نتائج البحث عن
«كنا بباب عبد الله ننتظره فأبطأ علينا فقال يزيد بن معاوية : أنا أخرجه لكم ، فدخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
عن شَقيقٍ: كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ في المَسجِدِ يَخرُجُ علينا، فجاءَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعني النَّخَعيَّ، قال: فقال: ألا أذهَبُ فأنظُرُ؟ فإن كان في الدَّارِ، لَعَلِّي أن أُخرِجَه إليكم، فجاءَنا، فقامَ علينا، فقال: إنَّه لَيُذكَرُ لي مَكانُكُم فما آتيكُم كَراهيةَ أن أُمِلَّكُم، لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا .
كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ إذ جاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فقُلنا: ألا تَجلِسُ؟ قال: لا، ولَكِن أدخُلُ فأُخرِجُ إليكُم صاحِبَكُم وإلَّا جِئتُ أنا فجَلَستُ، فخَرَجَ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بيَدِه، فقامَ علينا فقال: أما إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، ولَكِنَّه يَمنَعُني مِنَ الخُروجِ إليكُم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا. .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمَ، فدَخَلَ عليه القَومُ فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذاكُم، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمٍ، فدَخَلَ عليه القَومُ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذلك، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ. .
عن الحسنِ أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً من جُشَمٍ ، فدخل عليه القومُ ، فقالوا : بالرفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تفعلوا ذلك [ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك ] ، قالوا : فما نقولُ يا أبا يزيدٍ ؟ قال : قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنَّا كذلك كنَّا نُؤمرُ . .
عن الحسنِ أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوَّجَ امرأةً من جُشَمٍ، فدخل عليه القومُ، فقالوا : بالرفاءِ والبنينَ، فقال : لا تفعلوا ذلك [ فإنَّ رسولَ اللهِ نهى عن ذلك ]، قالوا : فما نقولُ يا أبا يزيدٍ ؟ قال : قولوا : بارك اللهُ لكم، وبارك عليكم، إنَّا كذلك كنَّا نُؤمرُ. .
أحاديثُ في ذَمِّ يزيدَ [يعني حديث: كنَّا ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبو عبيدةَ وسلمانُ والمقدادُ والزُّبيرُ فخرج علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرعوبًا متغيِّرَ اللَّونِ فقال نُعِيَتْ إليَّ نفسِي.... أمسِكْ وأحْصِ وتنفَّسِ الصُّعَداءَ ثمَّ قال يزيدُ لا بارك اللهُ في يزيدَ الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ أما إنَّه نُعِي إليَّ حبيبي سُخَيْلي حسينٌ أُتِيتُ بتُربتِه وأُرِيتُ قاتلَه أما إنَّه لا يُقتلُ بين ظهراني قومٍ فلا [ينصروه] إلَّا عمَّهم اللهُ بعقابٍ أو بعذابٍ] .
كنَّا ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبو عبيدةَ وسلمانُ والمقدادُ والزُّبيرُ فخرج علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرعوبًا متغيِّرَ اللَّونِ فقال نُعِيَتْ إليَّ نفسِي.... أمسِكْ وأحْصِ وتنفَّسِ الصُّعَداءَ ثمَّ قال يزيدُ لا بارك اللهُ في يزيدَ الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ أما إنَّه نُعِي إليَّ حبيبي سُخَيْلي حسينٌ أُتِيتُ بتُربتِه وأُرِيتُ قاتلَه أما إنَّه لا يُقتلُ بين ظهراني قومٍ فلا [ينصروه] إلَّا عمَّهم اللهُ بعقابٍ أو بعذابٍ .
حديث ذمُّ يزيدَ والوليدَ ومروانَ بنِ الحكمِ [حديث ذم يزيد عن عبدالله بن عمرو: كنَّا ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبو عبيدةَ وسلمانُ والمقدادُ والزُّبيرُ فخرج علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرعوبًا متغيِّرَ اللَّونِ فقال نُعِيَتْ إليَّ نفسِي.... أمسِكْ وأحْصِ وتنفَّسِ الصُّعَداءَ ثمَّ قال يزيدُ لا بارك اللهُ في يزيدَ الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ أما إنَّه نُعِي إليَّ حبيبي سُخَيْلي حسينٌ أُتِيتُ بتُربتِه وأُرِيتُ قاتلَه أما إنَّه لا يُقتلُ بين ظهراني قومٍ فلا [ينصروه] إلَّا عمَّهم اللهُ بعقابٍ أو بعذابٍ] [حديث ذم الوليد عن عمر قال: وُلِدَ لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسَمَّوْهُ: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموهُ بأسماءِ فراعنتِكم! ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه.] .
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوج امرأةً من بني هاشمٍ ، فدخل عليه القومُ فقال : أَلَا تَرْفَئُونِي ؟ فجعلوا يقولونَ : بالرَّفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنا كنا نُؤْمَرُ بذلك .
كان مَروانُ على الحِجازِ استَعمَلَه مُعاويةُ، فخَطَبَ، فجَعَلَ يَذكُرُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ لكَي يُبايَعَ له بَعدَ أبيه، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ شَيئًا، فقال: خُذوه، فدَخَلَ بَيتَ عائِشةَ فلَم يَقدِروا، فقال مَروانُ: إنَّ هذا الذي أنزَلَ اللهُ فيه {والذي قال لوالِدَيه أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِني} [الأحقاف: 17]، فقالت عائِشةُ مِن وراءِ الحِجابِ: ما أنزَلَ اللهُ فينا شيئًا مِنَ القُرآنِ إلَّا أنَّ اللهَ أنزَلَ عُذري. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
لا مزيد من النتائج