نتائج البحث عن
«كنا بالجحفة بغدير خم إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا بالجُحفةِ بغديرِ خُمٍّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِ عليٍّ فقال: مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه
كنا بالجُحفةِ بغديرِ خُمٍّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِ عليٍّ فقال: مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه .
كنَّا بالجُحفةِ بغديرِ خُمٍّ وثَمَّ ناسٌ كثيرٌ من جُهَيْنةَ ومُزَينةَ وغِفارَ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خباءٍ أو فسطاطٍ فأشار بيدِه ثلاثًا فأخذ بيدِ عليٍّ وقال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
كنا بالجُحْفَةِ بغديرِ خُمَّ وثَمَّ ناسٌ كثيرٌ من جُهَينَةَ ومُزَينَةَ وغِفارٍ ، فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من خِباءٍ أو فُسطاطٍ ، فأشار بيده ثلاثًا ، فأخذ بيدِ عليٍّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه . .
كنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنزَلْنا بغَديرِ خُمٍّ، قال: فنُودِيَ فِينَا: الصَّلاةُ جامعةٌ، قال: وكُسِحَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحتَ شَجرةٍ، فصلَّى الظُّهرَ، فأخَذَ بيَدِ عليٍّ، فقال: ألَستُمْ تَعْلَموني أنِّي أَولى بالمُؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بلى، قال: ألَستُمْ تَعْلمون أنِّي أَولى بكلِّ مُؤمِنٍ مِن نفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فأخَذَ بيَدِ عليٍّ فقال: اللَّهُمَّ مَن كنْتُ مَولاهُ فعليٌّ مَولاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ. قال: فلَقِيتُ عمرَ بعْدَ ذلك، فقال: هنيئًا لك يا ابنَ أبي طالبٍ؛ أصبَحْتَ وأمسَيْتَ مُولَى كلِّ مُؤمنٍ ومُؤمنةٍ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنَزَلْنا بغَديرِ خُمٍّ، فنُوديَ فينا: الصَّلاةُ جامعةٌ، وكُسِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت شَجرتَينِ، فصَلَّى الظُّهرَ، وأخَذَ بيَدِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ألستم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بكُلِّ مؤمنٍ مِن نفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فأخَذَ بيَدِ علِيٍّ، فقال: مَن كنتُ مَولاه؛ فعلِيٌّ مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، قال: فلَقيَه عُمَرُ بعدَ ذلك، فقال له: هَنيئًا يا ابنَ أبي طالبٍ! أصبَحتَ وأمسَيتَ مَولى كُلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ. .
نَحوُه [عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا بغَديرِ خُمٍّ، فنوديَ فينا: الصَّلاةُ جامِعةٌ، وكُسِحَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرَتَينِ، فصَلَّى الظُّهرَ، وأخَذَ بيَدِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: ألَستُم تَعلَمونَ أنِّي أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بَلى، قال: ألَستُم تَعلَمونَ أنِّي أولى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِه؟ قالوا: بَلى، قال: فأخَذَ بيَدِ عَليٍّ، فقال: مَن كُنتُ مَولاه فعَليٌّ مَولاه، اللهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، قال: فلَقيَه عُمَرُ بَعدَ ذلك، فقال: له هَنيئًا يا بنَ أبي طالِبٍ، أصبَحتَ وأمسَيتَ مَولى كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ] .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنا بغديرِ خُمَّ ، فنُوديَ فينا : الصلاةُ جامعةٌ ، وكُسِحَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ شجرَتينِ فصلَّى الظهرَ ، وأخذ بيدِ عليٍّ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ ، فقال : ألستُم تعلمون أني أولى بكل مؤمنٍ من نفسِه ؟ قال : فلقِيَهُ عمرُ بعد ذلكَ ، فقال له : هنيئًا يا ابنَ أبي طالبٍ ، أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجحفةِ، فخَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أليسَ تَشهَدونَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وأنَّ هَذا القُرآنَ جاءَ من عِندِ اللهِ؟ قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ هَذا القُرآنَ طَرَفُه بيَدِ اللهِ وطَرَفُه بأيديكُم، فتَمَسَّكوا به؛ فإنَّكُم لن تَهلِكوا ولا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا .
