نتائج البحث عن
«كنا جلوسا في حلقة فيها عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا ، فسلم ، ثم قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
كنَّا جلوسًا في المسجدِ نقرأُ القرآنَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسلَّم علينا ، فردَدْنا عليه السلامَ ، ثمَّ قال : تعلَّموا القرآنَ وتعاهدوهُ . . . . . .
حديث: كُنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ فقالوا: إنَّ فُلانًا يَرفَعُ الحديثَ إلى الأُمَراءِ [قالَ: فَجاءَ حتَّى جَلَسَ إلَيْنا فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ.] .
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ نَقرأُ القُرآنَ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمَ علينا، فردَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال: تعَلَّموا كِتابَ اللهِ واقْتَنُوه -قال قَبَاثٌ: وحَسِبْتُه قال:- وتَغَنَّوْا به؛ فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ المَخاضِ مِنَ العُقُلِ. .
[عن] مُجاهدٍ قال كنَّا جُلوسًا في حَلْقةٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ فجاءنا رجُلٌ فقام علينا فقال أجِيبوا فُلانًا أجِيبوا فُلانًا فكرِهها القومُ كراهيةً شديدةً ونكَس ابنُ عُمَرَ رأسَه فرفَع عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ رأسَه فقال يا ابنَ أخينا أَعْفِنا أَعْفِنا فرفَع ابنُ عُمَرَ رأسَه وقال قوموا بنا ليس فيها عافيةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن دُعِي فلَمْ يُجِبْ فقد عصى اللهَ ورسولَه .
كنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدخَلَ عَبدُ اللهِ وأبو موسى المسجدَ، فقال: أحدُهما مُنافِقٌ. ثُمَّ قال: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدُ اللهِ. .
عن شَقيقٍ قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدَخَلَ عبدُ اللهِ وأبو موسى المسجِدَ، فقال: أحدُهُما مُنافِقٌ، ثم قال: إنَّ أشبهَ الناسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدُ اللهِ. .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: كنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ، فذُكِرَت الدَّابَّةُ، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّها تَخرُجُ ثَلاثَ خَرْجاتٍ في بعضِ البَوادي، ثمَّ تَكمُنُ، ثمَّ تَخرُجُ في بعضِ القُرى حتَّى يُذْعَروا وحتَّى تُهرِيقَ فيها الأمراءُ الدِّماءَ، ثمَّ تَكمُنُ، قال: فبيْنما النَّاسُ عِندَ أعظَمِ المساجدِ وأفضَلِها وأشرَفِها -حتَّى قُلْنا: المسجدُ الحرامُ، وما سمَّاهُ- إذ ارتفَعَت الأرضُ، فتَرتفِعُ الأرضُ، ويَهرَبُ النَّاسُ، ويَبْقى عامَّةٌ مِنَ المسْلِمين يَقولُون: إنَّه لنْ يُنجِيَنا مِن أمرِ اللهِ شَيءٌ، فتَخرُجُ فتَجْلو وُجوهَهم حتَّى تَجعَلَها كالكواكبِ الدُّرِّيَّةِ، وتَتْبَعُ النَّاسَ جِيرانٌ في الرِّباعِ، شُركاءُ في الأموالِ، وأصحابٌ في الإسلامِ. .
كنا عندَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا، فجاء [صحارُ] عبدِ القيسِ، فقال : يا رسولَ اللهِ، ما ترى في شرابٍ نَصنَعُه بأرضِنا مِن ثمارِنا ؟ قال : فأعرَض عنه حتى سأَل عنه ثلاثَ مراتٍ، ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى، فلما قَضى الصلاةَ، قال : منِ السائلُ عنِ المُسكِرِ ؟ يا سائِلي عنِ المنكَرِ لا تشرَبْه، ولا تَسقِه أحدًا منَ المسلمينَ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما شرِبه رجلٌ ابتِغاءَ لذةِ سُكرِه يسقيه اللهُ خمرًا يومَ القيامةِ .
كنا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ في المُصلَّى ] يومَ الأضْحى ، فجاء فسلَّم على الناسِ ، وقال : إنَّ أولَ مَنسكٍ يومِكم هذا الصلاةُ فتقدَّمَ فصلَّى بالناسِ ركعتَينِ ثم سلَّم ، فاستقبل القومَ بوجهِه ، ثم أُعطِيَ قوسًا أو عصًا فاتَّكأَ عليها ، فحمد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وأمرَهم ونهاهم .
كنَّا جُلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحَى ، فجاء فسلَّم على الناسِ وقال : إن أَولَ مَنسكِ يومِكم هذا الصلاةُ ، فتقدمَ فصلَّى بالناسِ ركعتينِ ، ثم سلَّم فاستقبلَ القِبلةَ بوجهِهِ ، ثم أُعطيَ قَوْسًا أو عصًا اتَّكأَ عليها ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليهِ ، وأَمَرهم ونَهاهم .
حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.] .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
لا مزيد من النتائج