نتائج البحث عن
«كل شيء أريد به التجارة ففيه الزكاة ، وإن كان لبن أو طين . قال : وكان الحكم يرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو مِنحةَ لَبَنٍ، أو هَدى زُقاقًا؛ فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ؛ فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ. قال: وكان يَأتي ناحيةَ الصَّفِّ إلى ناحيَتِه، يُسوِّي صُدورَهم ومَناكبَهم، يقولُ: لا تَختلِفوا؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. قال: وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ. وكان يقولُ: زَيِّنوا القُرآنَ بأصْواتِكم. .
مَن مَنَح مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدَى زِقاقًا، فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ، فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، قال: وكان يأتي ناحيةَ الصَّفِّ يُسَوِّي بين صُدورِهم ومناكِبِهم يقولُ: لا تختَلِفوا فتختَلِفَ قُلوبُكم، وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائِكَتَه يُصَلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ، وكان يقولُ: زَيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم .
السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ يَأوي إليه كُلُّ مَظلومٍ مِن عِبادِه، فإن عَدَلَ كان له الأجرُ، وكان على الرَّعيَّةِ الشُّكرُ، وإن جارَ أو حاف أو ظَلَمَ كان عليه الوِزرُ، وكان على الرَّعيَّةِ الصَّبرُ، وإذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطَت السَّماءُ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هَلَكَتِ المواشي، وإذا ظَهَر الزِّنا ظَهَرَ الفقرُ والمَسكَنةُ، وإذا أُخفِرَتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكُفَّارُ .
السلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ، يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ من عبادِهِ : فإنْ عدلَ كانَ لهُ الأجرُ وكانَ على الرعيةِ الشكرُ، وإنْ جَارَ أو حافَ أو ظَلمَ كانَ عليه الوزرُ وكانَ على الرعيةِ الصبرُ . وإذا جارتِ الولاةُ قَحَطَتِ السماءُ، وإذا مُنعتِ الزكاةُ هلكتِ المواشِي، وإذا ظهرَ الزنا ظهرَ الفقرُ والمسكنةُ، وإذا أُخْفِرتِ الذمةُ أُدِيلَ الكفارُ .
السُّلطانُ ظلُّ اللَّهِ في الأرضِ ، يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ مِن عِبادِهِ ، فإن عدلَ كانَ لهُ الأجرُ ، وَكانَ علَى الرَّعيَّةِ الشُّكرُ ، وإن جارَ أو حافَ أو ظلمَ كانَ علَيهِ الوِزرُ ، وَكانَ علَى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ ، وإذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطتِ السَّماءُ ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هلَكَتِ المَواشي ، وإذا ظهرَ الزِّنا ظهرَ الفقرُ والمسكَنةُ ، وإذا أُخفِرَتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكفَّارُ .
مَن منَح مَنيحةَ ورِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدى زُقَاقًا فهو كعِتْقِ نَسَمةٍ ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ فهو كعِتْقِ نَسَمةٍ وفي روايةٍ ومَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريك له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ كان له كعِتْقِ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ .
ما كان بعلًا أو يُسقَى بسيلٍ أو نهرٍ أو عَثَريٍّ ففيه العُشرُ من كلِّ عشرةٍ واحدٌ ، وما سُقي بالنَّضحِ والسَّواقي ففيه نصفُ العُشرِ من كلِّ عشرين واحدٌ .
قال ربُّكم : لا أُخرِجُ عبدًا لي من الدُّنيا ، وأنا أريد أن أرحمَه ، حتى أوفيَه كلَّ خطيئةٍ عمِلها بسَقَمٍ في جسدِه ، أو ضُرٍّ في معيشتِه ، أو إقتارٍ في رزقِه ، أو خوفٍ في دنياه ، حتى أبلغَ به مثاقيلَ الذَّرِّ فإن بقيَ عليه شيءٌ شددت ُعليه الموتَ . . .
لا زَكاةَ في شَيءٍ مِنَ الحَرثِ حتَّى يَبلُغَ خَمسةَ أوساقٍ، فإذا بَلَغَ خَمسةَ أوساقٍ ففيه الزَّكاةُ، والوَسقُ سِتُّونَ صاعًا .
ما كان بعلًا أو يسقى بسيلٍ أو نهرٍ عثَّرِيًّا ففيه العشرُ من كلِّ عشرةٍ واحدٌ وما سُقِي بالنضحِ والسواقي ففيه نصفُ العشرِ من كلِ عشرين واحدٌ .
وكان معاذُ بنُ جبلٍ يقول : اقبَلوا الحقَّ من كلِّ من جاء به وإن كان كافرًا ، أو قال : فاجرًا ، واحذَروا زَيغةَ الحكيمِ ، قالوا كيف نعرف أنَّ الكافرَ يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : إنَّ على الحقِّ نورًا ، أو قال كلامًا هذا معناه .
السُّلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإنَّ عدَل كان له الأجرُ وكان – يعني - على الرَّعيَّةِ الشُّكرُ وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوِزرُ وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ وإذا جارت الوُلاةُ قحَطت السَّماءُ وإذا مُنِعت الزَّكاةُ هَلَكت المواشي وإذا ظهر الزِّنا ظهر الفقرُ والمسكنةُ وإذا أُخفِرت الذِّمَّةُ أُدِيل الكفَّارُ أو كلمةٌ نحوُها .
السلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه فإن عدل كان له الأجرُ وكان يعني على الرعيةِ الشكرُ وإن جار أو حاف أو ظلمَ كان عليه الوِزرُ وعلى الرعيةِ الصبرُ وإذا حُورِبَ الولاةُ قحطتِ السماءُ وإذا مُنعتِ الزكاةُ هلكتِ المواشي وإذا ظهر الزنا ظهر الفقرُ والمسكنةُ وإذا أُخفرتِ الذمَّةُ أُديلَ الكفارُ أو كلمةً نحوها .
السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ من عبادِه ، فإن عدل كان له الأجرُ ، وكان يعني على الرَّعيَّةِ الشكرُ ، وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزرُ ، وعلى الرعيَّةِ الصبرُ ، وإذا جارت الولاةُ قحطتِ السماءُ ، وإذا مُنِعَتِ الزكاةُ هلكت المواشي ، وإذا ظهر الزِّنا ظهر الفقرُ والمسكنةُ ، وإذا أُخفِرَتِ الذِّمَّةُ أُديلَ الكفارُ . أو كلمةً نحوها . .
لا مزيد من النتائج