ مَن قالَها حينَ يُمسِي أُجيرَ منَّا حتَّى يصبحَ ومَن قالَها حينَ يصبحُ أجيرَ منَّا حتَّى يمسيَ فلمَّا أصبحَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ . . . . [ في حديثِ أُبيٍّ معَ الجنِّيِّ ] .
عن أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رضِي اللهُ عنه أنَّه كان له جُرْنٌ من تَمْرٍ فكان يَنقُصُ فحرسَه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ شِبْه الغُلامِ المُحتَلِمِ فسلَّمَ عليه فرَدَّ عليه السلامَ فقال ما أنت جِنِّيٌ أمْ إنْسيٌ قال جِنِّيٌ قال فناوِلْنِي يدَك قال فناوَلَه يدَه فإذا يدُه يدُ كلبٍ وشَعرُه شَعرُ كلبٍ قال هذا خَلْقُ الجِنِّ قال قدْ عَلِمتِ الجِنُّ أنَّ ما فيِهم رجلًا أشدَ مِنِّي قال فما جاء بِكَ قال بلَغَنَا أنَّكَ تُحِبُّ الصَّدقةَ فجِئْنا نُصيبُ من طعامِك قال فما يُنَجِّينَا مِنكُم قال هذه الآيةُ التِي في سورةِ البقرةِ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَنْ قالَها حِينَ يُمسِي أُجِيرَ مِنَّا حتَى يُصْبِحَ ومَن قالَها حينَ يصبحُ أُجِيرَ مِنَّا حتى يُمسِي فلَمَّا أصبحَ أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ فذكر ذلكَ له فقال : صَدَقَ الخبيثُ .
صَدَقَ الخَبيثُ [يعني حديث: عن أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رضِي اللهُ عنه أنَّه كان له جُرْنٌ من تَمْرٍ فكان يَنقُصُ فحرسَه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ شِبْه الغُلامِ المُحتَلِمِ فسلَّمَ عليه فرَدَّ عليه السلامَ فقال ما أنت جِنِّيٌ أمْ إنْسيٌ قال جِنِّيٌ قال فناوِلْنِي يدَك قال فناوَلَه يدَه فإذا يدُه يدُ كلبٍ وشَعرُه شَعرُ كلبٍ قال هذا خَلْقُ الجِنِّ قال قدْ عَلِمتِ الجِنُّ أنَّ ما فيِهم رجلًا أشدَ مِنِّي قال فما جاء بِكَ قال بلَغَنَا أنَّكَ تُحِبُّ الصَّدقةَ فجِئْنا نُصيبُ من طعامِك قال فما يُنَجِّينَا مِنكُم قال هذه الآيةُ التِي في سورةِ البقرةِ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَنْ قالَها حِينَ يُمسِي أُجِيرَ مِنَّا حتَى يُصْبِحَ ومَن قالَها حينَ يصبحُ أُجِيرَ مِنَّا حتى يُمسِي فلَمَّا أصبحَ أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ فذكر ذلكَ له فقال : صَدَقَ الخبيثُ] .
قاتَل أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يدَهُ، فانتزَعها، فندَرَتْ ثَنِيَّتُهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرها، وقال: أتُرِيدُ أن يضَعَ يدَهُ في فِيكَ تقضِمُها كالفَحْلِ. .
قاتَلَ أجيرٌ لي رجلًا فعَضَّ يدَه ، فانتزَعَها ، فَنَدَرتْ ثَنِيَّتُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأهْدَرَها ، وقال : أُتريدُ أنْ يضعَ يدَه في فيِك تَقْضِمُهَا كالفَحلِ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كان له جَرينٌ من تَمْرٍ، وكان يَنقُصُ، فحَرَسَه ذاتَ لَيلَة، فإذا هو بدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المُحتَلِمِ، فسلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقال: مَن أنتَ؟ جِنِّيٌّ أم إِنسيٌّ؟ قال: جِنِّيٌّ، قال: فنَاوِلْني يَدَك، فناوَلَه يَدَه، فإذا يَدُ كَلبٍ وشَعَرُه شَعَرُ كَلبٍ، قال: هذا خَلْقُ الجِنِّ؟ قال: قد عَلِمَتِ الجِنُّ أنَّ ما فيهم رَجُلًا أشَدَّ مِنِّي، قال: فما جاءَ بك؟ قال: بَلَغَنا أنَّك تُحِبُّ الصَّدَقةَ، فجِئْنا نُصيبُ من طَعامِكَ، قال: فما يُنجينا منكم؟ قال: هذه الآيَةُ التي في سورةِ البَقَرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، مَن قالها حين يُمسي أُجيرَ مِنَّا حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ أُجيرَ مِنَّا حتى يُمسي، فلمَّا أصبَحَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال: صَدَقَ الخَبيثُ. .
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكانَ مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، وكانَ لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ أُصبُعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها؟ -قال: أحسَبُه- كما يَقضَمُ الفَحلُ .
من مات يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ أُجِير من عذابِ القبرِ ، وجاء يومَ القيامةِ عليه طابعُ الشُّهداءِ .
من مات ليلةَ الجمعةِ أو يومَ الجمعةِ أُجيرَ من عذابِ القبرِ وجاء يومَ القيامةِ وعليه طابعُ الشهداءِ .
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟. .
لا مزيد من النتائج