نتائج البحث عن
«كل قرية يدخلها فزع الدجال إلا المدينة ، يأتيها ليدخلها ، فيجد على بابها ملكا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كلُّ قريةٍ يدخُلُها فزَعُ الدَّجَّالِ إلَّا المدينةَ يأتيها لِيدخُلَ فيجِدُ على بابِها ملَكًا مُصلِتًا بالسَّيفِ فيرُدُّه عنها .
المَدينةُ يَأتيها الدَّجَّالُ فيَجِدُ المَلائِكةَ يَحرُسونَها، فلا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، ولا الطَّاعونُ إن شاءَ اللهُ .
المدينةُ يأتيها الدَّجَّالُ فيجِدُ الملائكةَ يحرُسونَها فلا يدخُلُها الدَّجَّالُ ولا الطَّاعونُ إنْ شاء اللهُ تعالى .
كان بُرَيدَةُ على بابِ المَسجِدِ، فمرَّ مِحجَنٌ عليه وسُكبَةُ يُصلِّي، فقال بُرَيدَةُ -وكان فيه مِزاحٌ- لمِحجَنٍ: ألَا تُصَلِّي كما يُصلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فأشرَفَ على المدينَةِ، فقال: وَيل أُمِّها قَريَةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تكونُ، فيأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِد على كُلِّ بابٍ من أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا بجَناحِه، فلا يَدخُلُها» .
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها. .
ويلُ أُمِّهَا مِن قريةٍ ، يتركُها أهلُها كأعمَرِ ما تكونُ ؛ يَأتيها الدَّجَّالُ فيجدُ علَى كلِّ بابٍ مِن أبوابها مَلَكًا ، فلا يدخُلُها ثمَّ انحدرَ حتَّى إذا كنَّا في المسجِدِ رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ رجلًا يُصلِّي و يسجُدُ و يركعُ فقال لي رسولُ اللهِ مَن هذا ؟ فأخذتُ أُطْريهِ ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ ! هذا فلانٌ و هذا فَقال : أمسِكْ ، لا تُسمِعْهُ فتُهلِكَهُ . قال فانطلقَ يَمشي حتَّى إذا كان عند حُجَرِه ، لكنَّهُ نفضَ يديْهِ ثمَّ قال : إنَّ خيرَ دِينِكُمْ أيسَرُه ، إنَّ خيرَ دِينِكُمْ أيسَرُه ، ثلاثًا .
المَدينةُ يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ المَلائِكةَ يَحرُسونَها، فلا يَقرَبُها الدَّجَّالُ ولا الطَّاعونُ إن شاءَ اللهُ. .
المدينةُ يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ الملائكةَ يَحرُسونَها فلا يَقرَبُها الدَّجَّالُ، ولا الطَّاعونُ إنْ شاءَ اللهُ. .
المدينةُ يأتيها الدجَّالُ، فيَجِدُ الملائكةَ يَحرُسونَها، فلا يَقرَبُها الدجَّالُ، ولا الطاعونُ إنْ شاء اللهُ. .
المَدينةُ يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ المَلائِكةَ يَحرُسونَها، فلا يَقرَبُها الدَّجَّالُ، قال: ولا الطَّاعونُ إن شاءَ اللهُ. .
يأتي الدَّجَّالُ المدينةَ فيجدُ الملائِكةَ يحرسونَها فلاَ يدخلُها الطَّاعونُ ولاَ الدَّجَّالُ إن شاءَ اللَّهُ .
كان بُرَيدَةُ على بابِ المَسجِدِ، فمرَّ مِحجَنٌ عليه وسُكبَةُ يُصلِّي، فقال بُرَيدَةُ -وكان فيه مِزاحٌ- لمِحجَنٍ: ألَا تُصَلِّي كما يُصلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فأشرَفَ على المدينَةِ، فقال: وَيل أُمِّها قَريَةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تكونُ، فيأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِد على كُلِّ بابٍ من أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا بجَناحِه، فلا يَدخُلُها، قال: ثم [نَزَلَ وهو] آخِذٌ بيَدي، فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ [فأتَيتُ عليه] فأثَنْيتُ عليه خَيرًا، فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه؛ فتُهلِكَه، قال: ثم أتى حُجرَةَ امرَأةٍ من نِسائِه، فنفَضَ يَدَه من يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دِينِكم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دِينكِم أيسَرُه. .
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ .
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي حتَّى صعِد أُحُدًا ثمَّ أشرَف على المدينةِ فقال وَيحُ أُمِّها قريةً يدَعُها أهلُها أَعْمَرَ ما تكونُ يأتيها الدَّجَّالُ فيجِدُ على كل نَقْبٍ مِن أنقابِها مَلَكًا مُصْلِتًا ثمَّ انحدَر حتَّى أتى المسجدَ فإذا هو برجلٍ قائمٍ يُصَلِّي فقال تُراه عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ إنَّه لأوَّاهٌ حليمٌ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أُبَشِّرُه قال احذَرْ لا تُسْمِعْه فتُهْلِكَه ثمَّ انحدَر فلمَّا انتهَيْنا إلى المسجدِ فوجَدْنا بُرَيدةَ الأسلميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ وكان في المسجدِ رجلٌ يُطيلُ الصَّلاةَ وكان بُرَيدةُ صاحبَ مُزاحاتٍ فقال يا مِحْجَنُ ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ فلم يرُدَّ عليه شيئًا ورجَع فلمَّا أتى بيتَه قال خيرُ دينِنا أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه .
لا مزيد من النتائج