نتائج البحث عن
«كنا جلوسا بالأفنية فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما لكم ولمجالس»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا بالأفْنِيةِ، فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكم ولِمجالِسِ الصُّعُداتِ؟ فقُلْنا: اجتمَعْنا لغَيرِ مُرابٍ، نتَذاكَرُ، ونتحدَّثُ، قال: فأَعْطوا المجالِسَ حقَّها، قالوا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وردُّ السَّلامِ، وطِيبُ الكلامِ. .
قال أبو طَلحةَ: كُنَّا جُلوسًا بالأفنيةِ فمَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لَكُم ولمَجالِسِ الصُّعُداتِ، اجتَنِبوا مَجالِسَ الصُّعُداتِ، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا جَلَسنا لغَيرِ ما بَأسٍ نَتَذاكَرُ ونَتَحَدَّثُ، قال: فأعطوا المَجالِسَ حَقَّها، قُلنا: وما حَقُّها؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، ورَدُّ السَّلامِ، وحُسنُ الكَلامِ .
كُنَّا قُعودًا بالأفنيةِ نَتَحَدَّثُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ علينا فقال: ما لَكُم ولِمَجالِسِ الصُّعُداتِ؟! اجتَنِبوا مَجالِسَ الصُّعُداتِ، فقُلنا: إنَّما قَعَدنا لغَيرِ ما باسٍ، قَعَدنا نَتَذاكَرُ ونَتَحَدَّثُ، قال: إمَّا لا فأدُّوا حَقَّها: غَضُّ البَصَرِ، ورَدُّ السَّلامِ، وحُسنُ الكَلامِ. .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
«كُنَّا جُلوسًا معَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فسُئِلَ عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، فمَرَّ بنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقُمْنا إليه فسَألْناه، فقالَ: هي الظُّهْرُ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيها بالهَجيرِ». .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال: هذا شهيدٌ يمشي على وَجهِ الأرضِ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
كنا جلوسًا في المسجدِ فمرَّ علينا عمارُ بنُ ياسرٍ رضي اللهُ عنه , فقُلنا له حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ فقال عمارٌ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سيكونُ بعدي أمراءُ يقتتِلونَ على الملكِ يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا فقُلنا له: لو حدَّثنا به غيرُكَ كذَّبناه فقال: أما إنه سيكونُ .
كنا في عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نسمى السماسرة فمر بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فسمانا بًاسم هو أحسن منه فقال يا معشر التجار إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بًالصدقة
كنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُسمَّى السماسرةَ ، فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمانا باسمٍ هوَ أحسنُ مِنهُ ، فقال : يا معشرَ التجارِ ، إنَّ البيعَ يَحضرُهُ اللغوُ والحلفُ فشوبوهُ بالصدقةِ .
كنَّا نسمَّى في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ السَّماسِرةَ فمرَّ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هوَ أحسنُ منْهُ فقالَ يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضرُهُ الحلِفُ واللَّغوُ فشوبوهُ بالصَّدقةِ .
كنَّا في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرَةَ فمرَّ بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هوَ أحسَنُ منهُ، فقالَ: يا معشرَ التُّجَّارِ، إنَّ البيعَ يحضرُهُ اللَّغوُ والحلفُ، فَشوبوهُ بالصَّدقةِ .
كنا نسمَّى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السماسرةَ فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هو أحسنُ منه فقال يا معشرَ التُّجارِ إن هذا البيعَ يحضرُهُ اللغوُ والحلفُ فشوبوه بالصدقةِ .
كنا نُسَمَّى على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّماسِرةَ، فمَرَّ بنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ. .
لا مزيد من النتائج