نتائج البحث عن
«كنا جلوسا إلى عتبة بن عبد السلمي فأقبل يزيد ذو مصر المقرائي ، فقال لعتبة : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي حُمَيدٍ الرُّعَينيِّ، قالَ: كُنَّا جُلوسًا إلى عُتبةَ بنِ عَبدٍ السُّلَميِّ، فأقبَلَ يَزيدُ ذو مِصرٍ المَقْرائيُّ، فقالَ لعُتبةَ: يا أبا الوَليدِ، إنَّا خَرَجْنا آنِفًا في الْتِماسِ جَدْيِ نُسُكٍ، فلم نَكَدْ نَجِدُ شَيئًا يَنْقَى، غَيرَ أنِّي وَجَدتُ ثَرْماءَ سَمينةً، فقالَ عُتبةُ: فلو ما جِئتَنا بها، فقالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا أتَجوزُ عنكَ، ولا تَجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نَعَم، قالَ: إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، قالَ: ثمَّ أخرَجَ عُتبةُ يَدَه، فقالَ: إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ خَمسٍ: عنِ المُوصِلةِ، والمُصْفَرَّةِ، والبَخْقاءِ، والكَسْراءِ، والمُشَيَّعةِ، قالَ: والمُوصِلةُ: المُستَأصَلَةُ قَرْنُها، والمُصْفَرَّةُ: المُستَأصَلَةُ أُذُنُها، والبَخْقاءُ: البَيِّنُ عَوَرُها، والمُشَيَّعةُ: المَهزولةُ أوِ المَريضةُ الَّتي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ. .
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا خالي، فلْيَرَ امْرؤٌ خالَه. .
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها. .
أَخبَرَني يَزيدُ ذو مُضَرَ، قالَ: أَتَيْتُ عُتْبةَ بنَ عَبْدِ السُّلَميَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ، إنِّي خَرَجْتُ أَلتَمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شَيئًا يُعجِبُني غَيْرَ ثَرْماءَ فكَرِهْتُها، فما تقولُ؟ قالَ: أفلا جِئْتَني بها؟! قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ، تَجوزُ عنك، ولا تَجوزُ عنِّي؟! قالَ: نَعمْ؛ إنَّك تَشُكُّ ولا أَشُكُّ، إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُصْفَرَّةِ والمُسْتَأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشَيِّعةِ، والكَسْراءِ. فالمُصْفَرَّةُ: الَّتي تُسْتأصَلُ أُذُنُها حتَّى يَبْدوَ صِماخُها، والمُسْتأصَلةُ: الَّتي اسْتُؤصِلَ قَرْنُها مِن أصْلِه، والبَخْقاءُ: الَّتي تُبخَقُ عَيْنُها، والمُشَيِّعةُ: الَّتي لا تَتبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ: الكَسيرةُ. .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عن زِيادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّخَعيِّ قالَ: كُنَّا جُلوسًا معَ علَيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- في المَسجِدِ الأَعظَمِ، والكوفةُ يَوْمَئذٍ أَخْصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقالَ: الصَّلاةَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ، ثُمَّ عادَ فقالَ ذلك، فقالَ علِيٌّ: هذا الكَلْبُ يُعْلِمُنا بالسُّنَّةِ!فقامَ علِيٌّ فصلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمْسِ للمَغيبِ نَتَراءاها. .
قال عَتَبة بن غَزَوان السِّلميّ: كُنَّا نَشهَدُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِتال: فإذا زالتِ الشَّمسُ قال لنا: احمِلوا، فحَمَلنا .
