نتائج البحث عن
«كنا جلوسا بالبطحاء في عصابة فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمرت سحابة»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جُلوسًا بالبطحاءِ ، في عصابةٍ فيهم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - . . . وفوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ ما بين أسفلِه وأعلاه كما بين سماءٍ إلى سماءٍ وفوق البحرِ ثمانيةُ أوْعالٍ .
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: (تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟) قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: (هو المُزْنُ والعَنانُ) ثُمَّ قالَ: (تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟) قُلْنا: لا، قالَ: (إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها) كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك». .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ، فمَرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟»، فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ»، فسَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كمْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِن كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعالٍ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، وليس يَخْفى عليه مِنْ أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبطحاءَ فمرَّت سحابةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتدرون ما هذا قال قلنا السحابُ قال قال والمُزنُ قلنا والمُزنُ قال والعَنانُ قال فسكتْنا فقال هل تدرون كم بين السماءِ والأرضِ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال بينهما مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ بين كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمئةٍ عامٍ وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوق ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين رُكبِهم وأظلافِهم كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلك العرشُ وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمالِ بني آدمَ .
كنا جلوسا بالبطحاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما هذا ؟ قلنا : السحاب , قال : والمزن ، قلنا : والمزن ، قال : والعنان ، قال : فسكتنا ، : هل تدرون ما بين السماء والأرض ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : بينهما خمسمئة سنة ، وبين كل سماء إلى سماء خمسمئة سنة ، وكثف كل سماء مسيرة خمسمئة ، والسماء السابعة بين أسفلها وأعلاها كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك العرش ، وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم
كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاءِ فمرّتْ سحابةٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتدرونَ ما هذهِ ؟ قال : قلنا السحابُ ، قال : قال والمُزْنُ ؟ قلنا : والمُزْنُ ، قال : والعَنَان ُ؟ قال : فسكَتْنا ، فقال : هل تدرونَ كم بين السماءِ والأرضِ ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : بينهما مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، بين كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، وكَثْفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاهُ وأسفلهُ كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلك ثمانِيةُ أوعالٍ بينَ رُكبهم وأخلافهِم كما بينَ السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلكَ العَرْشُ وليسَ يخفَى عليهِ شيء من أعمالِ بني آدمَ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ». ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وبيْنَ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بيْنَ رُكبِهم وأظْلافِهم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنَّا جُلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ ، فمرَّت سحابةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرونَ ما هذا ؟ قالَ : قُلنا : السَّحابُ ، قالَ : والمُزنُ قلنا : والمزنُ ، قالَ : والعَنانُ ، قالَ : فسَكَتنا ، فقالَ : هل تَدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ قالَ : قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : بينَهُما مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسُمائةِ سنةٍ ، وَكِثفُ كلِّ سماءٍ خَمسُمائةِ سنةٍ ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أَوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العَرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، واللَّهُ تبارَكَ وتعالى فوقَ ذلِكَ وليسَ يَخفى علَيهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ .
كُنَّا جُلوسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدرونَ ما هذا؟ قال: قُلْنا: السَّحابُ. قال: والمُزنُ. قُلْنا: والمُزنُ. قال: والعَنانُ. قال: فسكَتْنا، فقال: هل تَدرونَ كم بَينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. قال: بَينَهما مَسيرةُ خَمسِ مِئةِ سَنةٍ، ومِن كُلِّ سَماءٍ إلى سَماءٍ مَسيرةُ خَمسِ مِئةِ سَنةٍ، وكثَفُ كُلِّ سَماءٍ مَسيرةُ خَمسِ مِئةِ سَنةٍ، وفَوقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِهِ وأعلاهُ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، ثم فَوقَ ذلك ثَمانيةُ أوْعالٍ، بَينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، ثم فَوقَ ذلك العَرشُ بَينَ أسفَلِهِ وأعلاهُ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَبارَكَ وتَعالى فَوقَ ذلك، وليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بَني آدَمَ شَيءٌ. .
كنَّا بالبطحاءِ فمرَّتْ سحابةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرون بُعدَ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا ، إمَّا واحدةٌ ، وإما اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثم عدَّ سبعَ سمَواتٍ ، ثمَّ قال فوقَ السَّابعةِ بحرٌ أسفلِه ، وأعلاهُ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ، ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ، وركبِهم كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ، ثمَّ على ظهورِهم العرشُ ، ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِك ، وهو يعلمُ ما أنتُم عليهِ .
كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ فمرَّت سحابةٌ فقالَ: أتدرونَ ما هذا؟ قُلنا: السَّحابُ. قالَ: والمُزنُ. فقلنا: والمُزنُ. قالَ: والعَنانُ. قالَ: فسَكَتنا. فقالَ: أتدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال: بينهُما مسيرةُ خَمس مائةِ سنةٍ، وبينَ كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكشفُ كلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللَّهُ تبارَكَ وتعالى فوقَ ذلِكَ، وليسَ يخفى عليهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ .
حديث المزنِ والعنانِ – في آخرِهِ – واللهُ فوقَ ذلكَ [يعني حديث: كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ فمرَّت سحابةٌ فقالَ: أتدرونَ ما هذا؟ قُلنا: السَّحابُ. قالَ: والمُزنُ. فقلنا: والمُزنُ. قالَ: والعَنانُ. قالَ: فسَكَتنا. فقالَ: أتدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال: بينهُما مسيرةُ خَمس مائةِ سنةٍ، وبينَ كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكشفُ كلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللَّهُ تبارَكَ وتعالى فوقَ ذلِكَ، وليسَ يخفى عليهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ] .
كنَّا بالبطحاءِ فمرَّت سحابةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تدرونَ بُعدَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ قالوا لا قالَ إمَّا واحدٌ وإمَّا اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثمَّ عدَّ سبعَ سمواتٍ ثمَّ قالَ وبينَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أوعالٍ ما بينَ أظلافِهِم ورُكَبِهِم كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ على ظُهورِهِمُ العرشُ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ وَهوَ يعلمُ ما أنتُمْ عليهِ .
لا مزيد من النتائج