نتائج البحث عن
«كل نفس تحشر على هواها ، من هوي الكفر فهو مع الكفر ، ولا ينفعه عمله شيئا»· 17 نتيجة
الترتيب:
كلُّ نفسٍ تحشرُ علَى هواها ، فمَنْ هَوي الكفرَ ؛ فهو مع الكفرةِ ، ولا ينفعُه عملُه شيئًا
كلُّ نفسٍ تُحشرُ على هواها فمَن هوَى الكفرَ فهو مع الكفَرَةِ ولا ينفعُه عملُه شيئًا
كلُّ نفسٍ تُحشرُ على هواها فمَن هوَى الكفرَ فهو مع الكفَرَةِ ولا ينفعُه عملُه شيئًا .
كلُّ نفسٍ تحشرُ علَى هواها ، فمَنْ هَوي الكفرَ ؛ فهو مع الكفرةِ ، ولا ينفعُه عملُه شيئًا .
كلُّ نفسٍ تُحشَرُ على هواها فمَن هوى الكفرَ فهو مع الكفرةِ ولا ينفَعُه علمُه شيئًا .
كلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ على هَوَاها ، فمَن هَوِىَ الكفرةَ فهو مع الكفرةِ ، ولا يَنْفَعُهُ من عملِه شيئًا .
كلُّ نفسٍ تُحشَرُ على هواهَا، فمنْ هَوى الكفرةَ فهوَ معَ الكفرةَ، و لا ينفَعُه منْ عملِهِ شيئًا .
فيم الرملان اليوم والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
فيمَ الرَّمَلانِ اليومَ، والكشْفُ عنِ المَناكِبِ؟ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسلامَ، ونَفى الكُفرَ وأهلَه، مع ذلك لا ندَعُ شَيئًا كنَّا نَفعَلُه على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه لَمَّا أقبَلَ يُريدُ الإسلامَ ومعهُ غُلامُه ضَلَّ كُلُّ واحِدٍ منهما مِن صاحِبِه، فأقبَلَ بَعدَ ذلك وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ قد أتاكَ، فقال: أما إنِّي أُشهدُكَ أنَّه حُرٌّ، قال: فهو حينَ يقولُ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ .
فيمَ الرَّمَلانُ اليَوْمَ والكَشْفُ عن المَناكِبِ وقد أَطَّأَ اللهُ الإسْلامَ ونَفى الكُفْرَ وأهْلَه؟! معَ ذلك لا نَدَعُ شَيئًا كُنَّا نَفعَلُه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
[ عَن ] عمرَ بنَ الخطَّابِ ، قال : فيمَ الرَّمَلانُ اليومَ والكشفُ عنِ المَناكبِ وقد أطَّأَ اللَّهُ الإسلامَ ، ونفى الكفرَ وأَهْلَهُ معَ ذلِكَ لا ندَعُ شيئًا كُنَّا نَفعلُهُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
ألَا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيَّةٌ، وأجِدُ نَفَسَ رَبِّكم مِن قِبَلِ اليَمنِ -وقال أبو المُغيرةِ: مِن قِبَلِ المَغربِ- ألَا إنَّ الكُفرَ والفُسوقَ وقَسوةَ القَلبِ في الفَدَّادينَ أصحابِ الشَّعرِ، والوَبَرِ، الذين يَغتالُهم الشَّياطينُ على أعجازِ الإبِلِ. .
يقولُ: فيمَ الرَّمَلانُ الآنَ والكَشفُ عنِ المَناكبِ وقَد أطَّأَ اللَّهُ الإسلامَ، ونفَى الكفرَ وأَهْلَهُ، ومعَ ذلِكَ لا نترُكُ شيئًا كنَّا نصنعُهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سَمعتُ عُمرَ يَقولُ: فيمَ الرَّمَلانِ الآنَ والكَشفُ عَنِ المَناكبِ وقد أطَّأ اللهُ الإسلامَ، ونَفى الكُفرَ وأَهلَه، ومَع ذلكَ لا نَترُك شَيئًا كنَّا نَصنَعُه مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّهم كانوا مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ، فلمَّا سَمِعَ أنَّهم يُريدونَ قَتلَه قال: ما أعلَمُه يُحِلُّ قَتْلَ المُؤمِنِ إلَّا الكُفرُ بعدَ الإيمانِ، أوِ الزِّنا بعدَ الإحصانِ، أو قتلُ النَّفسِ بغيرِ نفْسٍ. .
من عدَّ كلامَهُ من عملِهِ ، قلَّ كلامُهُ إلَّا فيما ينفعُهُ .
لا مزيد من النتائج