نتائج البحث عن
«كنا بالبادية ، فقلنا : إن قدمنا بأهلنا شق ذلك علينا ، وإن خلفناهم أصابهم ضيعة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا بالباديةِ فقُلنا: إن قدِمنا بأَهْلنا، شقَّ ذلِكَ علَينا، وإن خلَّفناهُم أصابَتهُم ضَيعةٌ فبَعثوني - وَكُنتُ أصغَرَهُم - إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَنا بليلةِ ثلاثٍ وعِشرينَ .
كُنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ [وهو في الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِن عِندِ النَّجَاشِيِّ، سَلَّمْنَا عليه فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ في الصَّلَاةِ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فَقالَ: إنَّ في الصَّلَاةِ شُغْلًا.] .
كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ فتَرُدُّ علينا، فقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
«قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ فسَلَّمْنا عليه فقُلْنا: أنت والِدُنا وأنت سَيِّدُنا، وأنت أَفضَلُنا علينا فَضْلًا، وأَطوَلُنا علينا طَوْلًا، وأنت الجَفْنةُ الغَرَّاءُ، فقالَ: قولوا بقَوْلِكم لا يَسْتَهْزِئَنَّ بكم الشَّيْطانُ». .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ، فيردُّ عَلينا، فلمَّا رَجعنا مِن عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا علَيهِ فلَم يَردَّ علَينا فقُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كنَّا نُسلِّمُ عليكَ في الصَّلاةِ وتَردُّ علَينا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عليك فتَرُدُّ علينا، قال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. فقُلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تَصنَعُ أنتَ؟ قال: أرُدُّ في نَفسي. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه، فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علينا! فقال: «إنَّ في -أو في الصَّلاةِ- لَشُغلًا» .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يصلِّي- بمثلِهِ [أيْ: فيَردَّ علَينا فلمَّا رَجَعنا من عندَ النَّجاشي سلَّمنا عليهِ فلَم يرُدَّ علَينا فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا نُسلِّمُ علَيكَ في الصَّلاةِ وتردُّ علَينا]- وقالَ: فردَّ علَينا فقالَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا قلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تسلِّمُ أنتَ؟ قالَ: أردُّ في نَفسي .
كنَّا نسيرُ فلحقَنا عمرُ ونحنُ نتحدَّثُ في شأنِ حفصةَ وعائشةَ فسَكَتنا حينَ لحقَنا فعزمَ علَينا أن نُخْبِرَهُ فقُلنا : تذاكَرنا شأنَ عائشةَ وحفصةَ وسَودةَ .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة:87]. بهذا الإسنادِ، مِثلَه. وقال: ثُمَّ قَرَأ علينا هذه الآيةَ، ولم يَقُلْ: قَرَأ عبدُ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كُنَّا ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ ولم يَقُلْ: نَغزو. .
قالَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَميُّ: خرَجْنا حُجَّاجًا، فلمَّا كنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلم تَلبَثْ أنْ ماتَتْ فأخرَجَ لها رَجُلٌ منَّا خِرْقةً مِن عُبِّيَّةٍ له، فلَفَّها فيها وغيَّبَها في الأرْضِ فدفَنَها، ثمَّ قدِمْنا مكَّةَ، فإنَّا لَبالمَسجِدِ الحَرامِ؛ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقالَ: أيُّكم صاحِبُ عَمْرِو بنِ جابِرٍ؟ فقُلْنا: ما نَعرِفُ عَمْرَو بنَ جابِرٍ. قالَ: أيُّكم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا، قالَ: أمَا أنَّه كانَ مِن آخِرِ التِّسْعةِ مَوتًا الَّذين أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَمِعونَ القُرْآنَ. .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليسَ لَنا شيءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ، ثُمَّ قَرَأ علينا: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة: 87]. .
كنَّا في غزوةٍ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً قلنا كيفَ نَلقى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد فرَرنا فنزلَتْ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ فقلنا لا نَقدَمُ المدينةَ فلا يَرانا أحدٌ فقُلنا لَو قدِمنا فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن صلاةِ الفَجرِ قُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال أنتُم العكَّارونَ فقبَّلْنا يدَه قال أنا فِئَتُكم .
كُنَّا في قافلةٍ، فخرَجَ علينا بِلالُ بنُ أبي الدَّرداءِ، فقطَعَ علينا الحديثَ، فقُلْنا: ابنُ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سمِعتُ أبي، فذكَرَه مرفوعًا. [أي ذكَرَ حديثَ: حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمي ويُصِمُّ]. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
لا مزيد من النتائج