نتائج البحث عن
«كل وحشية قتلتها بحجر ، أو ببندقة فكل ، فإن أبيت أن تأكل فأتني به " ، قال الرجل»· 13 نتيجة
الترتيب:
فإن وجَدتَه بَعدَ ليلةٍ أو ليلَتَينِ فلَم تَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ أثَرِ سَهمِكَ فشِئتَ أن تَأكُلَ مِنه فكُلْ .
[ما ضَرَبَ به البَحرُ أو جَزَرَ عَنه، أو صِيدَ مِنه، فكُلْ، وما ماتَ فيه فلا تَأكُلْ] .
عن أبي هريرةَ قال طرح بالعراءَ وأنبت اللهُ عليه اليقطينَةَ قال شجرةُ الدُّبَّاءِ قال أبو هريرةَ وهيأ اللهُ له أرويةً وحشيةً تأكل من خشاشِ الأرضِ أو قال هشاشُ الأرضِ قال فتنفشَّخَ عليه فتَرويه من لبنِها كلَّ عشيةٍ وبكرةٍ حتى نبت وقال أميةُ ابنُ أبي الصلتِ في ذلك بيتًا من شعرِه فأنبت يقطينًا عليه برحمةٍ من اللهِ لولا اللهَ أصبح ضاويًا .
إذا أرسَلتَ كَلبَك وسَمَّيتَ فأمسَك وقَتَلَ فكُلْ، وإن أكَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما أمسَك على نَفسِه، وإذا خالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فأمسَكنَ وقَتَلنَ، فلا تَأكُلْ؛ فإنَّك لا تَدري أيُّها قَتَلَ، وإن رَمَيتَ الصَّيدَ فوجَدتَه بَعدَ يَومٍ أو يَومَينِ ليس به إلَّا أثَرُ سَهمِك فكُلْ، وإن وقَعَ في الماءِ فلا تَأكُلْ. وقال عبدُ الأعلى: عن داوُدَ، عن عامِرٍ، عن عَديٍّ، أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرمي الصَّيدَ فيَقتَفِرُ أثَرَه اليَومَينِ والثَّلاثةَ، ثُمَّ يَجِدُه مَيِّتًا وفيه سَهمُه، قال: يَأكُلُ إن شاءَ. .
إذا أرسلْتَ كِلابَكَ الْمُعلَّمةَ وذكرْتَ اسمَ اللهِ فكُلْ مِمَّا أمسكْنَ عليكَ ، وإنْ قَتلْنَ ، إلَّا أنْ يأكُلَ الكلبُ ، فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمْسكَهُ على نفسِهِ ، وإنْ خالَطَها كِلابٌ من غيرِها فلا تأكُلْ ، فإنَّك لا تدْرِي أيُّها قَتلَ ، وإنْ رميْتَ الصيْدَ فوجدتَهُ بعدَ يومٍ أوْ يوميْنِ ليس بهِ إلَّا أثَرُ سهْمِك فكُلْ ، وإنْ وقع في الماءِ فلا تأكُلْ .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَضَلةِ ساقِي -أو بعَضَلةِ ساقِه- قال: فقال: الإزارُ هاهُنا، فإنْ أبَيتَ فهاهُنا، فإنْ أبَيتَ فهاهُنا، فإنْ أبَيتَ، فلا حَقَّ للإزارِ في الكَعبَينِ، أو لا حَقَّ للكَعبَينِ في الإزارِ. .
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وعليهِ إزارٌ من قُطْنٍ منتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ فقال إنَّ عليكَ السلامَ تحيةُ الموتى قلتُ كرَّرها ثلاثًا ثم قال سلامٌ عليكمْ سلامٌ عليكمْ مرتينِ أو ثلاثًا قلتُ سألتُ عن الإزارِ فقلتُ أينَ أَتَّزِرُ فأَقْنَعَ ظهرَه بعَظْمِ ساقِهِ وقال ههنا ائْتَزِرْ فإن أبيْتَ فههنا أسفلَ من ذلكَ فإن أبيْتَ فههنا فوقَ الكعبيْنِ فإن أبيْتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ مختالٍ فخورٌ قال وسألتُهُ عن المعروفِ فقال لا تَحْقِرَنَّ . . . وزادَ ولو أن تُنَحِّيَ الشيءَ من طريقِ الناسِ يُؤذيهم . . . ولو أن تَلْقَى أخاكَ فتُسلِّمَ عليهِ . . . وإن سَبَّكَ رجلٌ بشيٍء يَعْلَمُهُ فيكَ وأنتَ تَعْلَمُ فيهِ نحوَهُ فلا تَسُبَّهُ فيكونُ أجرُهُ لكَ ووزرُهُ عليهِ وما سَرَّ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاعملْ بهِ وما ساءَ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاجتنبْه .
