نتائج البحث عن
«كنا جلوسا في المسجد فمر علينا عمار بن ياسر فقلنا له : حدثنا حديث رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا جلوسًا في المسجدِ فمرَّ علينا عمارُ بنُ ياسرٍ رضي اللهُ عنه , فقُلنا له حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ فقال عمارٌ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سيكونُ بعدي أمراءُ يقتتِلونَ على الملكِ يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا فقُلنا له: لو حدَّثنا به غيرُكَ كذَّبناه فقال: أما إنه سيكونُ .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
حديث: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِتالِ النَّاكِثينَ [والقاسِطينَ والمارِقينَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أمَرتَنا بقِتالِ هؤلاء، فمَعَ مَن؟ قال: مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ مَعَه يُقتَلُ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ]. .
كنَّا جلوسًا في المسجدِ نقرأُ القرآنَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسلَّم علينا ، فردَدْنا عليه السلامَ ، ثمَّ قال : تعلَّموا القرآنَ وتعاهدوهُ . . . . . .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
كُنَّا جُلوسًا بالأفْنِيةِ، فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكم ولِمجالِسِ الصُّعُداتِ؟ فقُلْنا: اجتمَعْنا لغَيرِ مُرابٍ، نتَذاكَرُ، ونتحدَّثُ، قال: فأَعْطوا المجالِسَ حقَّها، قالوا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وردُّ السَّلامِ، وطِيبُ الكلامِ. .
حديث هانِئِ بنِ هانِئٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمَّارِ بنِ ياسِرٍ: مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ [يعني حديث: كُنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمَّارٌ، فاستَأْذَن فقال: ائْذَنوا له، مَرحَبًا بالطيِّبِ المُطيَّبِ.] .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
حديث في تخليلِ اللِّحيةِ في الوضوءِ [يعني حديث: رأيتُ عمارَ بنَ ياسرٍ توضأَ فخلَّلَ لحيتَه فقيل لهُ أو قال فقلتُ لهُ أتخلِّلُ لحيتكَ قال وما يمنعني ولقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخلِّلُ لحيتَه] .
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رمضانَ فأُتي بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ .
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه عصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج