نتائج البحث عن
«كنا بممر الناس فتحدثنا الركبان ، فنسألهم ما هذا الأمر وما للناس ؟ فيقولون : نبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا بممَرِّ النَّاسِ، فيُحدِّثُنا الرُّكْبانُ، فنَسألُهم ما هذا الأمرُ وما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ تَعالى أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، وكانتِ العَربُ تَلوَّمُ بإسْلامِها الفَتحَ، ويَقولونَ: أنْظِروه، فإنْ ظهَرَ فهو نَبيٌّ فصَدِّقوه، فلمَّا كانَ وَقْعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسْلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسْلامِهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ فأقامَ عِندَه كذا وكذا، ثمَّ جاءَ من عِندِه فتَلقَّيْناه، فقالَ: جِئتُكم من عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حقًّا، وإنَّه «يَأمُرُكم بكذا وكذا، فإذا حضرَتِ الصَّلاةُ، فلْيؤَذِّنْ أحَدُكم ولْيَؤمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا»، فنَظَروا فلم يَجِدوا أكثَرَ قُرْآنًا منِّي فقَدَّموني، وأنا ابنُ سَبِع سِنينَ أو ستِّ سِنينَ، فكنْتُ أُصلِّي، فإذا سجَدْتُ تَفلَّتَتْ بُرْدةٌ عليَّ، تَقولُ امْرأةٌ منَ الحيِّ: غَطُّوا عنَّا اسْتَ قارِئِكم، قالَ: فكُسِيتُ مُعَقَّدةً من مُعَقَّدِ اليَمنِ بستَّةِ دَراهِمَ أو سَبعةٍ، فما فرِحْتُ بشَيءٍ كفَرَحي بذلك. .
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ. .
كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ أنبَتَ اللهُ تعالى لطائفةٍ مِن أُمَّتي أجنحةً فيَطيرونَ مِن قُبورِهم إلى الجِنانِ يَسْرَحونَ فيها ويتنعَّمونَ فيها كيفَ شاؤُوا، فتقولُ لهُمُ الملائكةُ: هل رأيْتُمُ الحِسابَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا حِسابًا، فتقولُ لهم: هل جُزْتُمُ الصِّراطَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا صِراطًا، فتقولُ لهم: هل رأَيْتُم جَهنَّمَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا شيئًا، فتقولُ الملائكةُ: مِن أُمَّةِ مَن أنتُم؟ فيقولونَ: مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: ناشَدْناكُمُ اللهَ، حدِّثونا ما كانتْ أعمالُكم في الدُّنيا؟ فيقولونَ: خَصلَتانِ كانتَا فينا، فبَلَغْنا هذه المَنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ, فيقولونَ: وما هُمَا؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا خَلَوْنا نَستَحي أنْ نَعْصيَهُ، ونَرضى باليسيرِ ممَّا قُسِمَ لنا، فتقولُ الملائكةُ: يَحِقُّ لكم هذا. .
كُنَّا عندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فتَحَدَّثْنا، فحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ، فقام فصلَّى بنا في ثَوبٍ واحِدٍ قد تَلَبَّبَ به، ورِداؤُه مَوضوعٌ، ثُمَّ أُتِيَ بماءٍ مِن ماءِ زَمزَمَ، فشَرِبَ، ثُمَّ شَرِبَ، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذا ماءُ زَمزَمَ، وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له. .
