نتائج البحث عن
«كنا أحد عشر في العقبة الأولى ، من العام المقبل فبايعنا رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كنَّا أحَدَ عشَرَ في العَقَبةِ الأُولى، منَ العامِ المُقبِلِ، فبايَعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْعةَ النِّساءِ قبلَ أنْ يَفرِضَ علينا الحَربَ». .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
كنتُ فيمَن حَضَرَ العَقَبةَ الأُولى، وكنَّا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فبايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَيعةِ النِّساءِ -وذلك قبلَ أنْ تُفتَرَضَ الحَربُ-: على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أوْلادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بيْنَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، فإنْ وَفَّيتُم فلكم الجنَّةُ، وإنْ غَشِيتُم مِن ذلك شيئًا فأمْرُكم إلى اللهِ؛ إنْ شاء عَذَّبَكم، وإنْ شاء غَفَرَ لكم. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَي عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقَبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ. .
عُرِضتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ معَ الغِلمانِ فأبى أن يُجيزَني وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً ثُمَّ عُرضْتُ عليهِ العامَ المُقبلَ في الخندقِ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ فأجازَني .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن شَهْرِ رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ الآخَرُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ لَيْلةً». وفي رِوايةٍ: (كانَ يَعتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ فسافَرَ سَنَةً فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ يَوْمًا). وفي رِوايةٍ: (بَعْدَ سَنَةٍ، فشُغِلَ فلم يَعتَكِفْ، فاعْتَكَفَ العامَ المُقبِلَ عِشْرينَ يَوْمًا). .
حين صام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه قالوا يا رسول اللهِ إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ أسعدَ بنَ زُرارةَ قال ... بنحوِه [أيْ حديثَ: بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَيْ عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا ...] .
حينَ صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عاشوراءَ وأمَرَ بصيامِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَومٌ تُعَظِّمُه اليَهودُ والنَّصارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا كان العامُ المُقبِلُ -إن شاءَ اللهُ- صُمنا اليومَ التَّاسِعَ، قال: فلَم يَأتِ العامُ المُقبِلُ حتَّى توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان مقيمًا يعتكفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فإذا سافَر اعتكَف مِن العامِ المقبِلِ عشرينَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رَمَضانَ فلم يَعتَكِفْ عامًا، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ اعتَكَف عِشرين. .
كانَ بينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ وبينَ حُذَيفةَ بَعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ باللهِ كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ قال: فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ، فإن كُنتَ منهم فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ، وعَذَرَ ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا عَلِمنا بما أرادَ القَومُ، وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى، فقال: إنَّ الماءَ قَليلٌ، فلا يَسبِقْني إليه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئذٍ. .
أنَّهم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الشَّجَرةِ، قال: فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ. .
عُبادةُ بنُ الصَّامتِ بنِ قَيسِ بنِ أصرَمَ بنِ فِهرِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ غَنْمِ بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ في الاثنَيْ عَشَرَ الذين بايَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَقَبةِ الأُولى. .
لا مزيد من النتائج