نتائج البحث عن
«كنا بحاضر يمر بنا من أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- ، فكانوا يقولون : قال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
بهذا الخبَرِ [أيْ حديثَ: كُنَّا بحاضرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ إذا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رَجَعوا مَرُّوا بنا، فأخْبَرونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كذا وكذا، وكُنْتُ غُلامًا حافظًا، فحفِظْتُ من ذلك قُرآنًا كثيرًا، فانطلَقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من قومِه، فعلَّمَهمُ الصلاةَ، وقال: "يَؤُمُّكم أقرَؤُكم"، فكُنتُ أقرَأَهم لمَا كُنتُ أحفَظُ، فقَدَّموني...]، قال: فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصَلةٍ فيها فَتقٌ، فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتْ اسْتي. .
كنَّا بحاضرٍ يمرُّ بنا النَّاسُ إذا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجعوا مرُّوا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كذا وَكذا وَكنتُ غلامًا حافِظًا فحفظتُ من ذلِكَ قرآنًا كثيرًا فانطلقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومِهِ فعلَّمَهمُ الصَّلاةَ فقالَ يؤمُّكم أقرؤُكم وَكنتُ أقرأَهم لما كنتُ أحفظُ فقدَّموني فَكنتُ أؤمُّهم وعليَّ بُردةٌ لي صغيرةٌ صَفراءُ فَكنتُ إذا سجَدتُ تَكشَّفت عنِّي فقالتِ امرَأةٌ منَ النِّساءِ واروا عنَّا عورةَ قارئِكم فاشتَروا لي قميصًا عمانيًّا فما فرِحتُ بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرحي بِهِ فَكنتُ أؤمُّهُم وأنا ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل المقدادَ بنَ الأسودِ على جريدةِ خَيلٍ فلما قدِم قال كيف رأيتَ قال رأيتُهم يرفعونَ ويضَعون حتى ظننتُ أني ليس ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو ذاك فقال المِقدادُ والذي بعثك بالحقِّ لا أعملُ على عملٍ أبدًا فكانوا يقولون له تقَدَّمْ فصَلِّ بنا فيأْبى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ استعملَ المقدادَ بنَ الأسودِ علَى جريدةِ خيلٍ فلمَّا قدمَ قالَ كيفَ رأيتَ قالَ رأيتُهم يرفعونَ ويضعونَ حتَّى ظننتُ أنِّي ليسَ ذاكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هوَ ذاكَ فقالَ المقدادُ والذِي بعثكَ بالحقِّ لا أعملُ علَى عملٍ أبدًا فكانُوا يقولونَ لَه تقدَّمْ فصلِّ بنَا فيأبَى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ المقدادَ بنَ الأسودِ على جريدةِ خيلٍ، فلمَّا قدِمَ عليْهِ قالَ كيفَ رأيتَ؟ قالَ رأيتُهم يرفعونَ ويضعونَ حتَّى ظننتُ أنِّي ليسَ ذلِكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هوَ ذاك فقال المقدادُ: والذي بعثَكُم بالحقِّ لا أعمَلُ على عمَلٍ أبدًا فَكانوا يقولونَ لَهُ تقدَّم فصلِّ بنا فيأبى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَلَ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ على جريدةٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه قال له: كيف رأيتَهم؟ قال: رأيتُهم يَرفَعوني ويَضَعوني حتى ظننتُ أنِّي لستُ ذاك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كذاك، فقال المِقدادُ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا أعمَلُ على أحَدٍ أبدًا، فكانوا يقولونَ له تقَدَّمْ فصَلِّ بنا، فأبى أن يتقَدَّمَ .
«استعمَلَ المِقْدادَ على جريدةِ خَيلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه قال: كيف رأيتَهم؟ قال: رأيتُهم يَرْفَعوني ويَضَعوني حتَّى ظَنَنْتُ أنِّي لَسْتُ ذاك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو ذاك، فقال له المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا أعمَلُ على أحَدٍ أبَدًا، فكانوا يَقولُون له: تقَدَّمْ فصَلِّ بنا فيَأْبى». .
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كُنَّا بالمَدينةِ فأصابَتنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بنا فيَقولُ: لا تَقرُنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
كان يمرُّ بنا والناسُ يتطهرونَ منَ المطهرةِ فيقولُ : أسبِغوا الوضوءَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ويلٌ للعقبِ منَ النارِ .
كُنَّا بالمدينةِ في بعثِ العراقِ فكان ابنُ الزبيرِ يرزقنا التمرَ وكان ابنُ عمرَ يمرُّ بنا فيقولُ لا تقارنوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن القرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ منكم أخاهُ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ -قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ- دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا منه، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعضِ أهلِ العِراقِ، فأصابَنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَمُرُّ بنا فيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه. .
لا مزيد من النتائج