عن عَمرِو بنِ مُرَّةَ قال: كنَّا جُلوسًا عندَ أبي عُبَيدةَ، فذكَروا الرِّياءَ، فقال رَجُلٌ يُكنَى بأبي يَزيدَ: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سمَّعَ النَّاسَ بعملِه؛ سمَّعَ اللهُ به سامِعَ خلْقِه يومَ القيامةِ، فحقَّرَه وصغَّرَه. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقبَل عمرُ بنُ الخطَّابِ وعليه قميصٌ أبيضُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا عمرُ أجديدٌ قميصُك هذا أم غَسيلٌ فقال غَسيلٌ فقال البِسْ جديدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شهيدًا ويُعطِيك اللهُ قُرَّةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نادِ حَمْزةَ»، فكانَ أقرَبَهم إلى المُشْرِكينَ من صاحِبِ الجمَلِ الأحمَرِ، وماذا يَقولُ له، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ في القَومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ فعسَى يَكونُ صاحِبَ الجمَلِ الأحمَرِ، فقالَ لي حَمْزةُ: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، وهو يَقولُ: يا قَومُ، إنِّي أرَى قَومًا لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قَومُ، اعْصِبوها اليَومَ بي، وقُولوا: جبُنَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، ولقدْ علِمْتُم أنِّي لسْتُ بأجْبَنِكم، فسمِعَ بذلك أبو جَهلٍ فقالَ: أنتَ تَقولُ هذا، لو غَيرُكَ قالَ قد مُلِئْتَ رُعبًا، فقالَ: إيَّايَ تَعني يا مُصفِّرَ اسْتِه، قالَ: فبرَزَ عُتْبةُ، وأخُوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَجَ فِتْيةٌ منَ الأنْصارِ شَبَبةٌ، فقالَ عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من أعْمامِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عُبَيدةُ، قُمْ يا عَليُّ»، فبرَزَ حَمْزةُ لعُتْبةَ، وعُبَيدةُ لشَيْبةَ، وعَليٌّ للوَليدِ، فقتَلَ حَمْزةُ عُتْبةَ، وقتَلَ عَليٌّ الوَليدَ، وقتَلَ عُبَيدةُ شَيْبةَ، وضرَبَ شَيْبةُ رِجلَ عُبَيدةَ فقَطَعَها فاستَنقَذَه حَمْزةُ وعَليٌّ حتَّى تُوفِّيَ بالصَّفْراءِ. .
تقدَّم عتبةُ بنُ ربيعةَ ومعهُ ابنهُ وأخوه فنادى من يبارزْ فانتدبَ لهُ شبابٌ من الأنصارِ فقال من أنتمْ فأخبروهُ فقال لا حاجة لنا فيكم إنا أردنا بني عمِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قمْ يا حمزةُ قُمْ يا عليُّ قمْ يا عبيدةُ بنَ الحارثِ فأقبلَ حمزةُ إلى عتبةَ وأقبلْتُ إلى شيبةَ واختلف بين عبيدةَ والوليدِ ضرْبتان فأثخنَ كلُّ واحدٍ منا صاحبَهُ ثم مِلنا إلى الوليدِ فقتلناهُ واحتملْنا عبيدةَ .
تَقدَّمَ عُتْبةُ بنُ ربيعةَ ومعه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شَبابٌ من الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأخبَروهُ، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّا أرَدْنا بَني عَمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارِثِ، فأقبَلَ حَمْزةُ إلى عُتْبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيْبةَ، واختُلِفَتْ بيْنَ عُبَيدةَ والوليدِ ضَرْبَتانِ فأثخَنَ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه ثم مِلْنا إلى الوليدِ فقَتَلْناهُ واحْتَمَلْنا عُبَيدةَ. .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
كُنَّا جُلوسًا عند باب الشَّعبيِّ إذ جاءَ جَريرُ بنُ يَزيدَ بنِ جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، قال : فدَعا الشَّعبيُّ له بوِسادَةٍ، فقُلنا له : يا أبا عَمْرٍو حَولَكَ أشْياخٌ، وقد جاءَ هذا الغُلامُ فدَعَوتَ له بوِسادَةٍ . قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألقَى لِجَدِّهِ وسادَةً وقال : إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكْرِموهُ .
لا مزيد من النتائج