نتائج البحث عن
«كنا بعرفة ، فمر عمر بن عبد العزيز ، وهو على الموسم ، فقام الناس ينظرون إليه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا بعَرفةَ . فمرَّ عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ وهو على الموسمِ . فقام الناسُ ينظرون إليه . فقلتُ لأبي : يا أبَتِ ! إني أرى اللهَ يحبُّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ . قال : وما ذاك ؟ قلتُ : لما له من الحُبِّ في قلوبِ الناسِ . فقال : بأبيك ! أنت سمعتَ أبا هريرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم ذكر بمثلِ حديث جريرٍ عن سُهيلٍ .
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ] .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَجَعَ إلى أهلِه وهو بمِنًى، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ فوجَدَني، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم، وإنِّي أرى أن تُمهِلَ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، وتَخلُصَ لأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ وذَوي رَأيِهم، قال عُمَرُ: لَأقومَنَّ في أوَّلِ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نهرٍ مِن ماءِ السَّماءِ وهو على بغلةٍ له والنَّاسُ صيامٌ فقال: ( اشرَبوا ) فجعَلوا ينظُرون إليه فقال: ( اشرَبوا فإنِّي راكبٌ وإنِّي أيسَرُكم وأنتم مشاةٌ ) فجعَلوا ينظُرونَ إليه فحوَّل ورِكَه فشرِب وشرِب النَّاسُ .
أن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول:يا أيها الناس لقيت منكرًا هل يَعْقِلُ الأعمى الصحيح المبصرا خَرّا معًا كلاهما تكسرا وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى .
عن عِكْرِمةَ -وهو مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ- قالَ: كُنَّا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ في بَيْتِه، فحَدَّثَنا: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفةَ بعَرَفةَ". .
كنا عند عمرِ بن عبد العزيزِ فتذاكرنا متعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يقالُ له ربِيعُ بن سُبْرَة ( أشهدُ على أبي أنه حدثَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهَى عنها في حجةِ الوداعِ ) .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا متعةَ النساءِ فقال له رجلٌ يقال له ربيعُ بنُ سبرةَ أشهدُ على أبي أنه حدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنها في حجةِ الوداعِ .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا مُتعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يُقالُ له ربيعُ بْنُ سَبِرَةَ : أشهَدُ على أبي أنه حدَّث عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نهى عنها في حجَّةِ الوداعِ .
كنا عند عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، فتذاكَرْنا مُتعةَ النِّساءِ، فقال له رجُلٌ يُقالُ له: رَبيعُ بنُ سَبْرةَ: أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنها في حَجَّةِ الوَداعِ. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
عن سعيد بن جبير قال: أتيتُ على ابنِ عباسٍ بعرفةَ وهو يأكلُ رمَّانًا وقال : أفطر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفةَ وبعثَتْ إليه أمُّ الفضلِ بلَبَنٍ فشرِبه .
[عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ]: أنَّه قالَ: كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فمَرَّ على مَعْمَرٍ وهو جالِسٌ عنْدَ دارِه بالسُّوقِ، وفَخِذاه مَكْشوفَتانِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا مَعْمَرُ، غَطِّ فَخِذَيك؛ فإنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ". .
لا مزيد من النتائج