نتائج البحث عن
«كنا إذا ركعنا جعلنا أيدينا بين أفخاذنا ، فقال عمر - رضي الله عنه - : إن من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ قال : كنَّا إذا ركعنا ، جعلْنا أيديَنا بينَ أفخاذِنا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : إنَّ من السنَّةِ الأخذُ بالرُّكَبِ
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ قال : كنَّا إذا ركعنا ، جعلْنا أيديَنا بينَ أفخاذِنا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : إنَّ من السنَّةِ الأخذُ بالرُّكَبِ .
أصَلَّى مَن خَلفَكُم؟ قال: نَعَم، فقامَ بينَهما، وجَعَلَ أحَدَهما عن يَمينِه والآخَرَ عن شِمالِه، ثُمَّ رَكَعنا، فوضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، فضَرَبَ أيديَنا، ثُمَّ طَبَّقَ بينَ يَدَيه، ثُمَّ جَعَلَهما بينَ فخِذَيه، فلَمَّا صَلَّى قال: هَكَذا فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن طَلحةَ، قال: كُنَّا نُصَلِّي والدَّوابُّ تَمُرُّ بَينَ أيدينا، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِثلُ مُؤَخَّرةِ الرَّحلِ تَكونُ بَينَ يَدَي أحَدِكُم، ثُمَّ لا يَضُرُّهُ ما مَرَّ عليه، وقال عُمَرُ مَرَّةً: بَينَ يَدَيه .
صَلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فطَبَّقتُ بينَ كَفَّيَّ، ثُمَّ وضَعتُهما بينَ فخِذَيَّ، فنَهاني أبي، وقال: كُنَّا نَفعَلُه، فنُهينا عنه وأُمِرنا أن نَضَعَ أيديَنا على الرُّكَبِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كانَ إذا قُحِطوا استَسقَى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نَتوسَّلُ إليكَ بنبيِّنا فَتسقيَنا ، وإنَّا نتوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نبيِّنا فاسقِنا فيُسقَونَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أعلِمتَ أنَّ بَينَ أيدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّون الحديثَ» .
كنَّا نُصلِّي والدَّوابُّ تمرُّ بين أيدِينا فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مثلُ مؤخِرةِ الرَّحلِ تكونُ بين يدي أحدِكم فلا يضرُّه مَنْ مرَّ بين يدَيهِ .
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ : هيَ طَالِقٌ ثَمانِيًا ! فقال : أَبِمَرَّةٍ واحدةٍ قُلْتَها ؟ قال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . قال : هو كما قُلْتَ . ثُمَّ جاءَ آخرُ فقال : إنَّ رجلًا قال لامرأتِهِ الليلةَ: هيَ طَالِقٌ عَدَدَ النُّجُومِ . قال : أَبِمَرَّةٍ قُلْتَها ؟ فقال : نَعَمْ . قال : وتُرِيدُ أنْ تَبينَ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ؟ قال : نَعَمْ . فذكرَ ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ نِساءَ أهلِ الأرضِ عندَ ذلكَ بشيءٍ لا أَحْفَظُهُ ، ثُمَّ قال : بَيَّنَ اللهُ لَكُمْ كَيْفَ الطَّلاقُ ؛ فمَنْ طَلَّقَ كما أمرَهُ اللهُ – تعالى – بَيَّنَ لهُ ، ومَنْ لَبَّسَ بهِ [ جَعَلْنا بهِ بِلَبْسِه ] ، واللهِ لا تُلَبِّسُونَ على أنْفُسِكُمْ ونَتَحَمَّلُهُ ، هو كما يقولونَ .
كنَّا نُصلِّي والدَّوابُّ تمرُّ بينَ أَيدينا، فَسأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقالَ: مِثلُ آخرةِ الرَّحلِ يَكونُ بينَ يدَي أحدِكُم، فلا يَضرُّهُ ما مرَّ بينَ يدَيهِ .
كنَّا نصلِّي والدَّوابُّ تمرُّ بينَ أيدينا، فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مِثلُ آخِرةِ الرَّحلِ تَكونُ بينَ يدَي أحدِكُم، ولا يَضرُّ ما مرَّ بينَ يَدَيهِ .
كنَّا نُصلِّي والدَّوابُّ تمُرُّ بينَ أيدينا فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مِثْلُ آخِرةِ الرَّحلِ يكونُ بينَ يدَيْ أحدِكم فلا يضُرُّه ما مرَّ بينَ يدَيْهِ .
أنَّ قومًا ارتدُّوا، وَكانوا نَصارَى، فبعثَ إليهِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعقلَ بنَ قيسٍ التَّميمي، فقالَ لَهُم: إذا حَكَكتُ رَأسي، فاقتُلوا المقاتلةَ، واسبوا الذُّرِّيَّةَ . فأُتِي علِيٌّ بطائفةٍ منهُم، فقالَ مَن أنتُمْ ؟ فقالوا: كنَّا قومًا نَصارى، فخُيِّرنا بينَ الإسلامِ وبينَ دينِنا، فاختَرنا الإسلامَ، ثمَّ رأينا أن لا دينَ أفضلُ مِن دينِنا الَّذي كنَّا عليهِ، فنحنُ نصارى . فحَكَّ رأسَهُ، فقُتِلتِ المقاتلةُ، وسُبيتِ الذُّرِّيَّةُ . قالَ عمَّارٌ: فأخبرَني أبو شَيبة أنَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتي بذراريِّهم، فقالَ مَن يشتريهم منِّي ؟ فقامَ مَسقَلةُ بنُ هُبَيْرةَ الشَّيبانيُّ فاشتراهم من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمائةِ ألفٍ، فأتاهُ بخمسينَ ألفًا . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لا أقبلُ المالَ إلَّا كاملًا فدفنَ المالَ في دارِهِ، وأعتَقَهُم، ولَحقَ معاويةَ، فنفَّذَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِتقَهُ .
قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في مَوكِبِه، فقال: "لا تَجوزُ صَلاةٌ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ وشَيءٍ مَعَها، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أرَأيتَ إن كَنتُ خَلفَ الإمامِ أو كان بَينَ يَدَي إمامٍ؟ قال: اقرَأْ في نَفسِك" .
لا مزيد من النتائج