نتائج البحث عن
«كنا إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع للذي يحاذي به»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى البراءِ . فقال : أكنتم ولَّيتم يومَ حنينٍ ؟ يا أبا عمارةَ ! فقال : أشهدُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما وَلَّى . ولكنَّه انطلقَ أخفاءً من الناسِ ، وحسرَ إلى هذا الحيِّ من هوازنَ . وهمَّ قومٌ رماةٌ . فرموهم برشقٍ من نبلٍ . كأنها رجلٌ من جرادٍ . فانكشفوا . فأقبل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ يقودُ بهِ بغلتَه . فنزل ، ودعا ، واستنصرَ ، وهو يقول : ( أنا النبيُّ لا كذبَ * أنا ابنُ عبدِالمطلبِ . اللهم ! نزِّل نصرك ) قال البراءُ : كنا ، واللهِ ! إذا احمرَّ البأسُ نتَّقي بهِ . وإنَّ الشجاعَ منا للذي يُحاذى بهِ . يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى البَراءِ، فقال: أكُنتُم ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ يا أبا عُمارةَ؟ فقال: أشهَدُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ولَّى، ولَكِنَّه انطَلَقَ أخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ وحُسَّرٌ إلى هذا الحَيِّ مِن هَوازِنَ، وهم قَومٌ رُماةٌ، فرَمَوْهم برِشقٍ مِن نَبلٍ كَأنَّها رِجلٌ مِن جَرادٍ، فانكَشَفوا، فأقبَلَ القَومُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ يَقودُ به بَغلَتَه، فنَزَلَ ودَعا واستَنصَرَ، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصرَكَ، قال البَراءُ: كُنَّا واللَّهِ إذا احمَرَّ البَأسُ نَتَّقي به، وإنَّ الشُّجاعَ مِنَّا لَلَّذي يُحاذي به، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنَّا إذا احْمَرَّ البأسُ ، ولقيَ القومُ القومَ ، اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما يَكونُ منَّا أحدٌ أدنا مِنَ القومِ منهُ .
كُنَّا إذا احمرَّ البأسُ، ولَقيَ القومُ القومَ، اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ منَّا أحَدٌ أَدْنى منَ القومِ منه. .
قال عَليُّ بنُ أبي طالبٍ: كنَّا إذا احمَرَّ البأْسُ، ولَقيَ القَومُ القَومَ، اتَّقَيْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ أحَدٌ أقرَبَ إلى العَدُوِّ منه. .
إن جاءت بهِ أشقَرَ [سبطا فهو لزوجها وإن جاءت به أديعج فهو للذي يتهمه» فجاءت به أديعج] .
حديثُ الصَّلاةِ بَينَ سَاريتينِ وقَولُ أنَسٍ كُنَّا نَتَّقي هَذا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ [يعني حديث: صلَّيتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ يومَ الجُمُعةِ فدفعْنا إلى السَّواري فتقدَّمْنا وتأخَّرْنا فقال أنسٌ : كنا نتَّقِي هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] .
كنَّا نَتَّقِي هذا على عهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. [يعني: الصَّفَّ بيْن السَّواري] .
كان إذا أتى مريضًا ، أو أُتيَ بهِ قال : أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ ، اشفِ و أنتَ الشَّافي ، لا شفاءَ إلَّا شفاؤُك ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا .
أنَّه قالَ في قَوْمٍ صَلَّوا بَيْنَ سارِيتَينِ: كنَّا نَتَّقي هذا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنتُ أُعَوِّذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدُعاءٍ إذا مرِضَ، كان جِبريلُ يُعوِّذُه به، ويَدْعو له به إذا مرِضَ، قالَتْ: فذَهَبتُ أُعَوِّذُه به: أذْهِبِ الباسَ رَبَّ الناسِ، بيَدِكَ الشِّفاءُ، لا شافيَ إلَّا أنتَ، اشْفِ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، قالَتْ: فذَهَبتُ أدْعو له به في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فقال: ارْفَعي عنِّي، قال: فإنَّما كان يَنفَعُني في المُدَّةِ. .
لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ من المتقينَ حتى يدَعَ ما لا بأسَ به حذرًا لمِا به البأسُ .
لا يبلُغُ العبدُ أن يَكونَ منَ المتَّقينَ ، حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ بهِ ، حذَرًا لما بهِ البأسُ .
إذا كانَ آخرُ الزَّمانِ صارت أمَّتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يعبُدونَ اللَّهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ ليستَأكِلوا بِهِ النَّاسَ ، فإذا جمعَهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ قالَ للَّذي يَستأكلُ النَّاسَ : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكِلُ بِهِ النَّاسَ . قالَ : لم يَنفَعْكَ ما جمعتَ انطلقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُه رياءً : بعزَّتي وجلالي ، ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ رياءَ النَّاسِ ، قالَ : لم يصعَد إليَّ منهُ شيءٌ ، انطلِقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ ، أنتَ أعلمُ بذلِكَ مَن أردتُ بِهِ أردتُ بِهِ ذِكْرَكَ ووجهَكَ ، قالَ : صَدقَ عبدي ، انطلِقوا بِهِ إلى الجنَّةِ .
إذا كان يومُ القيامةِ، صارتْ أمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةً يعبدونَ اللهَ خالصًا، وفرقةً يعبدونَ اللهَ رياءً، وفرقةً يعبدونَ اللهَ ليسْتأكُلوا بهِ الناسَ . فإذا جمَعهم قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزِّتِكَ وجلالِك ! أَسْتأكِلُ بهِ الناسَ .قال : لمْ ينفعْك ما جمعتَ شيئًا ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُه رياءً : بعزِّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجلالك ! أردتُ بهِ رياءَ الناسِ ؟ قال : لمْ يصعدْ إليَّ منهُ شيءٌ ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجَلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجَلالِك ! أنتَ أعلمُ بذلكَ مني ؛ أردتُ بهِ وجهَك وذكرَكَ ! قال : صدق عبدي ! انطلِقوا بهِ إلى الجنةِ . .
لا مزيد من النتائج