إذا كان يومُ القيامةِ أنبتَ اللهُ لطائفةٍ مِن أمَّتي أجنحةً فيطيرونَ مِن قبورهِما إلى الجِنانِ ، يسرحونَ فيها و يتنعَمونَ فيها كيفَ شاءوا ، فتقولُ لهمُ الملائكةُ : هَل رأيتُم الحسابَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا حسابًا : فتقولُ لهمُ : هَل جُزتُم الصِّراطَ ؟ فيقولونَ ما رأينا صِراطًا . فتقولُ لهمُ : هَل رأيتُم جهنَّمَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا شيئًا فتقولُ لهمُ الملائكةُ مِن أُمَّةِ مَن أنتُم ؟ فيقولونَ : مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فتقولُ : ناشدناكُم اللهَ حدِّثونا ما كانت أعمالُكم في الدُّنْيا ؟ فيقولونَ : خَصلَتانِ كانتا فينا فبلَغنا هذهِ المنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ . فيقولونَ : وما هُما ؟ فيقولونَ كنَّا إذا خلَونا نستَحي أن نعصيَهُ ، و نرضَى باليسيرِ مِمَّا قَسمَ لنا ، فتقولُ الملائكةُ : يحِقُ لكُم هذا .
يُؤمَرُ يومَ القيامةِ بناسٍ مِن النَّاسِ إلى الجنَّةِ حتَّى إذا دنَوْا منها واستنشَقوا ريحَها ونظَروا إلى قُصورِها وما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها نُودُوا أنِ اصرِفوهم عنها لا نَصيبَ لهم فيها فيرجِعونَ بحَسرةٍ ما رجَع الأوَّلونَ بمِثْلِها فيقولونَ يا ربَّنا لو أدخَلْتَنا النَّارَ قبْلَ أنْ تُرِيَنا ما رأَيْنا مِن ثوابِكَ وما أعدَدْتَ فيها لأوليائِكَ كان أهونَ علينا قال ذاكَ أرَدْتُ بكم كُنْتُم إذا خلَوْتُم بارَزْتُموني بالعظائمِ فإذا لقِيتُم النَّاسَ لقِيتُموهم مُخبِتينَ تُراؤُونَ النَّاسَ بخلافِ ما تُعطوني مِن قلوبِكم هِبْتُم النَّاسَ ولَمْ تَهابُوني وأجلَلْتُم النَّاسَ ولَمْ تُجِلُّوني وترَكْتُم للنَّاسِ ولَمْ تترُكوا لي فاليومَ أُذيقُكم أليمَ العذابِ مع ما حرَمْتُكم مِن الثَّوابِ .
يُؤمَرُ يومَ القيامةِ بناسٍ منَ النَّاسِ إلى الجنَّةِ ، حتَّى إذا دنوا منها واستَنشَقوا ريحَها ، ونظروا إلى قصورِها وما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها نودوا : أنِ اصرِفوهم عَنها ، لا نَصيبَ لَهُم فيها ، فيرجعونَ بحَسرةٍ ما رجعَ الأوَّلونَ بمثلِها فيقولونَ : ربَّنا ، لو أَدخلتَنا النَّارَ قبلَ أن تُريَنا ما أرَيتَنا مِن ثوابِكَ وما أعددتَ فيها لأوليائِكَ كانَ أَهْوَنَ علينا قالَ : ذاكَ أردتُ بِكُم كُنتُمْ إذا خلوتُمْ بارزتُموني بالعَظائمِ ، وإذا لقيتُمُ النَّاسَ لقيتُموهم مُخبتينَ تراءونَ النَّاسَ بخلافِ ما تُعطوني مِن قلوبِكُم ، هبتُمُ النَّاسَ ولم تَهابوني ، وأجللتُمُ النَّاسَ ولم تجلُّوني ، وترَكْتُمْ للنَّاسِ ، ولم تترُكوني اليومَ أذيقُكُمُ أليمَ العذابِ معَ ما حُرِمتُمْ منَ الثَّوابِ .
