نتائج البحث عن
«كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود ، إذ هبت ريح حمراء ، فأقبل رجل ما له هجيرى إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
هاجتْ رِيحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاء رجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ. قال: وكان مُتَّكِئًا فجلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ مِيراثٌ ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ. قال: عدُوًّا يَجمَعون لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ... فذكَرَ الحديثَ، قال: جاءهمُ الصَّريخُ أنَّ الدَّجَّالَ قد خلَفَ في ذَرارِيِّهم، فيَرفُضون ما في أيديهم ويُقبِلون، فيَبعَثون عشَرةَ فوارسَ طليعةً. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعرِفُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هم خيرُ فوارسَ على ظَهرِ الأرضِ يومَئذٍ. أو قال: هم مِن خيرِ فوارسَ على ظهرِ الأرضِ يومئذٍ. .
عن يُسَيرِ بنِ جابِرٍ، قال: هاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاءَ رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءَتِ السَّاعةُ! قال: وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حَتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ، قال: عَدوًّا يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: جاءَهمُ الصَّريخُ: أنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَ في ذَراريِّهم، فيَرفُضونَ ما في أيديهم ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فوارِسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خَيرُ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئِذٍ، أو قال: هُم مِن خَيرِ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئِذٍ. .
كنا جلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ دخل أعرابيٌّ على ناقةٍ حمراءَ . . الحديث في نُطقِ الناقةِ .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم يملِكُ هذه الأمَّةَ من خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ ما سألني عنها أحدٌ منذ قدِمتُ العراقَ قبلك ثمَّ قال نعم ولقد سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اثنا عشر كعُدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وَهوَ يقرئُنا القُرآنَ ، فقالَ لَهُ رجلٌ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، هل سألتُمْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كم يملِكُ هذِهِ الأمَّةَ مِن خليفةٍ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَكَ ، ثمَّ قالَ : نعَم ولقد سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اثنا عَشرَ كعدَّةِ نقباءَ بَني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وهو يُقرِئُنا القُرآنَ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هل سأَلْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأُمَّةُ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سأَلَني عنها أحدٌ منذ قدِمْتُ العِراقَ قبلَك، ثُمَّ قال: نعمْ، ولقد سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "اثْنا عَشَرَ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ". .
هاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاءَ رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءَتِ السَّاعةُ! قال: فقَعَدَ، وكانَ مُتَّكِئًا، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ، ثُمَّ قال بيَدِه هَكَذا، ونَحَّاها نَحوَ الشَّأمِ، فقال: عَدوٌّ يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، قُلتُ: الرُّومَ تَعني؟ قال: نَعَم، وتَكونُ عِندَ ذاكُمُ القِتالِ رَدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يُمسوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، فإذا كان يَومُ الرَّابِعِ نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ الدَّبرةَ عليهم، فيَقتُلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها- حتَّى إنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يُخَلِّفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيتًا، فيَتَعادُّ بَنو الأبِ، كانوا مِائةً، فلا يَجِدونَه بَقيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحِدُ، فبِأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقاسَمُ؟! فبينَما هُم كَذلك إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبَرُ مِن ذلك، فجاءَهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَهم في ذَراريِّهم، فيَرفُضونَ ما في أيديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فوارِسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خَيرُ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ، أو مِن خَيرِ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ. قال ابنُ أبي شيبةَ في رِوايَتِه: عن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ. وفي روايةٍ: كُنتُ في بَيتِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ والبَيتُ مَلآنُ، قال: فهاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ. .
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا خالي، فلْيَرَ امْرؤٌ خالَه. .
كُنَّا جُلوسًا عند باب الشَّعبيِّ إذ جاءَ جَريرُ بنُ يَزيدَ بنِ جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، قال : فدَعا الشَّعبيُّ له بوِسادَةٍ، فقُلنا له : يا أبا عَمْرٍو حَولَكَ أشْياخٌ، وقد جاءَ هذا الغُلامُ فدَعَوتَ له بوِسادَةٍ . قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألقَى لِجَدِّهِ وسادَةً وقال : إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكْرِموهُ .
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقبَل عمرُ بنُ الخطَّابِ وعليه قميصٌ أبيضُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا عمرُ أجديدٌ قميصُك هذا أم غَسيلٌ فقال غَسيلٌ فقال البِسْ جديدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شهيدًا ويُعطِيك اللهُ قُرَّةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ .
كنَّا مع عبدِ اللهِ جُلوسًا في المسجدِ يُقرِئُنا، فأَتاه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ مَسعودٍ، هل حدَّثَكم نبيُّكم، كم يكونُ من بعدِه خَليفةً؟ قال: نعمْ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ. .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
لا مزيد من النتائج