نتائج البحث عن
«كنا جلوسا عند باب الصغير الذي في المسجد - يعني باب غيلان أبو بكرة وأخوه نافع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
كنا جلوسًا عند بابِ رسولِ اللهِ نتذاكَرُ ، ينزعُ هذا بآيةٍ ، و ينزعُ هذا بآيةٍ ، فخرج علينا رسولُ اللهِ كأنما يُفْقَأُ في وجهِه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال : يا هؤلاءِ بهذا بُعِثتُم ، أم بهذا أُمِرتُم ؟ لاترجِعوا بعدي كفارًا ، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
كان أنسٌ يجمعُ مع الإمامِ وهو في دارِ نافعِ بنِ عبدِ الحارثِ ببيتٍ مشرفٍ على المسجدِ لهُ بابٌ إلى المسجدِ فكان يَجمعُ فيهِ ويَأْتَمُّ بالإمامِ .
[كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا] قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان .
أنَّها جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَزورُهُ في اعتِكافِهِ في المسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، فتحدَّثت عندَهُ ساعةً، ثمَّ قامَت لتنقَلِبَ، وقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقلِبَها، حتَّى إذا بلغَت بابَ المسجِدِ الَّذي عِندَ بابِ أمِّ سلمةَ مرَّ بِها رجُلانِ منَ الأنصارِ، فذَكَرَ الحديثَ .
كنَّا جلوسًا عندَ بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نتذاكرُ ينزعُ هذا بآيةٍ وينزعُ هذا بآيةٍ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما يُفقأُ في وجهِه حبُّ الرمانِ فقال يا هؤلاءِ بهذا بُعِثتم أم بهذا أُمِرتم لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
كنَّا جلوسًا عند بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نتَذاكرُ ينزعُ هذا بآيةٍ وينزعُ هذا بآيةٍ، فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كأنَّما يُنقَعُ في وجهِهِ حبُّ الرُّمَّانِ فقالَ: يا هؤلاءِ أبِهَذا بُعِثتُمْ أم بِهَذا أمرتُمْ، لا ترجِعوا بعدي كفَّارًا يضربُ بعضُكُم رقابَ بعضٍ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
أفما يَسُرُّكَ إذا أدخلكَ اللهُ الجنةَ أن تجدَهُ على بابٍ من أبوابها فيفتحَهُ لكَ ، يعني ابنَهُ الصغيرُ .
حديث في دُخولِه من بابِ بنِي شَيْبَةَ وخَروجِهِ من بابِ الحنَّاطينَ [يعني حديث: دخَل رسولُ اللهِ ودخَلْنا معه مِن بابِ بني عبدِ مَنافٍ وهو الَّذي يُسمِّيه النَّاسُ بابَ بني شَيْبةَ وخرَجْنا معه إلى المدينةِ مِن بابِ الحَزْوَرةِ وهو بابُ الخيَّاطينَ] .
لا يَلِجنَّ مِن هذا البابِ مِن الرِّجالِ أحَدٌ. يعني : بابُ النساءِ في المسجِدِ النبويُّ .
إنَّ السُّورَ الذي ذكرَه اللهُ في القرآنِ : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ؛ هو السورُ الشرقيُّ : ( يعني : مسجدَ بيتِ المقدسِ ) ؛ باطنُه المسجدُ ، وظاهرُه وادي جهنمَ .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
ينزلُ عيسَى بنُ مريمَ عند بابِ دمشقَ قال نافعٌ ولا أدري أيَّ بابِها يومئذٍ قال عند المنارةِ البيضاءِ لستِّ ساعاتٍ من النَّهارِ في ثوبَيْن مُمشَّقَيْن كأنَّما يتحدَّرُ من رأسِه اللُّؤلؤُ .
لا مزيد من النتائج