نتائج البحث عن
«كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة - أراه قال : ببقيع الغرقد - قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة أراه قال ببقيع الغرقد قال : فنكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال : ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قال : قلنا : يا رسول الله أفلا نتكل قال : لا اعملوا فكل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى إلى قوله فسنيسره للعسرى
كُنَّا جُلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ -أُراهُ قال: ببَقيعِ الغَرقَدِ-، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ثم رَفَعَ رَأْسَه، فقال: ما منكم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النارِ. قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: لا، اعمَلوا، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ. ثم قرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} [الليل: 5]، إلى قَولِه: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 10]. .
كُنَّا جُلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ -أُراه قال: ببَقيعِ الغَرقَدِ- قال: فنكَت في الأرضِ، ثُم رفَع رأسَه فقال: ما منكم من أحَدٍ إلَّا قد كُتِبَ مَقعَدُه منَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه منَ النَّارِ، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أفلا نتَّكِلُ؟ قال: لا، اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ، ثُم قرَأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10]. .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببقيعِ الغَرْقدِ ورجلٌ يسومُ سيفًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُغالوا في الحديدِ فإنها مأمورةٌ ومرَّ برجلٍ يسومُ بشاةٍ قال فقال لا تُغالوا في الَّلبَنَ فإنه رزقٌ .
عن ابن عمرَ قال : كنت أبيعُ الإبلِ ببقيعِ الغرقدِ فكنتُ أبِيعُ البعيرَ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذُ بالدنانيرِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يريدُ أن يدخلَ حجرتهُ فأخذتُ بثوبهِ فقلت : يا رسولَ اللهِ إني أبيعُ ببقيعِ الغرقدِ البعِيرَ بالدنانيرِ وآخذ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذ الدنانيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذتَ أحدهما بالآخرِ فلا تفارقهُ وبينكَ وبينه بيعٌ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
عن عَليٍّ، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ فذَكَرَ مَعناه [عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ، وجَلَسنا حَولَه، ومَعَه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَه فقال: ما مِنكُم مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَمكُثُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فسَيَصيرُ إلى الشِّقوةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَلِ اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا مَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ الشِّقوةِ، وأمَّا مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ السَّعادةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى * وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى}] .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغَرْقَدِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ قال إذا بقبرينِ دُفِنُوا فيهِما رجلَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ دَفَنْتُمْ هاهنا اليومَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان يَمْشِي بالنميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ البوْلِ وأخذَ جريدَةً فشقَّهَا ثمَّ جعَلَها علَى القَبْرَيْنِ قالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فَعَلْتَ ذَاكَ قال لِيُخَفَّفَ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ وحتى متى يُعَذَّبَانِ قال غَيْبٌ لا يعلَمُهُ إِلَّا اللهُ ولولا تَجَافِي قُلُوبِكُم وتَزَيُدِكُمْ في الحديثِ سمِعْتُمُ مَا أسْمَعُ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا في مَجلسٍ، إذ مَرَّتْ جِنازةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُستريحٌ ومُستراحٌ منه، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما المُستريحُ؟ قال: العبدُ المؤمنُ يَستريحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحمةِ اللهِ، قُلْنا: فما المُستراحُ منه؟ قال: العبدُ الفاجرُ يَستريحُ منه العِبادُ والبِلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وقَرَأتُه على مالكٍ، يَعني هذا الحديثَ. .
أوَّلُ مَن دُفِنَ ببَقيعِ الغَرقَدِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ رَأْسِه حَجَرًا، وقال: هذا قَبرُ فَرَطِنا. .
أوَّلُ مَن دُفِنَ ببقيعِ الغَرقدِ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ، فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ رأسِهِ حجرًا . وقال : هَذا قبرُ فَرْطِنَا . .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ نَحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: وكان الناسُ يَمشونَ خَلفَه، قال: فلَمَّا سَمِعَ صَوتَ نَعلٍ وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامَه، فلَمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَيْنِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهنا اليَومَ؟ قالوا: فُلانٌ وفُلانٌ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وما ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثم جَعَلَها على القَبرَيْنِ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، لِمَ فَعَلتَ هذا؟ قال: لَيُخَفِّفَنَّ عنهما. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، حتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ولولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكم وتَزَيُّدُكم في الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ. .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
عن أبي عمرٍو الشَّيبانيِّ قالَ: كنَّا جلوسًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في سفرٍ، فأصابَ بعضُهُم فرخَ عصفورٍ، فجعَلَ العصفورَ يقعُ على رحالِهِم، فأمرَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يردُّوا عليهِ فرخُهُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ أرحمُ بعبادِهِ من هذا العصفورِ بفرخِهِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغرقدِ قال وكان الناسُ يمشون خلفَه قال فلما سمع صوتَ النعالِ وقرَّ ذلك في نفسِه فجلس حتى قدَّمهم أمامَه لئلا يقعَ في نفسِه شيءٌ من الكِبرِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ إذا بقبرينِ قد دفَنوا فيهما رجلينِ قال فوقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن دفنتم ههُنا اليومَ قالوا فلانٌ وفلانٌ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان لا يَتنزهُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ فأخذ جريدةً رطبةً فشقَّها ثم جعلها على القبرينِ فقالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فعلتَ قال ليخففَنَّ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ حتى متى هما يعذبانِ قال غيبٌ لا يعلمُه إلا اللهُ قال ولولا تمزُّعُ قلوبِكم وتزيدُكم في الحديثِ لسمعتم ما أسمعُ .
لا مزيد من النتائج