نتائج البحث عن
«كم ترى الرجل يكفيه من عطائه ؟ قال : قلت : كذا وكذا ، قال : لئن بقيت لأجعلن عطاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} [الحجر: 77] قالَ: أما تَرى الرَّجلَ يُرسِلُ بخاتَمِهِ إلى أهلِهِ، فيقولُ: هاتوا كذا وكذا، فإذا رَأَوْهُ عَرَفوا أنَّه حقٌّ؟ .
كُنتُ مع النَّجِداتِ، فأصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ، فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فقُلتُ له: إنِّي أصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ. قال: ما هي؟ قُلتُ: أصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قُلتُ: وأصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قال لِشَيءٍ لم يُسَمِّه طَيسَلةُ، قال: هي تِسعٌ، وسأعُدُّهُنَّ عليكَ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ بغَيرِ حِلِّها، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ ظُلمًا، وإلحادٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، والذي يَستَسحِرُ، وبُكاءُ الوالِدَيْنِ مِنَ العُقوقِ. قال طَيسَلةُ: لَمَّا رأى ابنُ عُمَرَ فَرَقي قال: أتَخافُ النارَ أنْ تَدخُلَها؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: وتُحِبُّ أنْ تَدخُلَ الجَنَّةَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: أحَيٌّ والِداكَ؟ قُلتُ: عِندي أُمِّي. قال: فواللهِ لَئِن أنتَ ألَنتَ لها الكَلامَ، وأطعَمتَها الطَّعامَ، لَتَدخُلَنَّ الجَنَّةَ ما اجتَنَبتَ المُوجِباتِ. .
كنتُ معَ النجداتِ فأصبتُ ذنوبًا لا أراها إلا منَ الكبائرِ ، فأتيتُ ابنَ عُمرَ ، فقلتُ : إني أصبتُ ذنوبًا ولا أراها إلا منَ الكبائرِ , فقال : وما هي ؟ قلتُ : كذا وكذا ، قال : ليس منَ الكبائرِ ، قال : وأصبتُ كذا وكذا ، قال : ليس منَ الكبائرِ , قال زيادٌ : وأصبتُ ذنوبًا لشيءٍ لم يُسَمِّه لي طيسلةُ ، قال : قال : هُنَّ تسعٌ وسأعُدُّهُنَّ عليكَ : أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا ، وقتلُ النفسِ بغيرِ حقِّها ، والفرارُ منَ الزحفِ ، وقذفُ المحصنةِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ظُلمًا ، أو إلحادٌ في المسجدِ الحرامِ ، والذي يستسحِرُ ، وبكاءُ الوالدَينِ منَ العقوقِ , قال زيادٌ : قال لي طيسلةُ : لما رأى ابنُ عُمرَ فرَقي ، قال : تَفرَقُ منَ النارِ أن تَدخُلَها ؟ قال : قلتُ : إي واللهِ ، قال : تحبُّ أن تدخُلَ الجنة ؟ قال : قلتُ : إي واللهِ ، قال : أحيٌّ والداكَ ؟ قلتُ : عندي أُمِّي ، قال : فواللهِ لئِنْ ألَنتَ لها الكلامَ ، وأطعَمتَها الطعامَ ، لتدخُلَنَّ الجنةَ ما اجتَنَبتَ الكبائرَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، فجاءَ رجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كم صدَقةُ كذا وكذا؟ قالَ: كذا وكذا. قال: فإنَّ فُلانًا تَعدَّى علَيَّ. قال: فنَظَروه، فوجَدوه قد تعدَّى بِصاعٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فكيفَ بكُمْ إذا سعى مَن يَتعدَّى عليكُم أشَدَّ مِن هذا التَّعدِّي؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ ) .
حَديثُ: حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ لبَني بَياضةَ [قال: فقال: كَم خَراجُك؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فوضَعَ عنه مِن خَراجِه، قال: ولم يُعطِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجرَه] .
مثلُ المؤمنِ مثلُ شجرةٍ لا تطرَحُ ورقَها قال فوقع الناسُ في شجرِ البدوِ ووقع في قلبي أنها النخلةُ فاستحيَيت أنْ أتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هي النخلةُ قال فذكرتُ ذلكَ لعمرَ فقال يا بنَيَّ ما منعَك أن تتكلمَ فواللهِ لئن تكونَ قلت ذلك أحبَّ إليَّ من أنْ يكونَ لي كَذا وكَذا .
قُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: حَسْبُكَ مِن صفيَّةَ كذا وكذا - قال غيرُ مُسدَّدٍ: تعني قصيرةً - فقال: لقد قُلْتِ كلمةً لو مُزِجَ بها البحرُ لَمزَجَتْه، قال: وحكَيْتُ له إنسانًا، فقال: ما أُحِبُّ أنِّي حكَيْتُ إنسانًا وإنَّ لي كذا وكذا. .
لقد رأيتُ النبيَّ ضحك يومَ الخندقِ حتى بدت نواجذُه . قال : قلتُ : كيف كان ضحِكُه ؟ قال : كان رجلٌ معه ترسٌ ، وكان سعدُ راميًا ، وكان الرجلُ يقول : كذا وكذا ، بالترسِ يُغطِّي جبهتَه ، فنزع له سعدٌ بسهمٍ ، فلما رفع رأسَه رماهُ ، فلم يُخطئ هذه منه ( يعني جبهتَه ) ، وانقلب الرجلُ ، وشال برجلِه . فضحك النبيُّ حتى بدت نواجذُه . قال : قلتُ : من أيِّ شيٍء ضحك ؟ قال : من فِعْلِه بالرجلِ .
كنتُ مع النَّجِداتِ فأصبتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا من الكبائرِ ، فأتيتُ ابنَ عمرَ فذكرتُ ذلك له ، فقال : ما هو ؟ قلتُ : كذا وكذا ، قال : ليس من الكبائرِ ، قال : إنَّما هي تسعٌ الإشراكُ باللهِ وقتلُ نسَمةٍ يعني بغيرِ حقٍّ ، وقذفُ المُحصَنةِ ، والفِرارُ من الزَّحفِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، والَّذي يستسحِرُ ، والإلحادُ في المسجدِ يعني الحرامَ ، وبكاءُ الوالدَيْن من العُقوقِ ، قال ابنُ عمرَ : أتفِرُّ من النَّارِ وتحُبُّ أن تدخُلَ الجنَّةَ ؟ قلتُ : إي واللهِ ، قال : أحيٌّ والداك ؟ قلتُ : عندي أمِّي ، قال : فواللهِ لئن ألنتَ لها الكلامَ ، وأطعمتَها الطَّعامَ لتدخُلنَّ الجنَّةَ ما اجتنبتَ الكبائرَ .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حسبُكَ مِن صفيَّةَ كذا وَكَذا . قالَ : غيرُ مسدَّدٍ ، تَعني قصيرةً ، فقالَ : لقد قُلتِ كلمةً لو مُزِجَت بماءِ البحرِ لمزجَتْهُ . قالَت : وحَكَيتُ لَهُ إنسانًا . فقالَ : ما أحبُّ أنِّي حَكَيتُ إنسانًا وأنَّ لي كذا وَكَذا .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَسْبُكَ من صفيةَ كذا وكذا . قال بعضُ الرُّوَاةِ : تعني قصيرةً : فقال : لقد قُلْتِ كلمةً لو مُزِجَتْ بماءِ البحرِ لَمَزَجَتْهُ ! قالت : وحَكَيْتُ له إنسانًا فقال : ما أُحِبُّ أني حَكَيْتُ إنسانًا وإن لِي كذا وكذا . .
قلتُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم حسبُك من صفيةَ كذا وكذا, قال: غيرُ مُسَدِّدٍ تعني قصيرةً. فقال: لقد قلتِ كلِمَةً لو مُزِجت بماءِ البحرِ لمزجته .قالت: وحكيْتُ له إنسانًا , فقال: ما أُحِبُّ أني حَكيْتُ إنسانًا وأن لي كذا وكذا. .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حسبُكَ من صفيةَ كذا وكذا. قالَ غيرُ مسددٍ تعني قصيرةً فقال: لقد قلتِ كلِمةً لو مُزِجَت بماءِ البحرِ لمزجتْهُ. قالت: وحَكيتُ له إنسانًا فقال: ما أحبُّ أني حَكيتُ إنسانًا وأنَّ لي كذا وكذَا .
لا مزيد من النتائج