إنَّا قومٌ نصيدُ بِهذِهِ الْكلابِ قالَ إذا أرسَلتَ كلابَكَ المعلَّمةَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْها فَكل ما أمسَكنَ عليْكَ إن قتَلنَ إلَّا أن يأْكلَ الْكلبُ فإن أَكلَ الْكلبُ فلا تأْكل فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نفسِهِ وإن خالطَها كلابٌ أخَرُ فلا تأكلْ .
قالت عائشةُ لابنِ أبي السائبِ قاصِّ أهلِ المدينةِ ثلاثًا لتتابعَنِّي عليهنَّ أو لأناجِزَنَّك قال وما هنَّ بل أتابعُك أنا يا أمَّ المؤمنينَ قالت اجتنبِ السجعَ في الدعاءِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه كانوا لا يفعلون ذلك وقُصَّ على الناسِ في كلِّ جمعةٍ مرةً فإن أبيتَ فثِنتينِ فإن أبيتَ فثلاثٍ ولا تمكنِ الناسَ هذا الكتابَ ولا ألفيَنَّك تأتي القومَ وهم في حديثِهم فتقطعَ عليهم حديثَهم ولكن اتركْهم فإذا حدَوك عليه وأمروك به فحدِّثْهم .
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرمي بسهمي فأُصيبُ فلا أقدِرُ عليه إلَّا بعدَ يومٍ أو اثنينِ ؟ قال: ( إنْ قدَرْتَ عليه وليس به أثَرٌ ولا خَدْشٌ إلَّا رَمْيَتُك فكُلْ وإنْ وجَدْتَ به أثرًا غيرَ رَمْيَتِك فلا تأكُلْه وإنْ أرسَلْتَ كلبَك وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فأدرَكْتَه قبْلَ أنْ يقتُلَه فذَكِّه وإنْ أدرَكْتَه قد قتَله ولم يأكُلْ منه شيئًا فكُلْ وإنْ أدرَكْتَه وقد أكَل منه فلا تأكُلْ فإنَّه إنَّما أمسَك على نفسِه ) قال عديٌّ: فإنِّي أُرسِلُ كلابي وأذكُرُ اسمَ اللهِ فتختلطُ بكلابِ غيري فيأخُذْنَ الصَّيدَ فيقتُلْنَه قال: ( فلا تأكُلْ فإنَّك لا تدري: كلابُك قتَلَتْه أم كلابُ غيرِك ) .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يقولُ : ما ضُرِب به البحرُ أو جُزِر عنه أو صيدَ فيه فكلْ ، وما مات فيه ثم طفا فلا تأكلْ .
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يقولُ : ما ضَربَ بِهِ البحرُ أو جَزرَ عنهُ أو صيدَ فيهِ فَكُل، وما ماتَ فيهِ ثمَّ طفا فلا تأكُلْ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال: إذا أصَبتَ بحَدِّه فكُلْ، فإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فإنَّه وقيذٌ، فلا تَأكُلْ. فقُلتُ: أُرسِلُ كَلبي؟ قال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وسَمَّيتَ فكُلْ، قُلتُ: فإن أكَلَ؟ قال: فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه لَم يُمسِكْ عليك؛ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه. قُلتُ: أُرسِلُ كَلبي فأجِدُ معهُ كَلبًا آخَرَ؟ قال: لا تَأكُلْ؛ فإنَّكَ إنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ ولَم تُسَمِّ على آخَرَ. .
لا مزيد من النتائج