يُؤمَرُ يومَ القيامةِ بناسٍ مِنَ النَّاسِ إلى الجَنَّةِ حتَّى إذا دنَوا منها واستنشَقوا ريحَها ونظَروا إلى قُصورِها وما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها نودوا أنِ اصرِفوهم عنها لا نَصيبَ لهم فيها فيرجِعون بحسرةٍ ما رجَع الأوَّلون بمِثلِها فيقولون ربَّنا لو أدخَلْتَنا النَّارَ قَبلَ أن تُرِيَنا ما أرَيْتَنا مِن ثوابِك وما أعدَدْتَ فيها لأوليائك كان أهونَ علينا قال ذاك أرَدْتُ بكم كنتُم إذا خلَوْتُم بارَزْتُموني بالعظائمِ وإذا لقيتُمُ النَّاسَ لقِيتُموهم مُخْبِتينَ تُراؤون النَّاسَ بخلافِ ما تُعْطوني مِن قلوبِكم هِبْتُمُ النَّاسَ ولم تهابوني أجلَلْتُم النَّاسَ ولم تُجِلُّوني وترَكْتُم للنَّاسِ ولم تترُكوا لي فاليومَ أُذيقُكم أليمَ العذابِ مع ما حرَمْتُكم مِنَ الثَّوابِ .
تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنين ثمَّ تُدنَى من جماجمِ النَّاسِ . قال : فذكر الحديثَ ، قال : فيأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنت الَّذي فتح اللهُ لك ، وغفر لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّر ، وقد ترَى ما نحن فيه فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ، فيقولُ : أنا صاحبُكم ، فيخرُجُ يجوسُ بين النَّاسِ حتَّى ينتهيَ إلى بابِ الجنَّةِ ، فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ من ذهبٍ فيقرعُ البابَ فيقولُ : من هذا ؟ فيقولُ : محمَّدٌ ، فيُفتَحُ له حتَّى يقومَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيسجُدَ فينادَى : ارفَعْ رأسَك ، سَلْ تُعْطَه ، واشفَعْ تُشفَّعْ فذلك المقامُ المحمودُ .
عن سلمانَ قال تُعطَى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرَ سنينٍ ثم تُدنَى من جماجمِ الناسِ . . . . . . . . . . قال فيأتون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولون يا نبيَّ اللهِ أنت الذي فتح اللهُ بك وغفَر لك ما تقدم مِن ذنبِك وما تأخر وقد ترَى ما نحن فيه فاشفعْ لنا إلى ربِّك فيقولُ أنا صاحبُكم فيخرجُ يحوشُ الناسَ حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ مِن ذهبٍ فيقرعُ البابَ فيقولُ مَن هذا فيقولُ محمدٌ فيُفتَحُ له حتى يقومَ بينَ يدِي اللهِ عزَّ وجلَّ فيسجدُ فينادَى ارفعْ رأسَك سَلْ تُعطَه واشفعْ تُشفَّعْ فذلك المقامُ المحمودُ .
عن سَلمانَ قالَ : تُعطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشرِ سنينَ ثمَّ تُدنَى مِن جَماجِمِ النَّاسِ قالَ فذَكرَ الحديثَ قالَ فيأتونَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فيَقولونَ يا نبيَّ اللَّهِ أنتَ الَّذي فتحَ اللَّهُ بِك وغفرَ لَك ما تقدَّمَ مِن ذَنبِك وما تأخَّرَ وقد تَرى ما نحنُ فيهِ فاشفَع لنا إلى ربِّكَ فيقولُ أنا صاحبُكم فيخرُجُ يَجوسُ النَّاسَ حتَّى ينتَهيَ إلى بابِ الجنَّةِ فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ مِن ذَهبٍ فيقرَعُ البابَ فيقولُ : مَن هذا فيقولُ محمَّدٌ فَفُتِحَ لَه حتَّى يقومَ بينَ يديِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيسجُدُ فيُنادى : ارفَع رأسَك سَلْ تُعطَه واشفَعْ تُشَفَّعْ فذلِك المقامُ المَحمودُ .
