نتائج البحث عن
«كل يعني ما أنهر الدم إلا السن والظفر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كلْ - يعني - ما أنهرَ الدَّمَ ، إلَّا السِّنَّ والظُّفُرَ
كُل -يَعني- ما أنهَرَ الدَّمَ، إلَّا السِّنَّ والظُّفُرَ. .
كلُّ ما أنْهرَ الدَّمَ وأفرى الأوداجَ ما خلا السِّنَّ والظُّفرَ فإنها مُدَى الحبشةِ .
ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُل غيرَ السِّنِّ، والظُّفرِ، فإنَّ السِّنَّ عَظمٌ، والظُّفرَ مُدى الحبشةِ .
ما أنْهرَ الدَّمَ وذُكرَ اسمُ اللَّهِ عليْهِ فَكلوا إلَّا السِّنَّ والظُّفرَ أمَّا السِّنُّ فإنَّهُ عظمٌ وأمَّا الظُّفرُ فإنَّهُ مدى الحبشةِ .
ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلُوهُ ، ليس السنَّ والظفْرَ ، وسأُحَدِّثُكُمْ عن ذلِكَ ، أما السِّنُ فعظْمٌ ، وأما الظُّفْرُ فمُدَي الحبَشَةِ .
إنَّا لاقوا العدوِّ غدًا [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى. قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ] .
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى . قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدْىٌ فقال : ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السنُّ والظفرُ وسأُحدِّثُك . أما السنُّ فعظمٌ وأما الظفرُ فمُدْىُ الحبشةِ .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَرجو،-أو نَخشَى - أن نلقَى العدوَّ، وليسَ معَنا مُدًى: أفنذبحُ بالقَصبِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عَليهِ، فَكُلوا، إلَّا السِّنَّ والظُّفرَ .
حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَدَّ بَعيرٌ مِنَ الإبِلِ، قال: فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، قال: ثُمَّ قال: إنَّ لَها أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ في المَغازي والأسفارِ، فنُريدُ أن نَذبَحَ، فلا تَكونُ مُدًى، قال: أَرِنْ، ما نَهَرَ -أو أنهَرَ- الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، غيرَ السِّنِّ والظُّفُرِ؛ فإنَّ السِّنَّ عَظمٌ، والظُّفُرَ مُدى الحَبَشةِ. .
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل فكلْ ,ما خلا السِّنَّ ، والظُّفْرَ, قال: فأصابَ رسولُ اللهِ نَهْبًا ، فندَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه فقال: إن لهذه النَّعَمِ أو قال: الإبلِ الأوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما غلبَكم منها ، فافعلوا به هكذا. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، فقال: اعجَلْ، أو أرِنْ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فافعَلوا به هَكَذا. .
لا مزيد من النتائج