نتائج البحث عن
«كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظره ، فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي فقلنا : أعلمه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا جلوسُا عند بابِ عبدِاللهِ ننتظرُه . فمرَّ بنا يزيدُ بنُ معاويةَ النَّخعيُّ . فقلنا : أُعلِمْه بمكانِنا . فدخل عليه فلم يلبثْ أن خرج علينا عبدُ اللهِ . فقال : إني أخبرُ بمكانكم . فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهيةَ أن أُمِلَّكم . إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتخَوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ . مخافةَ السآمةِ علينا .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كُنَّا جُلوسًا عند باب الشَّعبيِّ إذ جاءَ جَريرُ بنُ يَزيدَ بنِ جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، قال : فدَعا الشَّعبيُّ له بوِسادَةٍ، فقُلنا له : يا أبا عَمْرٍو حَولَكَ أشْياخٌ، وقد جاءَ هذا الغُلامُ فدَعَوتَ له بوِسادَةٍ . قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألقَى لِجَدِّهِ وسادَةً وقال : إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكْرِموهُ .
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها. .
كُنَّا جُلوسًا بالأفْنِيةِ، فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكم ولِمجالِسِ الصُّعُداتِ؟ فقُلْنا: اجتمَعْنا لغَيرِ مُرابٍ، نتَذاكَرُ، ونتحدَّثُ، قال: فأَعْطوا المجالِسَ حقَّها، قالوا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وردُّ السَّلامِ، وطِيبُ الكلامِ. .
عن زِيادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّخَعيِّ قالَ: كُنَّا جُلوسًا معَ علَيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- في المَسجِدِ الأَعظَمِ، والكوفةُ يَوْمَئذٍ أَخْصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقالَ: الصَّلاةَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ، ثُمَّ عادَ فقالَ ذلك، فقالَ علِيٌّ: هذا الكَلْبُ يُعْلِمُنا بالسُّنَّةِ!فقامَ علِيٌّ فصلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمْسِ للمَغيبِ نَتَراءاها. .
«كُنَّا جُلوسًا معَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فسُئِلَ عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، فمَرَّ بنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقُمْنا إليه فسَألْناه، فقالَ: هي الظُّهْرُ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيها بالهَجيرِ». .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال: هذا شهيدٌ يمشي على وَجهِ الأرضِ .
عن عَمرِو بنِ مُرَّةَ قال: كنَّا جُلوسًا عندَ أبي عُبَيدةَ، فذكَروا الرِّياءَ، فقال رَجُلٌ يُكنَى بأبي يَزيدَ: سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سمَّعَ النَّاسَ بعملِه؛ سمَّعَ اللهُ به سامِعَ خلْقِه يومَ القيامةِ، فحقَّرَه وصغَّرَه. .
كنا جلوسًا في المسجدِ فمرَّ علينا عمارُ بنُ ياسرٍ رضي اللهُ عنه , فقُلنا له حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ فقال عمارٌ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سيكونُ بعدي أمراءُ يقتتِلونَ على الملكِ يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا فقُلنا له: لو حدَّثنا به غيرُكَ كذَّبناه فقال: أما إنه سيكونُ .
عن شَقيقٍ: كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ في المَسجِدِ يَخرُجُ علينا، فجاءَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعني النَّخَعيَّ، قال: فقال: ألا أذهَبُ فأنظُرُ؟ فإن كان في الدَّارِ، لَعَلِّي أن أُخرِجَه إليكم، فجاءَنا، فقامَ علينا، فقال: إنَّه لَيُذكَرُ لي مَكانُكُم فما آتيكُم كَراهيةَ أن أُمِلَّكُم، لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا .
كنَّا نأكُلُ تمرًا على تُرْسٍ فمَرَّ بنا النَّبيُّ وقد جاء مِن الغائطِ فقُلْنا هلُمَّ، فتقدم فأكل معنا من التمر ولم يمس ماء .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه جُلوسًا، فجاء آذِنُه، فقال: قدْ قامتِ الصَّلاةُ، فقام وقُمْنا معه، فدخَلْنا المسجدَ، فرَأى النَّاسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجدِ، فكَبَّر ورَكَع ومَشى، وفعَلْنا مِثلَ ما فَعَل، قال: فمَرَّ رجُلٌ مُسْرِعٌ، فقال: السَّلامُ عليكم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال: صَدَق اللهُ وبلَّغَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَلَّينا رجَعَ فوَلَجَ أهْلَه، وجلَسْنا في مَكانِه نَنتظِرُه حتَّى يَخرُجُ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يَسألُه؟ قال طارقٌ: أنا أسْألُه، فسَألَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ عليكَ الرَّجلُ، فردَدْتَ عليه: صدَقَ اللهُ وبلَّغَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ تَسليمَ الخاصَّةِ، وفُشُوَّ التِّجارةِ حتَّى تُعِينَ المرأةُ زوْجَها على التِّجارةِ، وحتَّى يَخرُجَ الرَّجلُ بمالِه إلى أطرافِ الأرضِ، فيَرجِعَ فيَقولَ: لم أربَحْ شَيئًا. .
كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ إذ جاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فقُلنا: ألا تَجلِسُ؟ قال: لا، ولَكِن أدخُلُ فأُخرِجُ إليكُم صاحِبَكُم وإلَّا جِئتُ أنا فجَلَستُ، فخَرَجَ عبدُ اللهِ وهو آخِذٌ بيَدِه، فقامَ علينا فقال: أما إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، ولَكِنَّه يَمنَعُني مِنَ الخُروجِ إليكُم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا. .
لا مزيد من النتائج