نتائج البحث عن
«كل دم واجب فليس له أن يذبحه إلا بمكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ جَميلةَ، قالت: لَقِيتُ عائشةَ إمَّا بمكَّةَ وإمَّا بالمدينةِ، فسألْتُها عن المَحِيضِ، فقالت: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعْقِلُ دمَ الحيضِ مِنَ الاستحاضةِ، إنَّ دمَ الحيضِ أَحمَرُ بَحْرانيٌّ، وإنَّ دمَ المُستحاضَةِ دمٌ كغُسَالَةِ اللَّحمِ، إذا رأتْ إحداكُنَّ ذلك فلتَنْظُرْ أَقْراءَها فلتَقْعُدْ ثمَّ لِتَغْتَسِلْ عند كلِّ صلاةِ ظُهرٍ، لِتُصَلِّ ولْتَصُمْ ولْيَأْتِها زوْجُها إنْ شاءَ. .
لَقيتُ عائشةَ إمَّا بمَكَّةَ وإمَّا بالمَدينةِ، فسأَلتُها عنِ المَحيضِ، فقالتْ: لو أنَّ إحداكُنَّ تَعقِلُ دَمَ الحَيضِ مِن الاستِحاضةِ، إنَّ دَمَ الحَيضِ أحمَرُ بَحرانيٌّ، وإنَّ دَمَ الاستِحاضةِ كغُسالةِ اللَّحمِ، إذا رأَتْ إحداكُنَّ ذلكَ فلتَنظُرْ أقراءَها فلْتَقعُدْ، ثمَّ تَغتَسِلْ عِندَ كلِّ طُهرٍ، فلتُصَلِّ، ولتَصُمْ، ولْيَأْتِها زَوجُها إنْ شاءَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ ثَلاثًا قالَ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، صَدَقَ وَعْدَه، ونَصَرَ عَبْدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وَحْدَه، أَلَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهِليَّةِ تُذكَرُ وتُدْعى مِن دَمٍ أو مالٍ تحتَ قَدَمَيَّ، إلَّا ما كانَ مِن سِقايةِ الحاجِّ أو سِدانةِ البَيْتِ"، ثُمَّ قالَ: "أَلَا إنَّ دِيَةَ الخَطَأِ شِبْهِ العَمْدِ ما كانَ بالسَّوْطِ أو العَصا مِئةٌ مِن الإبِلِ، مِنها أرْبَعونَ في بُطونِها أوْلادُها". .
كلُّ دابةٍ من دَوَابِّ البحرِ والبَرِّ ليس لها دَمٌ ينعقدُ ؛ فليس لها ذَكاةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ . .
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، أَلَا ولا يَجْنِي والدٌ على ولدِه ، ولا وَلَدٌ على والدِه ، أَلَا إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعْبَدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعضِ ما تَحْتَقِرون من أعمالِكم ، فيَرْضَى بها ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نفسِه ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمُونَ ، غيرَ رِبَا العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ؛ فإنه موضوعٌ كُلُّه ، وإنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ دَمٍ أَضَعُ من دمِ الجاهليةِ دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ، أَلَا واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُن عَوَانٌ عندكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَّةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإن فَعَلْنَ فاهجُروهن في المَضاجِعِ ، واضرِبوهن ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإن أَطَعْنَكم ، فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا ، أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم ؛ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهون ، أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة ، فكبر ثلاثا ثم قال : لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم ، أو مال ، تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت . ثم قال : ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ ، فكَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، صدَقَ وعدَه ، ونصَرَ عبدَه ، وهزمَ الأحزابَ وحدَه ، ألا إن كلَّ مَأْثُرَةٍ كانت في الجاهليةِ تُذْكَرُ وتُدْعَى مِن دَمٍ ، أو مالٍ ، تحتَ قدميَّ ، إلا ما كان مِن سِقايَةِ الحاجِّ ، وسِدَانَةِ البيتِ . ثم قال : ألا إن دِيَةَ الخطأِ شبهِ العَمْدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مائةٌ مِن الإبلِ : منها أربعون في بطونِها أولادُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ صارِخًا بمَكَّةَ يُنادي: "إنَّ صَدَقةَ الفِطرِ حَقٌّ واجِبٌ على كُلِّ مُسلمٍ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو مَملوكٍ، حاضِرٍ أو بادٍ: مُدَّانِ مِن قَمحٍ أو صاعٍ مِن شَعيرٍ أو تَمرٍ" .
لا يقيمُ بمَكَّةَ سافِكُ دمٍ ولا مشَّاءٌ بنميمةٍ .
سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول ألا إن كل ربًا من ربًا الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ألا وإن كل دم من دم الجاهلية موضوع وأول دم أضع منها دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل قال اللهم هل بلغت قالوا نعم ثلاث مرات قال اللهم اشهد ثلاث مرات .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ يقولُ : ألا إنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ موضوعٌ ، لَكُم رؤوسُ أموالِكُم ، لا تَظلمونَ ، ولا تُظلَمونَ ، ألا وإنَّ كلَّ دمٍ من دمِ الجاهليَّةِ موضوعٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضعُ منها ، دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، كانَ مُسترضعًا في بَني لَيثٍ فقتلَتهُ هُذَيْلٌ قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ، قالوا : نعَم ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ. .
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَقولُ: ألَا إنَّ كُلَّ رِبًا مِن رِبا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم، لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، ألَا وإنَّ كُلَّ دَمٍ مِن دَمِ الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، وأوَّلُ دَمٍ أضَعُ منها دَمُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، كان مُستَرضَعًا في بَني لَيثٍ، فقَتَلتْه هُذَيلٌ. قال: اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَمْ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
نحوَ معناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. .
لا مزيد من النتائج