نتائج البحث عن
«كنا بالمدينة إذا أذن بالمغرب ابتدر القوم السواري يصلون الركعتين ؛ حتى إن الغريب»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا بالمَدينةِ فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ لصَلاةِ المَغرِبِ ابتَدَروا السَّواريَ، فيَركَعونَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ لَيَدخُلُ المَسجِدَ فيَحسِبُ أنَّ الصَّلاةَ قد صُلِّيَت مِن كَثرةِ مَن يُصَلِّيهما. .
إن كانَ المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيبتدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهُم كذلِكَ يصلُّونَ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ، ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبتَدِرون السَّواريَ يُصَلُّونَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المغربِ ولم يكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أذَّنَ المُؤذِّنُ بالمَغربِ ابتَدَروا السَّواريَ يُصلُّونَ رَكعتَينِ قبلَ المَغربِ، فيَجيءُ الجائي فيَظُنُّ أنَّهم قد صَلَّوا المَكتوبةَ؛ لكَثرةِ مَن يَرى مَن يُصلِّيها. .
إنْ كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيبتدِرونَ السَّواريَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المَغرِبِ ولَمْ يكُنْ بيْنَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كان المُؤَذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتَدِرونَ السَّواريَ، حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كَذلك، يُصَلُّونَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ، ولم يَكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ. وقال: قال عُثمانُ بنُ جَبَلةَ وأبو داودَ عن شُعبةَ: (لم يكُنْ بَينَهما إلَّا قليلٌ). .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ فيبتَدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ النَّبيُّ وَهُم كذلكَ ويصلُّونَ قبلَ المغربِ ؛ ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان المؤَذِّنُ إذا أَذَّنَ قام أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتَدِرونَ السَّواريَ حتى يَخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُم كذلك -يعني: الركعتَينِ قبْلَ المَغرِبِ- ولم يكُنْ بيْن الأذانِ والإقامةِ إلَّا قريبٌ. .
أُضجِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على السَّريرِ، ثُمَّ أذِنَ للنَّاسِ فدَخَلوا فوجًا فوجًا يُصَلُّونَ عليه بغَيرِ إمامٍ، حَتَّى لم يَبقَ أحَدٌ بالمَدينةِ حُرٌّ ولا عَبدٌ إلَّا صَلَّى عليه. .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ القُرَّاءَ قال ويحَك قُتِلوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا يَستعذِبون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحتطِبون حتَّى إذا كان اللَّيلُ قاموا إلى السَّواري يُصلُّون وكانوا أُسودًا .
كنَّا نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ أن نصلِّيَ الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فنصلِّي الرَّكعتينِ في آخِرِ المسجدِ ، ثمَّ ندخلُ معَ القومِ في صلاتِهِم .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أذَّنَ المُؤذِّنُ ابتَدَروا السواريَ؛ لِيُصلُّوا بما خلفَها رَكعتَيْنِ قبلَ المغرِبَ. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أذَّن المؤذِّنُ للمغربِ يبتدِرون السَّواريَ ، فيُصلُّون ركعتَيْن على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج