نتائج البحث عن
«كنا جلوسا بباب عمر فخرجت جارية فقلنا : سرية عمر فقالت : إنها ليست سرية لعمر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جلوسًا عند بابِ عُمَرَ، فخرَجتْ علينا جاريةٌ، فقلتُ: هذه سُرِّيَّةُ أميرِ المؤمِنينَ، فقالت: واللهِ، ما أنا بسُرِّيَّةِ، وما أَحِلُّ له، وإنِّي لَمِن مالِ اللهِ. ثم دخَلتْ، فخرَج علينا عُمَرُ، فقال: ما ترَوْنَهُ يَحِلُّ لي مِن مالِ اللهِ، أو قال: مِن هذا المالِ؟ قال: قُلْنا: أميرُ المؤمِنينَ أعلَمُ بذلك منَّا، فقال: إن شِئْتُم أخبَرْتُكم ما أستحِلُّ منه؛ ما أحُجُّ وأعتمِرُ عليه مِن الظَّهْرِ، وحُلَّتي في الشتاءِ، وحُلَّتي في الصيفِ، وقُوتُ عيالي، وشِبَعي، وسَهْمي في المسلِمينَ، فإنَّما أنا رجُلٌ مِن المسلِمينَ. قال مَعمَرٌ: وإنَّما كان الذي يحُجُّ عليه ويعتمِرُ بعيرًا واحدًا. .
أنَّه شَهِدَ عُمَرَ وقال له عَمَّارٌ: كُنَّا في سَريَّةٍ، فأجنَبنا، وقال: تَفَلَ فيهما. .
حديثُ ابنِ عمرَ في فرارِهم من نجد وقولِهم للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نحن الفرَّارون فقال: أنتم العكَّارون[يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
حديثُ ابنِ عُمَرَ في فِرارِهم من نجدٍ، وقولِهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ الفَرَّارون، فقال: أنتم العَكَّارون. [يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
كنَّا جلوسًا عندَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: بينا أَنا نائمٌ، رأيتُني في الجنَّةِ، فإذا أَنا بامرأةٍ تتوضَّأُ إلى جانبِ قصرٍ، فقلتُ: لمن هذا القَصرُ ؟ فقالت: لعمرَ، فذَكَرتُ غَيرتَهُ، فولَّيتُ مدبرًا قالَ أبو هُرَيْرةَ: فبَكَى عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: أعليكَ، بأبي وأمِّي، يا رسولَ اللَّهِ أغارُ .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
«كُنَّا جُلوسًا مع ابنِ عُمَرَ في حَلْقةٍ فسَمِعَ رجلًا في حَلْقةٍ أُخرى يَقولُ: لا وأبي، فرَمَاه بالحَصى، وقال: إنَّها كانت يَمينَ عُمَرَ، فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّها شِرْكٌ». .
كنا في سريةٍ ففررنا فأردنا أن نركبَ البحرَ ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ فقال لا بل أنتم أو أنتم العكَّارون .
كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ. .
عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أنَّه كان في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحاص النَّاس حَيْصةً، ثمَّ ذكَر نَحْوَ حديثِ أبي أُمَيَّةَ سَواءً. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ، أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ. .
أنَّه شَهِدَ عُمَرَ جاءه رجُلٌ فسأله أنَّه أجنَبَ فلم يجِدِ الماءَ، فقال عَمَّارٌ: إنَّا كنَّا في سَرِيَّةٍ، وأجنَبْتُ فتمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فأتيتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: (إنَّما كان يكفيَك هذا) فضَرَب عَمَّارٌ بيَدَيه ونَفَخ فيهما ومَسَح وَجْهَه وظَهْرَ كَفَّيه. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ حدَّثهم أنَّه انبعث في سريَّةٍ بعثها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنفَلنا فأصبتُ بعيرًا .
أن رجلًا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن التيممِ ؟ فلم يدرِ ما يقولُ ! فقال عمارٌ : أتذكرُ حيثُ كنا في سريةٍ ، فأجنبتُ فتمَعَّكتُ في الترابِ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنما يكفيك هكذا وضرب شعبةُ ( رواية ) بيدَيه على ركبتَيه ، ونفخ في يدَيه ، ومسح بهما وجهَه وكفَّيه ، مرةً واحدةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث سريةً قِبلَ نجدٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فكانت سهمانُهم اثني عشرَ بعيرًا ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فكانت سُهْمانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعيرًا، ونُفِّلوا بَعيرًا بَعيرًا. .
لا مزيد من النتائج