نتائج البحث عن
«كل ما قيل قد رأينا إلا سباء الكوفة يعني : أهلها يسبون .»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: إنَّك تُزاحِمُ على الرُّكنَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ عُمَرَ أنَّه قيل له: إنَّك تُزاحِمُ على الرُّكنَينِ زِحامًا ما رَأينا أحَدًا يَفعَلُ كَفِعلِك، فقال: إن أفعَلْ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مَسحَهما يَحُطَّانِ الخَطايا حَطًّا] .
قد رأَينا من كلِّ شيءٍ قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا أنَّهُ قالَ: رجالٌ يقالُ لَهم يومَ القيامةِ ضعوا أسياطَكم وادخُلوا النَّارَ .
كُنتُ قاعِدًا عندَ فُلانٍ في مسجدِ الكوفةِ، وعندَه أهْلُ الكوفةِ، فجاء سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، فرحَّبَ به وحيَّاه، وأقعَدَه عندَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاء رَجُلٌ من أهْلِ الكوفةِ، يُقالُ له: قيسُ بنُ عَلْقمةَ، فاستقبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقال سعيدٌ: مَن يسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ فقال: يسُبُّ عليًّا، قال: ألَا أرى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عندَك ثُمَّ لا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ، أنا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، وإنِّي لغنيٌّ أنْ أقولَ عليه ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه غدًا إذا لَقيتُه: أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وساقَ مَعْناه، ثُمَّ قال: لمشهَدُ رَجُلٍ منهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغبَرُّ فيه وَجهُه خَيرٌ من عَمَلِ أحَدِكم عُمرَه، ولو عُمِّرَ عُمرَ نُوحٍ. .
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
ومَثَلُ الأَنْبِياءِ كمَثَلِ رَجُلٍ بَنَـى بُنْيانًا فأحسَنَه وأكمَلَه وأجمَلَه، فجعَلَ النَّاسُ يَطِيفون به، يَقولون: ما رَأَيْنا بِناءً أَحْسَنَ مِن هذا، إلَّا هذه الثُّلْمَةَ، فأَنا تلك الثُّلْمَةُ. قِيلَ لسُفْيانَ: مَن ذكَرَ هذه؟ قال: أَبو الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ، عن أَبي هريرةَ. .
عن بعضِ المهاجرينَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأينا مثلَ قومٍ نزَلْنا بهم ، يعني الأنصارَ ، لقد أشرَكونا في أموالِهم ، وكفَونا المؤنةَ ، ولقد خِفنا أنْ يكونوا قد ذهَبوا بالأجرِ كلِّه ، فقال : كلَّا ، ما دعَوتُمُ اللهَ لهم ، وأثنَيتُم عليهِم ، فلم يذهَبوا بالأجرِ كلِّه .
قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ: ما رأينا مثلَ ما أبلى فلانٌ لقد فرَّ النَّاسُ وما فرَّ وما تركَ للمشركينَ شاذَّةً ولا فاذَّةً .
كانت عائشةُ رضي اللهُ عنها إذا وُلِدَ فيهم مولودٌ ( يعني من أهلِها ) لا تسألْ : غلامًا ولا جاريةً ، تقول : خُلِقَ سويًّا ؟ فإذا قيل : نعم ، قالت : الحمدُ لله ربِّ العالمينَ .
لقَد أُعطِيت اللَّيلةَ خَمسًا ما أعطيهنَّ أحدٌ قَبلي إلى أن قالَ والخامِسةُ هيَ ما قيلَ لي سَل فإنَّ كلَّ نَبيٍّ قد سألَ فأخَّرتُ مسألَتي إلى يومِ القيامَةِ فَهيَ لَكم ولمن شَهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . .
كان ناعمٌ من أهلِ بيتِ شرفٍ من بيوتِ هَمدانَ فأصابَهم سباءٌ في الجاهليَّةِ فصار إلى أمِّ سلمةَ فأعتقَتْهُ .
«كُنْتُ قاعِدًا عنْدَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ في مَسجِدِ الكوفةِ وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ، فجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرٍو فرَحَّبَ به المُغيرةُ وحيَّا وأَقعَدَه عنْدَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الكوفةِ يقالُ له قَيسُ بنُ عَلْقَمةَ، فاسْتَقْبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقالَ سَعيدٌ: يا مُغيرَ، مَن يَسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ قالَ له: يَسُبُّ علِيًّا، قالَ له سَعيدٌ: يا مُغيرةُ، أَلَا أرى أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عنْدَك فلا تُنكِرُ ولا تُغَيِّرُ! أنا سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وإنِّي لغَنِيٌّ أن أقولَ ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه إذا لَقيتُه: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وسَعْدُ بنُ مالِكٍ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وتاسِعُ المُسلِمينَ لو شِئْتُ سَمَّيْتُه، قالَ: فرَجَّ النَّاسُ وناشَدوه: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن التَّاسِعُ؟ قالَ: لولا أنَّكم ناشَدْتُموني ما أَخْبَرْتُكم، أنا تاسِعُ المُسلِمينَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتِمُّ العاشِرَ، ثُمَّ قالَ: لَمَشهَدُ رَجُلٍ مِنهم معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَغَبَّرَ فيه وَجْهُه خَيْرٌ مِن عَمَلِ أحَدِكم ولو عُمِّرَ عُمرَ نوحٍ!». .
قدْ رَأيْنا مِن كلِّ شَيءٍ قاله لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيْرَ أنَّه قال: يُقالُ لرِجالٍ يَومَ القيامةِ: اطْرَحوا سِياطَكُم وادْخُلوا جَهنَّمَ. .
مِثْلَهُ، وزاد: قيل: يا رسولَ اللهِ، وما القيراطانِ؟ قال: مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العظيمَيْنِ. [يعني حديثَ: مَن جاء جِنازةً فتَبِعها مِن أهلِها حتى يُصلِّيَ عليها، فله قيراطٌ، وإنْ مضَى معها حتى تُدْفَنَ، فله قيراطانِ مِثْلُ أُحُدٍ.] .
كنَّا إذا رأَينا الرَّجلَ يَلعنُ أخاه ، رأَينا أن قَد أتى بابًا مِن الكبائرِ . .
كُنَّا إذا رَأَيْنا الرجلَ يَلْعَنُ أَخَاهُ رَأَيْنا أنَّهُ قد أَتَى بابًا مِنَ الكبائرِ .
لا مزيد من النتائج