نتائج البحث عن
«كنا جلوسا عند عمر ، فقال : أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنا جلوسًا عند عمرَ رضي الله عنه، فقال : أيُّكم يحفظ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الفتنةِ ؟ قلتُ : أنا، كما قاله . قال : إنك عليه - أو عليها - لجريءٌ، قلتُ : فتنةُ الرجلِ في أهلهِ ومالهِ وولدهِ وجارهِ، تكفِّرُها الصلاةُ والصومُ والصدقةُ والأمرُ والنهيُ، قال : ليس هذا أريد، ولكنِ الفتنةُ التي تموجُ كما يموجُ البحرُ ، قال : ليس عليك منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنين، إنَّ بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال : أيُكسرُ أم يُفتحُ ؟ قال : يُكسر، قال : إذًا لا يُغلق أبدًا، قلنا : أكان عمرُ يعلم البابَ ؟ قال : نعم، كما أن دون الغدِ الليلةَ، إني حدثتُه بحديثٍ ليس بالأغاليطِ . فهبْنا أن نسأل حذيفةَ، فأمرنا مسروقًا فسأله، فقال : البابُ عمرُ .
كنا جلوسًا عند عمرَ رضي الله عنه، فقال : أيُّكم يحفظ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الفتنةِ ؟ قلتُ : أنا، كما قاله . قال : إنك عليه - أو عليها - لجريءٌ، قلتُ : فتنةُ الرجلِ في أهلهِ ومالهِ وولدهِ وجارهِ، تكفِّرُها الصلاةُ والصومُ والصدقةُ والأمرُ والنهيُ، قال : ليس هذا أريد، ولكنِ الفتنةُ التي تموجُ كما يموجُ البحرُ، قال : ليس عليك منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنين، إنَّ بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال : أيُكسرُ أم يُفتحُ ؟ قال : يُكسر، قال : إذًا لا يُغلق أبدًا، قلنا : أكان عمرُ يعلم البابَ ؟ قال : نعم، كما أن دون الغدِ الليلةَ، إني حدثتُه بحديثٍ ليس بالأغاليطِ . فهبْنا أن نسأل حذيفةَ ، فأمرنا مسروقًا فسأله، فقال : البابُ عمرُ .
كنا جلوسًا عند عمرَ رضي الله عنه، فقال : أيُّكم يحفظ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الفتنةِ ؟ قلتُ : أنا، كما قاله . قال : إنك عليه - أو عليها - لجريءٌ، قلتُ : فتنةُ الرجلِ في أهلهِ ومالهِ وولدهِ وجارهِ، تكفِّرُها الصلاةُ والصومُ والصدقةُ والأمرُ والنهيُ، قال : ليس هذا أريد، ولكنِ الفتنةُ التي تموجُ كما يموجُ البحرُ، قال : ليس عليك منها بأسٌ يا أميرَ المؤمنين، إنَّ بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال : أيُكسرُ أم يُفتحُ ؟ قال : يُكسر، قال : إذًا لا يُغلق أبدًا، قلنا : أكان عمرُ يعلم البابَ ؟ قال : نعم، كما أن دون الغدِ الليلةَ، إني حدثتُه بحديثٍ ليس بالأغاليطِ . فهبْنا أن نسأل حذيفةَ، فأمرنا مسروقًا فسأله، فقال : البابُ عمرُ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا كما قالهُ: قال: إنَّك عليه أو عليها لَجَريءٌ! قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، والأمرُ والنَّهيُ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كما يَموجُ البَحرُ، قال: ليس عليك مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أم يُفتَحُ؟ قال: يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقَ أبَدًا! قُلنا: أكان عُمَرُ يَعلَمُ البابَ؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ الغَدِ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه بحَديثٍ ليس بالأغاليطِ، فهِبْنا أن نَسألَ حُذَيفةَ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
كنَّا جلوسًا عندَ عمرَ فقال : أيُّكم يحفَظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ ؟ قال : قُلْتُ : أنا، قال : إنَّك لَجديرٌ أو لجريءٌ فكيف قال ؟ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( فتنةُ الرَّجُلِ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وجارِه يُكفِّرُها الصِّيامُ والصَّدقةُ والصَّلاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ ) فقال عمرُ : ليس هذا أُريدُ إنَّما أُريدُ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ ؟ فقُلْتُ : وما لكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إنَّ بيْنَك وبيْنَها بابًا مُغلَقًا قال : فيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ ؟ قال : قُلْتُ : بل يُكسَرُ قال : ذلك أحرى ألَّا يُغلَقَ أبدًا قال : قُلْنا لِحُذَيفةَ : هل كان يعلَمُ مَن البابُ ؟ قال : نَعم كما يعلَمُ أنَّ دونَ غدٍ اللَّيلةَ إنَّ حُذَيفةَ حدَّثنا حديثًا ليس بالأغاليطِ قال : فهِبْنا أنْ نسأَلَ حُذَيفةَ : مَن البابُ ؟ فقُلْنا لِمَسروقٍ : سَلْه فسأَله فقال : عُمَرُ .