كنا نتدارسُ العلمَ في مسجدِ قباءٍ إذ خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تَعلَّموا ما شِئتُمْ أنْ تَعلموا فلنْ يأجرَكُمُ اللهُ حتى تَعملوا ) .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجحفةِ فقال أليس تشهدونَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأني رسولُ اللهِ وأن القرآنَ جاء من عندِ اللهِ قلنا بلى قال فأبشروا فإن القرآنَ طرفُه بيدِ اللهِ وطرفُه بأيديكم فتمسَّكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعدَه أبدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لما نزل بغديرِ خُمّ ؛ أخذ بيدِ عليٍّ فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ !، قالوا : بلى، قال : ألستُم تعلمون أني أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسه ؟ !، قالوا : بلى، قال : اللهمَّ ! من كنتُ مولاه ؛ فعليٌّ مولاه، اللهمَّ ! والِ من والاه، وعادِ من عاداه، فلقيه عمرُ بعد ذلك، فقال له : هنيئًا يا ابنَ أبي طالبٍ ! أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ . .
لَمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغديرِ خُمٍّ نادى النَّاسَ فاجتمعوا, فأخذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وقال : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . فشاعَ ذلكَ وطار في البلادِ ، فبلغ ذلك الحارثَ بنَ النُّعمانِ الفِهرِيَّ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ , حتى أتى الأبطحَ, فنزل عن ناقتِهِ وأناخها فعقَلها ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهوَ في مَلأٍ من الصَّحابةِ ، فقال : يا مُحمَّدُ أمرتَنا عنِ اللَّهِ أن نشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فقبِلنَا منكَ . وأمرتنا أن نُصلِّيَ خمسًا فقبلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نُزَكِّيَ أموالَنا فقبلناهُ منكَ . وأمرتنا أن نصومَ شهرًا فقبِلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نحجَّ البيتَ فقبِلناهُ منكَ . ثمَّ لم ترضَ بهذا حتَّى رفعتَ بِضُبعَيِ ابنِ عمِّك وفَضَّلتَهُ علينا ، وقلتَ : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . وهذا منكَ أم منَ اللَّهِ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : واللَّهِ الَّذي لا إله إلا هُوَ هُوَ مِنْ أمرِ اللَّهِ ، فولَّى الحارِثُ يريدُ راحلتَهُ ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ إن كان هذا الحقَّ من عندِكَ فأمطِرْ علينا حجارَةً مِن السَّماءِ أو ائتِنا بعذابٍ أليمٍ . فما وصل إليها حتَّى رماهُ اللَّهُ بِحجَرٍ فسقَطَ على هامَتِهِ وخرج من دُبرِهِ فقتلَهُ, وأنزل اللَّهُ تعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ } .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُحفةِ ، فقالَ : أليسَ تشهدونَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأنَّ القرآنَ جاءَ من عندِ اللَّهِ ؟ قلنا : بلَى . قالَ : فأبشِروا فإنَّ هذا القرآنَ طَرفُهُ بيدِ اللَّهِ وطَرفُهُ بأيديكم فتمسَّكوا بِهِ ، فإنَّكم لن تَهْلِكوا ولن تضلُّوا بعدُ أبدًا .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُحفَةِ أَمَرَ بالنَّخَلاتِ يُنحَّى ما تَحتَهنَّ، فلمَّا كان الرَّواحُ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدِ عليٍّ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ؛ أيُّها الناسُ، فإنِّي وَلِيُّكم، قالوا: صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها، ثم قال: هذا وَليِّي والمُؤَدِّي عنِّي، والى اللهُ مَن والاهُ، وعادَى مَن عاداهُ. .
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ. .
لا مزيد من النتائج