نتائج البحث عن
«كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتب له بها حسنة ويمحى عنه بها خطيئة ، ويرفع له»· 15 نتيجة
الترتيب:
كلُ خطوةٍ يخطوها أحدُكم إلى الصَّلاةِ يُكتَبُ له بها حسنةٌ ويُمحى عنه بها خطيئةٌ ويُرفَعُ له بِها درجةٌ
كلُ خطوةٍ يخطوها أحدُكم إلى الصَّلاةِ يُكتَبُ له بها حسنةٌ ويُمحى عنه بها خطيئةٌ ويُرفَعُ له بِها درجةٌ .
كلُّ خطوةٍ يخطوها أحدُكم إلى الصلاةِ يُكْتَبُ لَهُ [ بها ] حسنةٌ ويُمْحَى عنه بِها سَيِّئَةٌ .
كُلُّ خَطوةٍ يَخطوها أحَدُكُم إلى الصَّلاةِ يُكتَبُ له بها حَسَنةٌ وُيمحى عنه بها سَيِّئةٌ .
كلُّ خُطْوةٍ يخطُوهَا إلى الصلاةِ يُكتَبُ له بِهَا حسنةٌ ويُمْحَى عنه بها سيئةٌ .
كُلُّ خُطوةٍ يَخطوها إلى الصَّلاةِ يُكتَبُ له بها حَسَنةٌ، ويُمحى عنه بها سَيِّئةٌ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثًا طويلًا فيه : ومن مشى إلى مسجدٍ من المساجدِ فله بكلِّ خطوةٍ يخطوها عشرُ حسناتٍ ، ويُمحَى عنه [ بها ] عشرُ سيئاتٍ ، ويُرفَعُ له بها عشرُ درجاتٍ .
أَيَعْجِزُ أحدُكم ، أن يكسِبَ كُلَّ يومٍ ألفَ حسَنَةٍ ؟ يُسَبِّحُ اللهَ مائَةَ تسبيحَةٍ ؛ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بَها ألفَ حسَنَةٍ ، ويَحُطُّ عنه بِها ألْفَ خَطِيئَةٍ .
ما من رجلٍ يتوضَّأُ ثم يأتي مسجدًا من المساجدِ فيَخطو خُطوَةً إلا كتَب اللهُ له بها حسَنَةً ، وحَطَّ عنه بها خَطيئَةً ، ورفعَه بها درجَةً .
مَن توضأ ، ثم توجَّه إلى مسجدٍ يصلِّي فيه الصَّلاةَ ؛ كانَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ حسنةٌ ، ويُمحَى عنه سيِّئةٌ ، والحَسنةُ بعشرٍ ، فإذا صلَّى ثم انصرفَ عند طلوعِ الشَّمسِ ؛ كُتِبَ له بكلِّ شعرةٍ في جسدِهِ حسنةٌ ، وانقلبَ بحجَّةٍ مَبرورة ، وليسَ كلُّ حاجٍّ مبرورًا ، فإن جلسَ حتَّى يَركعَ ؛ كُتِبَ له بكلِّ حسنَةٍ ألْفا ألفَي حَسنَةٍ ، وَمن صلَّى صلاة الفجرِ ؛ فله مثلُ ذلك ، وانقَلبَ بعمرةٍ مَبرورَةٍ ، وليسَ كلُّ معتمرٍ مَبرورًا .
حديث أنَّهُ لا يخطو خطوةً إلا كتب اللهُ لهُ بها حسنةً ومحا عنهُ بها سيئةً ورفعَه بها درجةً [يعني حديث: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ في جَمَاعَةٍ تَزِيدُ علَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ، وَصَلَاتِهِ في سُوقِهِ، بضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذلكَ أنَّ أَحَدَهُمْ إذَا تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لا يَنْهَزُهُ إلَّا الصَّلَاةُ، لا يُرِيدُ إلَّا الصَّلَاةَ، فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلَّا رُفِعَ له بهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عنْه بهَا خَطِيئَةٌ، حتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كانَ في الصَّلَاةِ ما كَانَتِ الصَّلَاةُ هي تَحْبِسُهُ، وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ علَى أَحَدِكُمْ ما دَامَ في مَجْلِسِهِ الذي صَلَّى فيه يقولونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، ما لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ.] .
عن أبي هريرةَ يقولُ من توضَّأ فأحسن وُضوءَه ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ فإنه في صلاةٍ مادام يعمِدُ إلى الصلاةِ ، وأنه يكتب له بإحدى خُطوتَيه حسنةٌ ويُمحَى عنه بالأُخرى سيئةٌ ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ ، وإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا ، قالوا : لم يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا .
من خرجَ حاجًّا أو معتمراً فله بكلِّ خطوةٍ حتى يؤوبَ إلى رحلِه ألفُ ألفِ حسنةٍ ويُمحى عنْهُ ألفُ ألفِ سيِّئةٍ وترفعَ لَهُ ألفُ ألفِ درجةٍ .
كلُّ مسلمٍ عليه صلاةٌ، وكلُّ خطوةٍ يخطوها أحدُكم إلى الصلاة؛ فهي صلاةٌ . .
مَن مشى في حاجةِ أخيهِ المسلِمِ ،كتبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوةٍ يخطوها سَبعينَ حسنةٍ ومحا عنهُ سبعينَ سيِّئةً إلى أن يرجِعَ . .
لا مزيد من النتائج