نتائج البحث عن
«كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رجعوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا مروا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا فانطلق أبي وافدا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فعلمهم الصلاة فقال يؤمكم أقرؤكم وكنت أقرأهم لما كنت أحفظ فقدموني فكنت أؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء فكنت إذا سجدت تكشفت عني فقالت امرأة من النساء واروا عنا عورة قارئكم فاشتروا لي قميصا عمانيا فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين
كنَّا بحاضرٍ يمرُّ بنا النَّاسُ إذا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجعوا مرُّوا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كذا وَكذا وَكنتُ غلامًا حافِظًا فحفظتُ من ذلِكَ قرآنًا كثيرًا فانطلقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومِهِ فعلَّمَهمُ الصَّلاةَ فقالَ يؤمُّكم أقرؤُكم وَكنتُ أقرأَهم لما كنتُ أحفظُ فقدَّموني فَكنتُ أؤمُّهم وعليَّ بُردةٌ لي صغيرةٌ صَفراءُ فَكنتُ إذا سجَدتُ تَكشَّفت عنِّي فقالتِ امرَأةٌ منَ النِّساءِ واروا عنَّا عورةَ قارئِكم فاشتَروا لي قميصًا عمانيًّا فما فرِحتُ بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرحي بِهِ فَكنتُ أؤمُّهُم وأنا ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ
بهذا الخبَرِ [أيْ حديثَ: كُنَّا بحاضرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ إذا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رَجَعوا مَرُّوا بنا، فأخْبَرونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كذا وكذا، وكُنْتُ غُلامًا حافظًا، فحفِظْتُ من ذلك قُرآنًا كثيرًا، فانطلَقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من قومِه، فعلَّمَهمُ الصلاةَ، وقال: "يَؤُمُّكم أقرَؤُكم"، فكُنتُ أقرَأَهم لمَا كُنتُ أحفَظُ، فقَدَّموني...]، قال: فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصَلةٍ فيها فَتقٌ، فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتْ اسْتي. .
كنَّا بحاضرٍ يمرُّ بنا النَّاسُ إذا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجعوا مرُّوا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كذا وَكذا وَكنتُ غلامًا حافِظًا فحفظتُ من ذلِكَ قرآنًا كثيرًا فانطلقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومِهِ فعلَّمَهمُ الصَّلاةَ فقالَ يؤمُّكم أقرؤُكم وَكنتُ أقرأَهم لما كنتُ أحفظُ فقدَّموني فَكنتُ أؤمُّهم وعليَّ بُردةٌ لي صغيرةٌ صَفراءُ فَكنتُ إذا سجَدتُ تَكشَّفت عنِّي فقالتِ امرَأةٌ منَ النِّساءِ واروا عنَّا عورةَ قارئِكم فاشتَروا لي قميصًا عمانيًّا فما فرِحتُ بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرحي بِهِ فَكنتُ أؤمُّهُم وأنا ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ .
كُنت معَ أبي أُمامةَ الباهليِّ وغيرِهِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجَعوا يقولُ بعضُهُم تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومِنكَ .
كنتُ معَ أبِي أمامَةَ الباهِلِيِّ وغيرِهِ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ , فكانوا إذا رجعوا يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تَقَبَّلَ اللهُ منا ومنكَ .
كنتُ مع أبي أمامةَ الباهليِّ وغيرِه من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكانوا إذا رجعوا من العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تقبَّل اللهُ منَّا ومنك .
كنَّا نجلِسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأيتُ أطولَ صمتًا منه فكانوا إذا أكثروا تبسَّم .
كُنَّا بالمَدينةِ فأصابَتنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بنا فيَقولُ: لا تَقرُنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
«كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فقُلْنا: زالَتِ الشَّمْسُ أو لم تَزُلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ». .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ وأصحابًا له أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كنَّا في عِزٍّ ونحن مشركونَ، فلمَّا آمنَّا صِرْنا أذِلَّةً. قالَ: «إنِّي أُمِرْتُ بالعفوِ، فلا تُقاتِلوا فكُفُّوا». فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77]. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلى بنا الصبحَ أقبل على الناسِ بوجهِه وقال هل رأى أحدٌ منكم الليلةَ رؤيا .
كُنَّا بالمدينةِ في بعثِ العراقِ فكان ابنُ الزبيرِ يرزقنا التمرَ وكان ابنُ عمرَ يمرُّ بنا فيقولُ لا تقارنوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن القرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ منكم أخاهُ .
«أنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ وأصْحابًا له أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا في عِزٍّ ونحن مُشرِكونَ، فلمَّا آمَنَّا صِرْنا أَذِلَّةً، قالَ: إنِّي أُمِرْتُ بالعَفْوِ فلا تُقاتِلوا القَوْمَ. فلمَّا حَوَّلَه اللهُ إلى المَدينةِ أمَرَه بالقَتْلِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْن النَّاسَ}». .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا مرَّ بِنا ركبٌ سدلْنا الثوبَ على وجوهِنَا ونحنُ محرماتٌ فإذا جاوزْنا رفعْناهُ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأصحابًا له أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، كنَّا في عِزْوةٍ ونحن مُشركونَ، فلمَّا آمنَّا صِرْنا أذِلَّةً، فقالَ: إنِّي أُمرْتُ بالعفوِ، فلا تُقاتِلوا القومَ. فلمَّا حوَّلَه إلى المدينةِ أَمَرَه بالقتالِ، فكَفُّوا، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ} [النساء: 77]. .
لا مزيد من النتائج