نتائج البحث عن
«كنا إذا حمي البأس ، ولقي القوم القوم ، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا إذا حَمِيَ البَأسُ، ولَقِيَ القومُ القومَ، اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يكونُ أَحَدٌ مِنَّا أَدْنى إلى القومِ منه. .
كنا إذا حَمِيَ البأسُ ولَقِيَ القومُ القومَ اتَّقَيْنَا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما يكونُ أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منهُ .
كنَّا إذا احْمَرَّ البأسُ ، ولقيَ القومُ القومَ ، اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما يَكونُ منَّا أحدٌ أدنا مِنَ القومِ منهُ .
كُنَّا إذا احمرَّ البأسُ، ولَقيَ القومُ القومَ، اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ منَّا أحَدٌ أَدْنى منَ القومِ منه. .
قال عَليُّ بنُ أبي طالبٍ: كنَّا إذا احمَرَّ البأْسُ، ولَقيَ القَومُ القَومَ، اتَّقَيْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يكونُ أحَدٌ أقرَبَ إلى العَدُوِّ منه. .
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ .
لمَّا حضَر البأسُ يومَ بَدرٍ اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان من أشدِّ النَّاسِ، ما كان -أو لم يكُنْ- أحَدٌ أقرَبَ إلى المُشرِكينَ منه. .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: لا حِمَى إلَّا في ثلاثةٍ: (ثُلَّةِ) البئْرِ، وطِوَلِ الفرسِ، وحَلْقةِ القومِ. .
لا حِمى إلا في ثلاثةٍ: البئرُ والفرسُ وحلقةُ القومِ، فأما البئرُ فهو مُنتَهى حريمِها ، وأما طولُ الفرسِ فهو ما دار عليه برسنِه إذا كان مربوطًا ، وأما حلقةُ القومِ فهو استدارتُهم في الجلوسِ للتشاوُرِ والحديثِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
كتَبَ نَجْدةُ بنُ عامِرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُهُ عنِ المَرأةِ والعَبدِ إذا حضَرا البأْسَ، هل يُسهَمُ لهما؟ فكتَبَ إليه ابنُ عبَّاسٍ -وأنا شاهِدٌ-: لم يَكُنْ يُسهَمُ لهما إذا حضَرا البأْسَ، إلَّا أنْ يُحْذَيا مِن غَنائمِ القَومِ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فنفدتْ أزوادُ القومِ قال حتى هم بنحْرِ بعضِ حمائلِهم قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو جمعتَ ما بقي من أزوادِ القوم ِفدعوتَ اللهَ عليها قال ففعل قال فجاء ذو البُرِّ ببُرِّه وذو التمرِ بتمرِه وقال مجاهدٌ وذو النواةِ بنواهُ قلتُ وما كانوا يصنعون بالنواءِ قال كانوا يمصُّونه ويشربون عليه الماءَ قال فدعا عليها قال حتى ملأ القومُ أزودتَهم قال فقال عند ذلك أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنةَ .
لا حمى إلَّا في ثلاثةٍ : البئرِ وطولِ الفرسِ وحلَقةِ القَومِ. .
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي يده كهيئة الدرقة قال فوضعها ثم جلس فبال إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بعض القوم انظروا إليه يبول كما تبول المرأة قال فسمعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم فعذب في قبره
خَرج عَلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وفي يَده كَهيئةِ الدَّرَقةِ. قال: فوَضَعها ثُمَّ جَلس فَبالَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم. فَقال بعضُ القَومِ: انظُروا إليهِ يَبولُ كَما تَبولُ المَرأةُ. قال: فَسَمِعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: وَيحَك! أَما عَلِمتَ ما أَصابَ صاحبَ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أَصابَهم شيءٌ مِنَ البَولِ قَرضوه بالمَقاريضِ، فنَهاهم فعُذِّب في قَبرِه. .
لا مزيد من النتائج