نتائج البحث عن
«كنا أيتاما في حجر عائشة وكان لنا حلي ، فكانت لا تزكيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ ، فكانت تُزَكِّيهِ ، إلا الحُلِيَّ . .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ وسألتْهُ امرأةٌ عن حليٍّ لها أفيهِ زكاةٌ قالَ إذا بلغَ مائتي درهمٍ فزكِّيه قالت إنَّ في حجري أيتامًا أفأدفعُهُ إليهم قالَ نعمْ .
حَديثُ عائِشةَ: أنَّها قالت: لا زَكاةَ في اللُّؤلُؤِ [يَعني حَديثَ: أنَّ عائِشةَ كانت تُحَلِّي بَناتِ أخيها بالذَّهَبِ واللُّؤلُؤِ فلا تُزَكِّيه، وكان حُليُّهم يَومئِذٍ يَسيرًا] .
كان في حَجْرِ عمَّةٍ لي ابنٌ لها يتيمٌ وكان يكسِبُ فكانت تَحرَّجُ أنْ تأكُلَ مِن كَسْبِه فسأَلتْ عن ذلك عائشةَ فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أطيبَ ما أكَل الرَّجلُ مِن كَسْبِه وإنَّ ولَدَ الرَّجلِ مِن كَسْبِه ) .
أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ . .
عن عَمْرةَ قالَتْ: كنَّا معَ عائِشةَ، فما زِلْنا بِها حتَّى رَخَّصَتْ لنا في الحُلِيِّ، ولم تُرَخِّصْ لَنا في الإناءِ المُفَضَّضِ. .
أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن. .
أُهْدِيَتْ لِرسولِ اللهِ شاةٌ ، قال : اقسميها ، فكانتْ عائشةُ إذا رجَعَتْ الخادِمُ تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارَكَ اللهُ فيكم ، فتقولُ عائشةُ : وفيهم باركَ اللهُ ، نرُدُّ عليهِم مثلَ مَا قالوا ، ويَبْقَى أجرُنا لَنا .
أصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائمتَيْنِ مُتطوِّعتَيْن فأُهدِيَتْ لنا هديَّةٌ فاشتهَيْناها فأكَلْناها فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ فبدَرَتْني حَفصةُ فكانت بِنْتَ أبيها فسأَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا عليكما صُومَا يومًا مكانَه .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: لَقد أُنزِلَت آيةُ الرَّجمِ ورَضَعاتُ الكَبيرِ عَشرًا، فكانَت في ورَقةٍ تَحتَ سَريرٍ في بَيتي، فلَمَّا اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشاغَلنا بأمرِه، ودَخَلَت دويبةٌ لَنا فأكَلَتها .
ما رأيتُ امرأتَين أجودَ من عائشةَ وأسماءَ ، وجودُهما مختلفٌ ، أما عائشةُ فكانت تجمعُ الشيءَ إلى الشيءِ ، حتى إذا كان اجتمع عندها قسَّمَتْ ، وأما أسماءُ فكانت لا تُمسِكُ شيئًا لغدٍ .
ما رَأيْتُ امرأةً قَطُّ أجوَدَ مِن عائشةَ وأسماءَ؛ وَجُودُهما مُختلِفٌ: أمَّا عائشةُ؛ فكانتْ تَجمَعُ الشيءَ إلى الشيءِ، حتى إذا اجتمَعَ عندَها وضَعَتْه مَواضِعَه، وأمَّا أسماءُ؛ فكانتْ لا تَدَّخِرُ شيئًا لغَدٍ. .
لَمَّا هاجَرْنا إلى المدينةِ قسَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَشَرةً فكُنْتُ في العَشَرةِ الَّتي كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت لنا شاةٌ نشرَبُ لبَنَها بَيْنَنا فأبطَأ علينا ليلةً وقد دفَعْنا له نصيبَه فقُمْتُ إليه وأنا جائعٌ فشرِبْتُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ أنَمْ بعدُ فأتى الإناءَ الَّتي كنَّا نضَعُ فيه اللَّبَنَ فلَمْ يجِدْ فيه شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أذبَحُها لكَ قال لا .
عَن عائِشةَ، قالت: كان لَنا سِترٌ فيه تِمثالُ طائِرٍ، فكانَ الدَّاخِلُ إذا دَخَلَ استَقبَلَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، حَوِّلي هذا، فإنِّي كُلَّما دَخَلتُ فرَأيتُه ذَكَرتُ الدُّنيا، وكانَت لَنا قَطيفةٌ كُنَّا نَقولُ: عَلَمُها مِن حَريرٍ، فكُنَّا نَلبَسُها .
لا مزيد من النتائج