نتائج البحث عن
«كنا أكثر الأنصار حقلا ، فكنا نكري الأرض ، فربما أخرجت هذه ولم تخرج ذه ، فنهينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا أكثرَ الأنصارِ حقلًا، فكنا نكري الأرضَ، فربما أخرجت هذه ولم تخرج ذه، فنهينا عن ذلك، ولم نُنه عن الورِقِ .
كُنَّا أكثَرَ الأنصارِ حَقلًا، فكُنَّا نُكري الأرضَ، فرُبَّما أخرَجَت هذه، ولم تُخرِجْ ذِهِ، فنُهينا عن ذلك ولم نُنهَ عَنِ الوَرِقِ. .
عن رافع بن خديج يقول : كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا ، وكنا نكري الأرض بالناحية منها تسمى لسيد الأرض ، فربما يصاب ذلك وتصاب الأرض ، وربما يسلم ذلك وتسلم الأرض ، قال : فنهينا عن ذلك ، فأما الذهب والورق فلم يكن في ذلك الزمان
كُنَّا أكثَرَ الأنصارِ حَقلًا، قال: كُنَّا نُكري الأرضَ على أنَّ لَنا هذه، ولَهم هذه، فرُبَّما أخرَجَت هذه، ولم تُخرِجْ هذه، فنَهانا عن ذلك، وأمَّا الوَرِقُ فلم يَنهَنا. .
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ حَقلًا، وكان أحَدُنا يُكري أرضَه، فيَقولُ: هذه القِطعةُ لي، وهذه لَكَ، فرُبَّما أخرَجَت ذِه ولَم تُخرِجْ ذِه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنا أكثرَ الأنصارِ حقلًا فكنا نخابرُ ، فنقولُ : لهذا هذا الجانبُ ، ولهذا هذا الجانبُ يزرعُها لنا ، فربما أخرجت هذِه ولم تخرجْ هذهِ ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلك ، فأما بذهبٍ أو وَرِقٍ فلم ينهَ عنه .
كُنَّا نُكري الأرضَ على أنَّ لَكَ ما أخرجَت هذِه ولي ما أخرجَت هذِه فنُهينا أن نُكريَها بما أخرجَت ولم نُنهَ أن نُكريَ الأرضَ بالوَرِق .
كُنَّا أكْثرَ أهلِ المدينةِ حَقلًا، وكُنَّا نقولُ للذي نُخابِرُه: لكَ هذه القطعةُ، ولنا هذه القطعةُ تَزرَعُها لنا، فرُبَّما أَخرَجتْ هذه القطعةُ، ولمْ تُخرِجْ هذه شيئًا، ورُبَّما أَخرَجتْ هذه، ولمْ تُخرِجْ هذه شيئًا، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
حَديثُ رافِعٍ في المُزارَعةِ. [يعني حديث: كُنَّا نُكري الأرضَ على أنَّ لَكَ ما أخرجَت هذِه ولي ما أخرجَت هذِه فنُهينا أن نُكريَها بما أخرجَت ولم نُنهَ أن نُكريَ الأرضَ بالوَرِق] .
كنَّا أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ حَقلًا وَكُنَّا نقولُ للَّذي نُخابرُهُ لَكَ هذِهِ القطعةُ ولَنا هذِهِ القِطعةُ تَزرعُها لَنا . فربَّما أخرَجَت هذِهِ القطعةُ ولم تُخرِجْ هذِهِ شيئًا وربَّما أخرَجَت هذِهِ ولم تُخرِجْ هذِهِ شيئًا فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن ذلِكَ فأمَّا بورِقٍ فلم يَنهَنا عنهُ .
كنَّا أَكثرَ أَهلِ الأرض أي في المدينةِ مَزروعًا كنَّا نُكري الأرضَ بالنَّاحيةِ منْها تسمَّى لسيِّدِ الأرضِ قالَ: فربَّما يُصابُ ذلِكَ وتسلَمُ الأرضُ وربَّما تصابُ الأرضُ ويسلَمُ ذلِكَ فنُهينا .
عن رافعِ بنِ خديجٍ يقولُ : كنَّا أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ مزدَرعًا ، وَكُنَّا نُكْري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها تسمَّى لسيِّدِ الأرضِ ، فربَّما يُصابُ ذلِكَ وتُصابُ الأرضُ ، وربَّما يَسلَمُ ذلِكَ وتَسلَمُ الأرضُ قالَ : فنُهينا عن ذلِكَ ، فأمَّا الذَّهَبُ والورِقُ فلم يَكُن في ذلِكَ الزَّمانِ .
كنَّا، بَني حارثةَ، أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ حَقلًا وَكُنَّا نُكْري الأرضَ على أنَّ ما سَقى الماذِيانُ والرَّبيعُ فلَنا وما سَقتِ الجداولُ فلَهُم فربَّما سَلمَ هذا وَهَلَكَ هذا وربَّما سَلِم هذا وهلَكَ هذا ولم يَكُن عندَنا يومئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ فنَعلمَ ذلِكَ فسألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فنَهانا .
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ مُزدَرَعًا، كُنَّا نُكري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها مُسَمًّى لسَيِّدِ الأرضِ، قال: فمِمَّا يُصابُ ذلك وتَسلَمُ الأرضُ، ومِمَّا يُصابُ الأرضُ ويَسلَمُ ذلك، فنُهينا، وأمَّا الذَّهَبُ والوَرِقُ فلَم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونشترِطُ عليهم ألَّا يُزبِّلوها بعذِرةِ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج