نتائج البحث عن
«كل شراب مسكر حرام. ( ) ( ) :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كلُّ شرابٍ مُسكرٍ حرامٌ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بها أشربةً: البِتْعَ والمِزْرَ قال: ( وما البِتْعُ ؟ ) فقُلْتُ: شرابٌ يكونُ مِن العسلِ، والمِزْرُ شرابٌ يكونُ مِن الشَّعيرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )
سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، عن شراب من العسل ؟ فقال : ذاك البتع . قلت : وينتبذ من الشعير والذرة ، فقال : ذاك المزر ثم قال : أخبر قومك أن كل مسكر حرام
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شرابٍ منَ العسَلِ فقالَ ذاكَ البِتعُ قلتُ وينتبذُ منَ الشَّعيرِ والذُّرةِ فقالَ ذاكَ المزرُ ثمَّ قالَ أخبِر قومَكَ أنَّ كلَّ مُسكرٍ حرامٌ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بِها أشرِبةً يقالُ لَها البِتعُ والمِزرُ قالَ وما البِتعُ والمِزرُ ؟ » قلتُ : شرابٌ يَكونُ منَ العسَلِ . والمزرُ : يَكونُ منَ الشَّعيرِ قالَ : كلُّ مُسْكرٍ حرامٌ
إنَّ نفرًا قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا وسألوهُ عن أشياءَ من أمورهم منها شرابٌ لهم المِزْرُ . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : نعم . قال : كل مسكرٍ حرامٌ ، إنَّ على اللهِ حتمًا ألا يشربها أحدٌ في الدنيا إلا سقاهُ اللهُ يومَ القيامةِ من طينةِ الخبالِ . وهل تدرون ما طينةُ الخبالِ ! عرقُ أهلِ النارِ
أنَّ رجلًا قدم من جيشانَ ( وجيشانُ من اليمنِ ) فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن شرابٍ يشربونَه بأرضهم من الذرةِ يقال لهُ المِزْرُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أوَ مسكرٍ هوَ ؟ ) قال : نعم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( كل مسكرٍ حرامٌ . إنَّ على اللهِ ، عزَّ وجلَّ عهدًا ، لمن يشربُ المسكرَ ، أن يسقيَه من طينةِ الخبالِ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما طينةُ الخبالِ ؟ قال ( عرقُ أهلِ النارِ . أو عصارةُ أهلِ النارِ ) .
لما بعثَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعاذَ بنَ جبلٍ قال لهما: يسِّرا ولا تُعسِّرا، وبشِّرا ولا تُنفِّرا ، وتَطَاوَعا قال أبو موسى: يا رسولَ اللهِ إنا بأرضٍ يُصْنعُ فيها شرابٌ من العسلِ يقال له البِتْعُ ، وشرابٌ من الشعيرِ يقال له المِزْرُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:كلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ .
أنَّ رجلًا مِن جَيشانَ، وجَيشانُ منَ اليمنِ، قدمَ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن شرابٍ يَشربونَهُ بأرضِهِم، منَ الذُّرةِ يقالُ لَهُ المِزرُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمُسكِرٌ هوَ؟، قالَ: نعَم، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: كلُّ مسكرٍ حرامٌ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عَهِدَ لمن شربَ المُسْكِرَ، أن يَسقيَهُ من طينةِ الخبالِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ وما طينةُ الخبالِ؟، قالَ: عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أو قالَ: عُصارةُ أَهْلِ النَّارِ
أنَّ رجلًا مِن جَيشانَ، وجَيشانُ منَ اليمنِ، قدمَ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن شرابٍ يَشربونَهُ بأرضِهِم، منَ الذُّرةِ يقالُ لَهُ المِزرُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمُسكِرٌ هوَ؟، قالَ: نعَم، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: كلُّ مسكرٍ حرامٌ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عَهِدَ لمن شربَ المُسْكِرَ، أن يَسقيَهُ من طينةِ الخبالِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ وما طينةُ الخبالِ؟، قالَ: عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أو قالَ: عُصارةُ أَهْلِ النَّارِ
أن رسول صلى الله عليه وسلم بينا هو يسير ، إذ حل بقوم فسمع لهم لغطا ، فقال : « ما هذا الصوت ؟ » قالوا : يا نبي الله ، لهم شراب يشربونه ، فبعث إلى القوم فدعاهم ، فقال : « في أي شيء تنتبذون » قالوا : ننتبذ في النقير ، والدباء ، وليس لنا ظروف ، فقال : لا تشربوا إلا فيما أوكيتم عليه ، قال فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث ، ثم رجع عليهم ، فإذا هم قد أصابهم وباء واصفروا ، قال : « مالي أراكم قد هلكتم » قالوا : يا نبي الله ، أرضنا وبيئة ، وحرمت علينا إلا ما أوكينا عليه ، قال : اشربوا وكل مسكر حرام
بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذًا إلى اليمنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبشِّرا ولا تُنفِّرا ، وتطاوعا . فقال أبو موسى: يا نبيَّ اللهِ إن أرضنا بها شرابٌ من الشعيرِ المِزْرُ ، وشرابٌ من العسلِ البِتْعُ ، فقال:كلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ . فانطلقا ، فقال معاذٌ لأبي موسى: كيف تقرأُ القرآنَ؟ قال: قائمًا وقاعدًا وعلى راحلتي ، وأتَفَوَّقُه تَفوُّقًا، قال:أما أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نوْمتي كما أحتَسِبُ قوْمتي. وضرب فُسْطاطًا، فجعلا يتزاوران, فزار معاذٌ أبا موسى، فإذا رجلٌ مُوثَقٌ، فقال:ما هذا ؟ فقال أبو موسى: يهوديٌ أسلمَ ثم ارتدَّ، فقال معاذٌ: لأضْرِبَنَ عنقَه.
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم جَدَّهُ أبا موسَى ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتطاوَعا فقال أبو موسَى يا نبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ المِزْرُ وَشَرابٌ منَ العَسلِ البِقعُ فقال كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ فانطَلَقا فقال مُعاذٌ لأبي موسَى كيف تَقرَأُ القُرآنَ قال قائِمًا وقَعِدًا على راحِلَتي وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا قال أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي وضرَبَ فُسطاطًا فجعلاَ يَتَزاوَرانِ فزارَ مُعاذٌ أبا موسَى فإذا رجلٌ موثَقٌ فقال ماهذا فقال أبو مُوسَى يهوديٌّ أسلَمَ ثم ارتَدَّ فقال مُعاذٌ لأضرِبَنَّ عُنُقَه
لا مزيد من النتائج