نتائج البحث عن
«كل شريك بيعه في شركته جائز إلا شركة في ميراث»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن النَّضرِ بنِ أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: نحلَني أبي نِصفَ دارِهِ، فقالَ أبو بُردةَ: إن سرَّك أن تجوز ذلِكَ فاقبِضهُ، فإنَّ عمرَ قَضى في الأنحالِ: ما قُبِضَ منهُ فَهوَ جائزٌ، وما لم يُقبَضْ منهُ فَهوَ ميراثٌ .
عن النَّضرِ بنِ أنسٍ قال نحَلني أنسٌ نصفَ دارِه قال فقال أبو بُردةَ إن سرَّكَ يجوز لك فاقبضْه فإنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في الأنحالِ أنَّ ما قُبضَ منه فهو جائزٌ وما لم يُقبضْ فهو ميراثٌ قال فدعوتُ يزيدَ الرِّشكَ فقسَمها .
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} الآيةَ، قالت: هي اليَتيمةُ التي تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، لَعَلَّها أن تَكونَ قد شَرِكَتْه في مالِه، حتَّى في العَذقِ، فيَرغَبُ، يَعني أن يَنكِحَها، ويَكرَهُ أن يُنكِحَها رَجُلًا فيَشرَكُه في مالِه، فيَعضِلُها. .
إنَّ كلَّ من أسلمت زوجتُه وبَقِي على شركِه ثم أسلم وهي في العدةِ بقي نكاحُه عليها وقرت معه بالعقدِ الأولِ على ما هو عليه .
كلُّ طلاقٍ جائزٌ إلَّا طلاقَ المعتوهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ قسم ميراثَ أبيهِ عبدِ الرحمنِ في حياةِ عائشةَ فلم يدع في الدارِ ذا قُربةٍ ولا مسكينًا إلا أعطاهُ من ميراثِ أبيهِ وتلا الآيةَ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ .
مَن قال في السُّوقِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو حيٌّ لا يموتُ، بيدِه الخيرُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ... الحديث. [يعني حديثَ: مَن قال في السُّوقِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، واحدةً-كتَب اللهُ له ألفَ ألفِ حَسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيِّئةٍ، وبنى له بَيتًا في الجنَّةِ]. .
"كلُّ طَلاقٍ جائِزٌ إلَّا المَعْتوهَ والمَغْلوبَ على عَقْلِه". .
عن عليٍّ : كلُّ طلاقٍ جائزٌ إلَّا طلاقَ المعتوهِ .
لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ. وبزيادةِ: يحيي ويميتُ. [في الذكرِ بعد الصلاةِ] .
مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، مِئتَيْ مرَّةٍ في كلِّ يومٍ؛ لم يسبِقْه أحدٌ كان قبلَه، ولا يُدرِكْه أحدٌ بعدَه، إلَّا بأفضلَ مِن عَملِه. .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
لا مزيد من النتائج