نتائج البحث عن
«كنا جلوسا مع ربيعة الجرشي فتذاكرنا الطلاء في خلافة الضحاك بن قيس ، فإنا لكذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ. .
عن النضرِ بنِ أنسٍ أنَّهُ حدَّثَه عن ربيعةَ الجرشيِّ وله صحبةٌ قال في قولِه تعالي وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ قال : بيدِه .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ سَأَلَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ: بِمَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الجُمُعةِ مع سورةِ الجُمُعةِ؟ قال: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. .
سمِعْتُ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ يقرَأُ: {أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [هود: 87]. .
حديثُ قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، عن أبي ذَرٍّ، في قَولِه عزَّ وجلَّ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}، نزلت في عليٍّ وحمزةَ وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، تبارزوا يومَ بدرٍ مع عُتبةَ وشَيبةَ ابنَيْ ربيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ. .
أنَّه سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهما يَذكُرانِ التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمرَ اللهِ، فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أخي، قال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك، قال سعدٌ: قد صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معَه. .
عن عثمانَ بن قيسٍ أنه خرجَ مع جرِير بن عبد اللهِ البجلِيِّ إلى حمامٍ له بالعاقولِ فأكلوا معهُ ثم أُوتوا بعسل وطلاءٍ فقال : اشربوا العسَلَ أنتم وشَربَ هو الطِّلاءَ ، وقال : أنه يسْتنكرُ منكُم ولا يستنكرُ منِّي قال وكانتْ رائحتُهُ توجدُ من هنالكَ ، وأشارَ إلى أقصَى الحلقةِ .
أنه سمع سعدَ بنِ أبي وقاصٍ والضحاكِ بنِ قيسٍ وهما يذكران التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضحاك بنُ قيسٍ : لا يصنعُ ذلك إلا من جهلَ أمرَ اللهِ تعالى فقال سعدٌ : بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي فقال الضحَّاكُ بنُ قيسٍ : فإنَّ عمرَ بنَ الخطابٍ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصنعناها معهُ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ خرجَ يَستسقي فقال ليزيدَ بنِ الأسودِ قُمْ يا بَكَّاءُ .
عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ الفِهْريِّ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ قالَ: سأَلناهُ ما كانَ يَقرأُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ معَ السُّورةِ الَّتي يَذكرُ فيها الجمُعةُ؟ قالَ: كانَ يقرأُ معَها هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
كنا جلوسا في موضعِ الجنائزِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعيًا على قومي، فلمَّا رجع فجاء بإبِلٍ جِلَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ، ونميرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ ربيعةَ، فأخذتَ جِلَّةَ أموالِهم!»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمعتُك تذكُرُ الغَزوَ فأردتُ أن آتيَك بإبلٍ تركبُها، وتحمِلُ أصحابَك، فقال: «واللهِ لَلذي تركتَ أحبُّ إليَّ من الذي جئتَ به، اذهَبْ فاردُدْها عليهم، وخُذْ من حواشي أموالِهم» .
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها. .
لا مزيد من النتائج