نتائج البحث عن
«كل فرقة كانت من قبل الرجل فهي تطليقة ، وكل فرقة من قبل المرأة فليست بشيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ يُسلِمُ الرجلُ قبلَ المرأةِ والمرأةُ قبلَ الرجلِ فأيهما أسلمَ قبل انقضاءِ عدَّةِ المرأةِ فهي امرأتُه فإن أسلم بعد العدَّةِ فلا نكاحَ بينهما .
إذا كان الفرَسُ ضَروبًا فهو مشئومٌ وإذا كانت المرأةُ قد عرفت زوجًا قبلَ زوجِها فحنَّت إلى الزَّوجِ الأوَّلِ فهي مشئومةٌ , وإذا كانت الدَّارُ بعيدةً من المسجدِ لا يُسمَعُ فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشئومةٌ . .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : إذا خيَّرَ الرجلُ امرأتَهُ فاختارت زوجها فليس بشيٍء وإن اختارت نفسها فهيَ تطليقةٌ وهو أملكُ برجعتها .
إنَّ بَني إسرائيلَ تفرَّقَتْ إحدى وسَبعينَ فِرقةً، فهلَكَتْ سَبعونَ فِرقةً، وخلُصَتْ فِرقةٌ واحدةٌ، وإنَّ أُمَّتي ستفتَرِقُ على اثنتَيْنِ وسَبعينَ فِرقةً، تَهلِكُ إحدى وسَبعونَ فِرقةً، وتَخلُصُ فِرقةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن تلك الفِرقةُ؟ قال: الجماعةُ الجماعةُ. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال كلُّ جدٍّ ليسَ دونهُ مَنْ هوَ أقربُ منهُ فهوَ أبٌ وكلُّ جدةٍ مِنْ قِبلِ الأمِّ ليسَ دونها أقربُ منها فهيَ بمنزلةِ الأمِّ .
كنَّا حَولَ رسولِ اللَّهِ في المسجدِ ، فأتاهُ جبريلُ علَيهِ السَّلامُ بالوحى ، (فتغشَّى) بردائِهِ، ثمَّ مَكَثَ طويلًا حتَّى سُرِّيَ عنهُ، ثمَّ كَشفَ عنهُ فإذا هوَ يعرَقُ عرقًا شديدًا، وإذا هوَ قابضٌ علَى شيءٍ في يدِهِ فقالَ: أيُّكم يعرِفُ كلَّ ما يخرُجُ منَ النَّخلِ ؟ قالتِ الأنصارُ: نحنُ يا رسولَ اللَّهِ، نعرِفُ كلَّ ما يخرجُ منَ النَّخلِ . قالَ : ما هذِهِ ؟ ففتحَ يدَهُ، قالوا: هذِهِ نواه . فقالَ: نواةُ أيِّ شيءٍ ؟ قالوا: نواةُ سَنةٍ . قالَ: صدَقتُمْ، جاءَكُم جبريلُ علَيهِ السَّلامُ يتعَهَّدُ دينَكُم: لتَسلُكُنَّ سُبلَ مَن قبلَكُم حذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، فمِثلَ أحدِهم إن شبر فشِبرٌ، فإن ذراع فذِراعٌ، وإن باع فباعٌ، حتَّى لَو دَخلوا فى جُحرِ ضبٍّ لدخلتُمْ فيهِ، ألا إنَّ بَني إسرائيلَ افترقَت علَى موسَى علَى سَبعينَ فرقةً، كلُّها ضلالةٌ إلَّا فرقةً واحدةً الإسلامُ وجماعتُهُم، وإنَّها افترقَت علَى عيسَى علَى إحدى وسبعينَ فِرقةً ، كلُّها ضلالَةٌ إلا فرقةَ الإسلامِ وجماعتُهُم، ثمَّ إنَّكم تفتَرِقونَ علَى اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً ، كلُّها ضلالَةٌ إلَّا فرقةً الإسلامُ وجماعتُهُم .
عن ابنِ عُمرَ، وابنِ عبَّاسٍ، قالَا: إذا آلى الرَّجلُ مِن امرأتِه، فمَضَت أربعةُ أشهُرٍ؛ فهي تَطليقةٌ بائنةٌ. .
إذا كان الفَرَسُ حَرونًا فهو مشؤومٌ، وإذا كانتِ المرأةُ قد عرفتْ زوجًا قبلَ زَوجِها فحنَّتْ إلى الزَّوجِ الأوَّلِ فهي مشؤومةٌ، وإذا كانتِ الدارُ بعيدةً عن المسجدِ لا يُسمَعُ فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشؤومةٌ، وإذا كُنَّ بغَيرِ هذا الوَصفِ فهُنَّ مُباركاتٌ .
إذا كان الفرسُ حَرونًا فهو مشئومٌ وإذا كانتِ المرأةُ قد عرفتْ زوجًا قبل زوجِها فحنَّت إلى الزوجِ الأولِ فهي مشئومةٌ وإذا كانت الدارُ بعيدةٌ عن المسجدِ لا يسمعُ فيها الأذانُ والإقامةُ فهي مشئومةٌ وإذا كُنَّ بغيرِ هذا الوصفِ فهنَّ مباركاتٌ .
حديثُ أنَّ اليهودَ افترقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً، والنصارَى على اثنتينِ وسبعين فرقةً، وأنَّ هذه الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً [يعني حديث: افترَقتِ اليهودُ على إحدى وسبعينَ فِرقةً وافترَقتِ النَّصارى على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فِرقةً] .
افترقتِ اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقةً ، فواحدةٌ في الجنةِ وسبعون في النارِ … . وافترقتِ النصارى على اثنتيْنِ وسبعين فِرقةً ، فإحدى وسبعون فِرقةً في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ، والذي نفسي بيدِه لتفترقَنَّ أمَّتِي على ثلاثٍ وسبعينَ فِرقةً، فواحدةٌ في الجنةِ واثنتانِ وسبعونَ في النارِ» قيل: يا رسولَ اللهِ، من هم؟ قال: همُ الجماعةُ .
افترقتِ اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً , وافترقتِ النصارَى على اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً , وستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً، قيل : من هي يا رسولَ اللهِ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن كان على مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي .
تفترقُ أمتي على سبعينَ فرقةً كلُّهم في الجنةِ إلا فرقةً واحدةً قالوا يا رسولَ اللهِ من هم قال الزنادقةُ .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالبٍ قال: افتَرَقَت بَنو إسرائيلَ بَعدَ موسى إحدى وسَبعينَ فِرقةً كُلُّها في النَّارِ إلَّا فِرقةً، وافتَرَقَتِ النَّصارى بَعدَ عيسى على اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقةً كُلُّها في النَّارِ إلَّا فِرقةً، ولَتَفتَرِقَنَّ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقةً كُلُّها في النَّارِ إلَّا فِرقةً، فأمَّا اليَهودُ فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: (ومِن قَومِ موسى أُمَّةٌ يَهدونَ بالحَقِّ وبه يَعدِلونَ) فهذه التي تَنجو، وأمَّا النَّصارى فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: (مِنهم أُمَّةٌ مُقتَصِدةٌ) فهذه التي تَنجو، وأمَّا نَحنُ فيَقولُ: (ومِمَّن خَلَقنا أُمَّةٌ يَهدونَ بالحَقِّ وبه يَعدِلونَ) فهذه التي تَنجو مِن هذه الأُمَّةِ. .
تفترقُ أُمَّتي على سبعينَ فرقةً ، كلُّها في الجنةِ إلا فرقةً واحدةً . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ هُمْ ؟ قال : الزنادقةُ وهمُ القدريةُ .
لا مزيد من النتائج