يُؤمَرُ يومَ القيامةِ بِناسٍ من النَّارِ إلى الجنَّةِ ، حتَّى إذا دنَوا منها ، واستَنشقُوا ريحَها ، ونظرُوا إلى قُصورِها ، وما أعدَ اللهُ لأهلِها فيها ، نُودوا : أن اصرِفُوهم عَنها ، فلا نَصيبَ لهم فيها ، فيرجِعونَ بحَسرةٍ ما رجعَ الأوَّلونَ بمثلِها ، فيقولونَ : ربَّنَا لَو أدخلتَنَا النَّارَ قبلَ أن تُريَِنَا الجنَّةَ ، وفي رِوايةٍ : قبلَ أن تُرينَا ما أريتَنَا من ثوابِكَ ، وما أعدَدتَ فيها لأوليائِكَ كان أهونَ علينَا . قالَ : ذاكَ أرَدتُ بِكُمْ ، كُنتُم إذا خَلوتُم بارَزتُمُوني بالعَظائمِ ، وإذا لقيتُم النَّاسَ لَقيتمُوهم مُخبتينَ ، تُراؤونَ النَّاسَ بخِلافِ ما تُعطُوني من قُلوبِكم ، هِبتُم النَّاسَ ولم تهابُوني ، وأجلَلتُم النَّاسَ ولم تُجلُّوني ، وتَركْتُم للنَّاسِ ولم تَتركُوا لي ، اليومَ أُذيقُكُم أليمَ العذابِ ، مع ما حُرِمتُم مِن الثَّوابِ .
يؤمرُ يومَ القيامةِ بناسٍ من الناسِ إلى الجنةِ حتى إذا دنَوا منها واستنشَقوا رائحتَها ونظروا إلى قصورِها وإلى ما أعدَّ اللهُ لهم فيها نُودوا أنِ اصرِفوهم عنها لا نصيبَ لهم فيها قال فيرجعونَ بحسرةٍ ما رجع الأولون بمثلِها فيقولون يا ربَّنا لو أدخلْتنا النارَ قبل أن تُريَنا ما أريتَنا من ثوابِك وما أعددتَ لهم فيها قال اللهُ ذاك أردتُ لكم كنتُم إذا خلوتُم بي بارزتُموني بالمعاصي العظائمِ وإذا لقيتُم الناسَ لقيتُموهم مُخبتِين تُراؤون الناسَ خلافَ ما في قلوبِكم هِبتُم الناسَ ولم تَهابوني أجللْتُم الناسَ ولم تُجلُّوني ركنتُم للناسِ ولم تركنُوا لي فاليومَ أُذيقُكم أليمَ العذابِ مع ما حرمتُكم من الثوابِ .
يُؤمَرُ يَومَ القيامةِ بناسٍ مِنَ الناسِ إلى الجَنَّةِ حتى إذا دَنَوْا منها ونَظَروا إليها واستَنشَقوا رائِحَتَها وإلى ما أعَدَّ اللهُ لِأهلِها نُودوا: أنِ اصرِفوهم، لا نَصيبَ لهم فيها. قالَ: فيَرجِعونَ بحَسرةٍ ما رَجَعَ الأوَّلونَ بمِثلِها، قالَ: فيَقولونَ: يا رَبَّنا، لو أدخَلتَنا النارَ قَبلَ أنْ تُرِيَنا ما أرَيْتَنا مِن ثَوابِكَ، وما أعدَدتَ فيها لِأوليائِكَ كانَ أهوَنَ علينا. قالَ: ذاكَ أرَدتُ بكم، إذا خَلَوتُم بارَزتُموني بالعَظائِمِ، وإذا لَقيتُمُ الناسَ لَقيتُموهم مُختَبِئينَ، تُراؤونَ الناسَ بخِلافِ ما تُعطوني مِن قُلوبِكم، هِبتُمُ الناسَ ولم تَهابوني، أجلَلتُمُ الناسَ ولم تُجِلُّوني، وتَرَكتُم لِلناسِ ولم تَترُكوا لي، فاليَومَ أُذيقُكم أليمَ العَذابِ مع ما حَرَمتُكم مِنَ الثَّوابِ. .
لا مزيد من النتائج