نتائج البحث عن
«كنا جلوسا عند علي فسئل عن الخيار فقال : سألني عنها أمير المؤمنين عمر فقلت : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ فسُئِلَ عنِ الخيارِ فقالَ سألَني عنهُ عمرُ فقلتُ إنِ اختارت نفسَها فواحدةٌ بائنٌ وإنِ اختارَت زوجَها فواحدةٌ رجعيَّةٌ قالَ ليسَ كما قلتَ إنِ اختارَت زوجَها فلا شيءَ قالَ فلم أجد بدًّا من متابعتِهِ فلمَّا ولِّيتُ رجعتُ إلى ما كنتُ أعرفُ قالَ عليٌّ وأرسلَ عمرُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فقالَ .. .
كنَّا جلوسًا عند بابِ عُمَرَ، فخرَجتْ علينا جاريةٌ، فقلتُ: هذه سُرِّيَّةُ أميرِ المؤمِنينَ، فقالت: واللهِ، ما أنا بسُرِّيَّةِ، وما أَحِلُّ له، وإنِّي لَمِن مالِ اللهِ. ثم دخَلتْ، فخرَج علينا عُمَرُ، فقال: ما ترَوْنَهُ يَحِلُّ لي مِن مالِ اللهِ، أو قال: مِن هذا المالِ؟ قال: قُلْنا: أميرُ المؤمِنينَ أعلَمُ بذلك منَّا، فقال: إن شِئْتُم أخبَرْتُكم ما أستحِلُّ منه؛ ما أحُجُّ وأعتمِرُ عليه مِن الظَّهْرِ، وحُلَّتي في الشتاءِ، وحُلَّتي في الصيفِ، وقُوتُ عيالي، وشِبَعي، وسَهْمي في المسلِمينَ، فإنَّما أنا رجُلٌ مِن المسلِمينَ. قال مَعمَرٌ: وإنَّما كان الذي يحُجُّ عليه ويعتمِرُ بعيرًا واحدًا. .
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها. .
عن زِيادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّخَعيِّ قالَ: كُنَّا جُلوسًا معَ علَيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- في المَسجِدِ الأَعظَمِ، والكوفةُ يَوْمَئذٍ أَخْصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقالَ: الصَّلاةَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ، ثُمَّ عادَ فقالَ ذلك، فقالَ علِيٌّ: هذا الكَلْبُ يُعْلِمُنا بالسُّنَّةِ!فقامَ علِيٌّ فصلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمْسِ للمَغيبِ نَتَراءاها. .
كُنَّا جُلوسًا مع عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه في المَسجِدِ الأعظَمِ، والكُوفةُ يَومَئذٍ إخصاصٌ، فجاءه المُؤَذِّنُ، فقالَ: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمِنين؛ للعَصرِ، فقالَ: اجلِسْ، فجَلَس، ثمَّ عاد فقالَ ذلكَ، فقالَ عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعَلِّمُنا بالسُّنَّةِ! فقام عَلِيٌّ فصَلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كُنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَونَا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمسِ للمَغيبِ نَتَراءاها. .
قال: كُنَّا جُلوسًا مَعَ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه في المَسجِدِ الأعظَمِ، والكوفةُ يَومئِذٍ أخصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، للعَصرِ، فقال: اجلِسْ، فجَلسَ ثُمَّ عادَ فقال ذلك له، فقال عليٌّ: هذا الكَلبُ يُعَلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عليٌّ فصَلَّى بنا العَصرَ ثُمَّ انصَرَفنا فرَجَعنا إلى المَكانِ الذي كُنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَونا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمسِ للمَغيبِ نتراءاها. .
