نتائج البحث عن
«كنا جلوسا حول سرير معاوية ، فخرج إلينا فقال : ما كنتم تتحدثون ؟ قالوا : كنا في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يَزيدَ بنِ جاريَةَ الأنصاريِّ قال كنَّا جلوسًا حولَ سَريرِ مُعاوِيةَ فقال ما كُنْتُم تُحدِّثونَه قالوا كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ فقال ألَا أُحدِّثُكم بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحَبَّ الأنصارَ أحَبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
كنَّا جُلوسًا حَوْلَ سريرِ معاويةَ، فذَكَرَه. .
كنَّا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلينا قدِ انقطعَ شسعُ نعلِهِ فرمى بِها إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ إنَّ منكم من يقاتلُ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلِهِ فقالَ أبو بكرٍ أنا فقال عمرُ أنا قالَ لا ولَكِن خاصفُ النَّعلِ .
حديث في ذمِّ معاويةَ [يعني حديث: كنا جلوسا حول النبى صلى الله عليه وسلم فسمعنا غناء، فتشرفنا له فقام رجل فاستمع، ثم رجع، فقال: يا رسول الله هذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان وأحدهما يجيب صاحبه يقول: لا يزال جوادى تلوح عظامه … زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا فرفع النبى صلى الله عليه وسلم يديه فقال: "اللهم أركسهما فى الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا] .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
حديث: كُنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ فقالوا: إنَّ فُلانًا يَرفَعُ الحديثَ إلى الأُمَراءِ [قالَ: فَجاءَ حتَّى جَلَسَ إلَيْنا فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ.] .
حَديثُ: كُنَّا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ننتَظِرُ الصَّلاةَ، فخرَجَ إلينا ... الحديث. .
كُنَّا جُلوسًا نَنتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: فأَتَيتُه لِأُبشِّرَه، قال: فلم يَرفَعْ به رَأسًا، كأنَّه قد سَمِعَه. [أي ذكر حديث: كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها ...] .
كنا جلوسًا عند بابِ رسولِ اللهِ نتذاكَرُ ، ينزعُ هذا بآيةٍ ، و ينزعُ هذا بآيةٍ ، فخرج علينا رسولُ اللهِ كأنما يُفْقَأُ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال : يا هؤلاءِ بهذا بُعِثتُم ، أم بهذا أُمِرتُم ؟ لاترجِعوا بعدي كفارًا ، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
حديث: كُنَّا في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج إلينا مُستبشِرًا [يخرج رجل من أهل بيتي يملأها عدلا] كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا. .
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ عرَى الإسلامِ أوثقُ ؟ قالوا : الصَّلاةُ . قال : حسنةٌ ، وما هي بها ؟ قالوا : صيامُ رمضانَ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ . قالوا : الجهادُ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ قال : إنَّ أوثقَ عرَى الإيمانِ أن تحبَّ في اللهِ وتُبغِضَ في اللهِ .
لا مزيد من النتائج