كنا جلوسًا عند عمرَ فقال أيُّكم يحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفتنةِ قال حذيفةُ فقلتُ أنا قال إنك لجريءٌ قال كيف قال سمعتُه يقول فتنةُ الرجلِ في أهلِه وولدِه وجارِه تُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ فقال عمرُ ليس هذا أريدُ إنما أريدُ التي تموج كموجِ البحرِ فقال ما لك ولها يا أميرَ المؤمنين إنَّ بينَك وبينها بابًا مغلقًا قال فيكسرُ البابُ أو يفتحُ قال لا بل يُكسَرُ قال ذاك أجدرُ أن لا يُغلَقَ قلنا لحذيفةَ أكان عمرُ يعلم مَن البابُ قال نعم كما يعلم أنَّ دونَ غدٍ الليلةَ إني حدَّثتُه حديثًا ليس بالأغاليطِ فهِبْنا أن نسألَه مَن البابُ فقلنا لمسروقٍ سَلْه فسأله فقال عمرُ .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قُلتُ: أنا، كما قالهُ، قال: إنَّكَ لَجَريءٌ عليها، أو عليه، قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، وولَدِه وجارِه، يُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذا أُريدُ، ولَكِنِ الفِتنةُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ، قُلتُ: ليس عليكَ مِنها بَأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا، قال: أيُكسَرُ أو يُفتَحُ؟ قُلتُ: بَل يُكسَرُ، قال: إذًا لا يُغلَقُ أبَدًا! قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً. قال وكيعٌ في حَديثِه: قال: فقال مَسروقٌ لحُذَيفةَ: يا أبا عَبدِ اللهِ، كان عُمَرُ يَعلَمُ ما حَدَّثتَه به؟ قُلنا: أكانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً ـ إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، فهَبنا حُذَيفةَ أن نَسألَه مَنِ البابُ، فأمَرنا مَسروقًا فسَألَه، فقال: البابُ عُمَرُ. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقبَل عمرُ بنُ الخطَّابِ وعليه قميصٌ أبيضُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا عمرُ أجديدٌ قميصُك هذا أم غَسيلٌ فقال غَسيلٌ فقال البِسْ جديدًا وعِشْ حميدًا ومِتْ شهيدًا ويُعطِيك اللهُ قُرَّةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ .
عن عُمَرَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: «ولا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ». وقال: قال عُمَرُ: فلَبِثتُ ثَلاثًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، فإنَّه جِبريلُ، أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم. .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عمرَ فَأَثْنَى رجلٌ على رجلٍ في وجهِهِ فقال عَقَرْتَ الرجلَ عَقَرَكَ اللَّهُ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث: كُنتُ عند عُمَرَ فقال: أيُّكم [يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ، قُلتُ أنا كما قالَهُ: قالَ: إنَّكَ عليه أوْ عليها لَجَرِيءٌ، قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ، قالَ: ليسَ هذا أُرِيدُ، ولَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتي تَمُوجُ كما يَمُوجُ البَحْرُ، قالَ: ليسَ عَلَيْكَ مِنْها بَأْسٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا، قالَ: أيُكْسَرُ أمْ يُفْتَحُ؟ قالَ: يُكْسَرُ، قالَ: إذًا لا يُغْلَقَ أبَدًا، قُلْنا: أكانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ بحَدِيثٍ ليسَ بالأغالِيطِ فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فأمَرْنا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فقالَ: البابُ عُمَرُ.] .
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ، ما أعجَزَ فُلانًا! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكلْتُم لحْمَ أخيكم واغْتَبْتُموهُ. .
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعطِسَ فحمد اللهَ فقالوا يرحمُك اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهديكُمُ اللهُ ويصلحُ بالَكُم .
ذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ أو قَولُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ، وقال مَرَّةً: أخبَرَنا الجُرَيريُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرةَ، عَن أبيه، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ...، فذَكَرَه .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال: هذا شهيدٌ يمشي على وَجهِ الأرضِ .
حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.] .
لا مزيد من النتائج