كنا جلوسًا عند عمرَ فقال أيُّكم يحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ فقلتُ أنا قال إنك لجريءٌ قال كيف قال سمعتُه يقول فتنةُ الرجلِ في أهلِه وولدِه وجارِه تُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ فقال عمرُ ليس هذا أريدُ إنما أريدُ التي تموج كموجِ البحرِ فقال ما لك ولها يا أميرَ المؤمنين إنَّ بينَك وبينها بابًا مغلقًا قال فيكسرُ البابُ أو يفتحُ قال لا بل يُكسَرُ قال ذاك أجدرُ أن لا يُغلَقَ قلنا لحذيفةَ أكان عمرُ يعلم مَن البابُ قال نعم كما يعلم أنَّ دونَ غدٍ الليلةَ إني حدَّثتُه حديثًا ليس بالأغاليطِ فهِبْنا أن نسألَه مَن البابُ فقلنا لمسروقٍ سَلْه فسأله فقال عمرُ .
كنا جلوسا مع عليّ رضي الله عنه في المسجدِ الأعظمِ والكوفةُ يومئذ أخصاصٌ فجاءهُ المؤذّنُ فقال الصلاةُ يا أميرَ المؤمنينَ للعصرِ فقال اجلِسْ فجلسَ ثم عادَ فقال ذلكَ فقال عليّ رضي الله عنه هذا الكَلْبُ يُعلّمنا بالسنةِ فقام عليّ رضي الله عنه فصلّى بنا العصرَ ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكانِ الذي كُنّا فيهِ جلوسا فجثونا للرُّكبِ لنزولِ الشمس للمغيبِ نتراءاها .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما الجَواري الكُنَّسُ؟ فطَعَنَ عُمَرُ بمِخصَرةٍ مَعَه في عِمامةِ الرَّجُلِ فألقاها عَن رَأسِه، فقال عُمَرُ: أحَروريٌّ؟ والذي نَفسُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بيَدِه لَو وجَدتُكَ مَحلوقًا لَأنحَيتُ القَملَ عَن رَأسِكَ. .
كنا عند عمرَ بنِ الخطابِ فأتاه رجلٌ فقال يا أميرَ الْمُؤمنِينَ ما { الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } فطعن عمرُ بمِخصرةٍ معه في عمامةِ الرجلِ فألقاها عن رأسِه فقال عمرٌ أَحَرورِيٌّ والذي نفس عمر بنِ الخطابِ بيدِه لو وجدتُك محلوقًا لأنحيتُ القملَ عن رأسِك .
كنَّا جلوسًا عندَ عمرَ فقال : أيُّكم يحفَظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ ؟ قال : قُلْتُ : أنا، قال : إنَّك لَجديرٌ أو لجريءٌ فكيف قال ؟ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( فتنةُ الرَّجُلِ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وجارِه يُكفِّرُها الصِّيامُ والصَّدقةُ والصَّلاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ ) فقال عمرُ : ليس هذا أُريدُ إنَّما أُريدُ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ ؟ فقُلْتُ : وما لكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إنَّ بيْنَك وبيْنَها بابًا مُغلَقًا قال : فيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ ؟ قال : قُلْتُ : بل يُكسَرُ قال : ذلك أحرى ألَّا يُغلَقَ أبدًا قال : قُلْنا لِحُذَيفةَ : هل كان يعلَمُ مَن البابُ ؟ قال : نَعم كما يعلَمُ أنَّ دونَ غدٍ اللَّيلةَ إنَّ حُذَيفةَ حدَّثنا حديثًا ليس بالأغاليطِ قال : فهِبْنا أنْ نسأَلَ حُذَيفةَ : مَن البابُ ؟ فقُلْنا لِمَسروقٍ : سَلْه فسأَله فقال : عُمَرُ .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عمرَ فَأَثْنَى رجلٌ على رجلٍ في وجهِهِ فقال عَقَرْتَ الرجلَ عَقَرَكَ اللَّهُ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وَهوَ يقرئُنا القُرآنَ ، فقالَ لَهُ رجلٌ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، هل سألتُمْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كم يملِكُ هذِهِ الأمَّةَ مِن خليفةٍ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَكَ ، ثمَّ قالَ : نعَم ولقد سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اثنا عَشرَ كعدَّةِ نقباءَ بَني إسرائيلَ .
لا مزيد من النتائج