نتائج البحث عن
«كل قوم متوارثين ماتوا في هدم أو غرق ، أو حريق ، أو غيره ، فعمي موت بعضهم قبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال كلُّ قومٍ [متوارثين] عَمِيَ موتُهم في هدمٍ أو غرقٍ فإنهم لا يتوارثون يرثُهمُ الأحياءُ .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ : رجلٌ كان في فئةٍ فنصب نحرَه حتَّى يُقتَلَ أو يفتَحَ اللهُ عليه وعلى أصحابِه ورجلٌ كان له جارُ سوءٍ يُؤذيه فصبر على أذاه حتَّى يُفرِّقَ بينهما موتٌ أو ظَعْنٌ ورجلٌ كان معه قومٌ في سفرٍ أو سريَّةٍ فأطالوا السَّرَى حتَّى أعجبهم أن يمَسُّوا الأرضَ فنزلوا فتنحَّى يُصلِّي حتَّى يُوقِظَ أصحابَه للرَّحيلِ وثلاثةٌ يشنؤُهم اللهُ التَّاجرُ أو البيَّاعُ الحلَّافُ والفقيرُ المُختالُ والبخيلُ المنَّانُ . .
هدمَ المتعةَ النِّكاحُ [يعني حديث: حَرَّمَ -أو هدَمَ- المُتعةَ: النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والميراثُ.] .
حديثُ طارِقِ بنِ شِهابٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تردَّى مِن رُؤوسِ الجِبالِ، أو أكله السَّبُعُ، أو غرِق في البحرِ: شُهداءُ عندَ اللهِ. .
ما من قومٍ في بيتِهِم أو عندَهُم شاةٌ إلا قدّسُوا كل يومٍ مرّتينِ أو بوركَ عليهم مرتينِ .
سبعةٌ في ظِلِّ العَرشِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: رَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ ففاضَت عَيناه، ورجُلٌ يحِبُّ عبدًا لا يحبُّه إلَّا للهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن شِدَّةِ حُبِّه إيَّاها، ورَجُلٌ يُعطي الصَّدَقةَ بيَمينِه فيَكادُ يُخفيها عَن شِمالِه، وإمامٌ مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، ورَجُلٌ عَرَضَت عليه امرَأةٌ نَفسَها ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ فتَركَها لجَلالِ اللهِ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ مَع قَومٍ فلَقوا العَدوَّ فانكَشَفوا، فعمَّى آثارَهم حتَّى نَجا ونَجَوا أوِ استُشهِدَ .
ما من قَومٍ في بَيتِهم أو عندَهم شاةٌ إلَّا قُدِّسوا كُلَّ يَومٍ مرَّتينِ أو بُورِكَ عليهم مرَّتينِ، يعني: شاةَ لَبَنٍ. .
اللهمّ سقيا رحمةٍ ، ولا سقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهم حوالينا ولا علينا .
إنَّ شُهداءَ اللهِ في الأرضِ أُمَناءُ على خلقِه قُتِلوا أو ماتوا .
شهداءُ اللهِ في الأرضِ أمناءُ اللهِ على خلقِهِ، قُتِلُوا أوْ ماتُوا .
شُهداءُ اللهِ في الأرضِ أُمَناءُ اللهِ على خلقِهِ ، قُتِلُوا أوْ ماتُوا .
«إنَّ شُهَداءَ اللهِ في الأرضِ أُمَناءُ اللهِ في الأرضِ في خَلقِه، قُتِلوا أو ماتوا». .
إنَّ اللَّهَ تَعالى ليَدعو بِصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ ، فيُقيمُهُ بينَ يديهِ فيقولُ أي عَبدي فيمَ أذهَبتَ مالَ النَّاسِ ؟ فيقولُ أي ربِّ قد علِمتَ أنِّي لَم أُفسِدهُ إنَّما ذَهَبَ في غَرقٍ ، أو حَرقٍ ، أو سَرقةٍ ، أو وضيعةٍ ، فيَدعو اللَّهُ عزَّ وجلَّ بشيءٍ فيضعُهُ في ميزانِهِ فترجحُ حسَناتُهُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو بصاحبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ فيُقيمُهُ بين يديهِ فيقولُ : أي عبدي فيم أذهبتَ مالَ الناسِ فيقولُ : أي ربِّ قد علمتَ أني لم أُفسدْهُ إنما ذهب في غرقٍ أو حرقٍ أو سرقةٍ أو وضيعَةٍ فيدعو اللهُ عزَّ وجلَّ بشيٍء فيضعُهُ في ميزانِهِ فترجحُ حسناتُهُ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَدعو بِصاحِبِ الدَّيْنِ يَومَ القيامةِ، فيُقيمُهُ بَينَ يَدَيْهِ، فيَقولُ: أيْ عَبدي، فيمَ أذْهَبتَ مالَ النَّاسِ؟ فيَقولُ: أيْ رَبِّ قد علِمتَ أنِّي لم أُفسِدْهُ، إنَّما ذهَبَ في غَرَقٍ، أو حَرَقٍ، أو سَرِقةٍ، أو وَضيعةٍ. فيَدعو اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِشَيءٍ فيَضَعُهُ في ميزانِهِ، فتَرجَحُ حَسَناتُهُ. .
لا مزيد من النتائج