نتائج البحث عن
«كم أدرك الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ثلاثين ومائة ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي كتابِ عمرَ في الصَّدقةِ : أنَّ الإبلَ إذا زادَت على عشرينَ ومائةٍ فليسَ فيما دونَ العشرِ شيءٌ حتَّى تبلغَ ثلاثينَ ومائةً .
أدركتُ ثلاثينَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
قال ابنُ أبي مُليكَةَ . أدركتُ ثلاثينَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّهم يخافُ النِّفاقَ على نفسهِ ، ما منهم أحدٌ يقولُ إنَّه على إيمانِ جبريلَ وميكائيلَ .
قال: نظرَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضوءًا فلَم يجِدوا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ههُنا ماءٌ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضعَ يدَهُ في الإناءِ الَّذي فيهِ الماءُ، ثمَّ قالَ: تَوضَّئوا باسْمِ اللَّهِ، فرَأيتُ الماءَ يفورُ مِن بينِ أصابعِهِ، والقَومُ يتَوضَّئونَ حتَّى تَوضَّئوا مِن آخرِهِم قالَ ثابتٌ: فقلتُ لأنسٍ: كَم تراهُم كانوا؟ قالَ: نَحوًا مِن سبعينَ .
نَظَرَ بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضُوءًا، فلم يَجِدوا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاهُنا ماءٌ. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضَعَ يدَه في الإناءِ الذي فيه الماءُ، ثُم قال: تَوَضَّؤوا بِاسْمِ اللهِ، فرَأيتُ الماءَ يَفورُ مِنْ -بينِ أصابِعِهِ- والقومُ يَتَوَضَّؤون، حتى تَوَضَّؤوا عن آخِرِهم. قال ثابِتٌ: قلتُ لِأنسٍ: كم تُراهُم كانوا؟ قال: نَحوًا من سَبْعينَ. .
عَن الزُّهريِّ، قال: في كُلِّ خَمسٍ مِن البَقَرِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ. قال الزُّهريُّ: فإذا كانت خَمسًا وعِشرينَ ففيها بَقَرةٌ إلى خَمسٍ وسَبعينَ، فإذا زادَت على خَمسٍ وسَبعينَ ففيها بَقَرَتانِ إلى عِشرينَ ومِائةٍ، فإذا زادَت على عِشرينَ ومِائةٍ ففي كُلِّ أربَعينَ بَقَرةٌ. قال الزُّهريُّ: وبَلَغَنا أنَّ قَولَهُم: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ بَقَرةً بَقَرةٌ؛ أنَّ ذلك كان تَخفيفًا لأهلِ اليَمَنِ، ثُمَّ كان هذا بَعدَ ذلك. .
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو ، أصابته آمَّةٌ في رأسِه فكسَرت لسانَه ، ونزعتْ عقلَه ، وكان لا يدَعُ التِّجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا بِعتَ فقُلْ : لا خِلابةَ ، وأنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ ، وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُر النَّاسُ يبتاعُ في السُّوقِ فيُغبَنُ ، فيصيرُ إلى أهلِه ، فيلومونه فيرُدُّه ، ويقولُ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلني بالخِيارِ ثلاثًا ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولَ : صدَق .
طلَب بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل مع أحدٍ منكم ماءٌ ) ؟ فوضَع يدَه في الماءِ ثمَّ قال : ( توضَّؤوا باسمِ اللهِ ) فرأَيْتُ الماءَ يجري مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضَّؤوا حتَّى توضَّؤوا مِن عندِ آخِرِهم قال ثابتٌ لأنَسٍ : كم تراهم ؟ قال : نحوًا مِن سبعينَ .
إن كنتُ لأسألُ عن الأمرِ الواحدِ ثلاثين من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
حَفِظْنا مِن ثَلاثينَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن أعتَقَ شَقيصًا له في مَملوكٍ ضَمِنَ بَقيَّتَه. .
نظَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءًا فلمْ يَجِدوا؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاهُنا ماءٌ؟ فأُتيَ به، فرَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضَعَ يدَه علَى الإناءِ الذي فيه الماءُ، ثُمَّ قال: تَوَضَّؤوا بِسمِ اللهِ، فرَأَيتُ الماءَ يَفورُ مِن بيْنِ أصابعِه، والقَومُ يَتوَضَّؤونَ حتى فَرَغوا مِن آخِرِهم، قال ثابتٌ: قُلتُ لأَنسٍ: كم تُراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سَبعينَ رَجُلًا. .
طلب بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَضوءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل مع أحدٍ منكم ماءٌ فوضع يدَه في الماءِ وقال توضَّؤوا باسمِ اللهِ قال فرأيتُ الماءَ يخرجُ من بين أصابعِه حتى توضَّؤُوا من ثَمِّ آخرُهم قال قلتُ لأنسٍ كم تراهم قال نحوًا من سبعين .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ ومائةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل مع أحدٍ منكم طعامٌ فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوَهُ فعجنَ ثم جاء رجلٌ مشركٌ مُشْعَانٌ طويلٌ بغنمٍ يسوقها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيةً أو قال أم هديةً قال : لا بل بيعٌ فاشترى منهُ شاةً فصُنعت وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ البطنِ أن يُشوَى قال : وايمُ اللهِ ما من الثلاثينِ والمائةِ إلا قد حَزَّ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حزَّةً من سوادِ بطنها إن كان شاهدًا أعطاها إياهُ وإن كان غائبًا خبَّأَ لهُ قال : وجعل منها قصعتينِ قال : فأكلنا أجمعونَ وشبعنا وفضلَ في القصعتينِ فجعلناهُ على البعيرِ أو كما قال .
لا مزيد من النتائج