نتائج البحث عن
«كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بالبطحاء إذ مرت سحابة ، فنظر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبطحاءِ إذ مرَّتْ سحابةٌ فنظروا إليها، فقالَ لهم: «هل تَدرونَ ما اسمُ هذه؟» قالوا: نَعَمْ، هذه السَّحابُ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والمُزنُ»، قالوا: والمُزنُ. قالَ: «والعَنانةُ». ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». قالوا: لا. قالَ: «فإنَّ بُعدَ ما بيْنَهما إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ، وإمَّا ثلاثًا وسبعينَ سنةً، والسَّماءُ فوقَها كذلك، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ، وفي السَّماءِ السَّابعةِ ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ أَظلافِهِم ورُكَبِهم مثلُ ما بيْنَ سماءٍ إلى سماءٍ». .
حديثُ: كُنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطْحاءِ إذ مَرَّتْ سحابةٌ [فنظروا إليها، فقالَ لهم: «هل تَدرونَ ما اسمُ هذه؟» قالوا: نَعَمْ، هذه السَّحابُ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والمُزنُ»، قالوا: والمُزنُ. قالَ: «والعَنانةُ». ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». قالوا: لا. قالَ: «فإنَّ بُعدَ ما بيْنَهما إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ، وإمَّا ثلاثًا وسبعينَ سنةً، والسَّماءُ فوقَها كذلك، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ، وفي السَّماءِ السَّابعةِ ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ أَظلافِهِم ورُكَبِهم مثلُ ما بيْنَ سماءٍ إلى سماءٍ».] .
كنا جلوسا في موضعِ الجنائزِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا في مَجلسٍ، إذ مَرَّتْ جِنازةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُستريحٌ ومُستراحٌ منه، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما المُستريحُ؟ قال: العبدُ المؤمنُ يَستريحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحمةِ اللهِ، قُلْنا: فما المُستراحُ منه؟ قال: العبدُ الفاجرُ يَستريحُ منه العِبادُ والبِلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وقَرَأتُه على مالكٍ، يَعني هذا الحديثَ. .
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: (تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟) قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: (هو المُزْنُ والعَنانُ) ثُمَّ قالَ: (تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟) قُلْنا: لا، قالَ: (إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها) كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك». .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
كنتُ جالسًا بالبطحاءِ في عِصابةٍ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ فنظر إليها فقال هل تدرون ما اسمُ هذه قالوا نعم اسمُ هذه السَّحابُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمزنُ والغيايةُ والعنانُ ثم قال تدرون ما بُعدُ ما بين السماءِ والأرضِ قالوا لا قال فإنَّ بُعدَ ما بينهما إما واحدةٌ وإما اثنتانِ وإما ثلاثٌ وسبعونَ سنةً والسماءُ فوقَها كذلك حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثم قال فوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ ما بين أعلاه وأسفلِه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين أظلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثم فوقَ ظهورِهنَّ العرشُ بين أسفلِه وأعلاه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثم اللهُ عزَّ وجلَّ فوقَ ذلك .
كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبطحاءَ فمرَّت سحابةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتدرون ما هذا قال قلنا السحابُ قال قال والمُزنُ قلنا والمُزنُ قال والعَنانُ قال فسكتْنا فقال هل تدرون كم بين السماءِ والأرضِ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال بينهما مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ بين كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمئةٍ عامٍ وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوق ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين رُكبِهم وأظلافِهم كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلك العرشُ وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمالِ بني آدمَ .
كنا جلوسا بالبطحاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما هذا ؟ قلنا : السحاب , قال : والمزن ، قلنا : والمزن ، قال : والعنان ، قال : فسكتنا ، : هل تدرون ما بين السماء والأرض ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : بينهما خمسمئة سنة ، وبين كل سماء إلى سماء خمسمئة سنة ، وكثف كل سماء مسيرة خمسمئة ، والسماء السابعة بين أسفلها وأعلاها كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك العرش ، وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم
كنَّا جُلوسًا بالبطحاءِ ، في عصابةٍ فيهم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - . . . وفوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ ما بين أسفلِه وأعلاه كما بين سماءٍ إلى سماءٍ وفوق البحرِ ثمانيةُ أوْعالٍ .
كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاءِ فمرّتْ سحابةٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتدرونَ ما هذهِ ؟ قال : قلنا السحابُ ، قال : قال والمُزْنُ ؟ قلنا : والمُزْنُ ، قال : والعَنَان ُ؟ قال : فسكَتْنا ، فقال : هل تدرونَ كم بين السماءِ والأرضِ ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : بينهما مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، بين كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، وكَثْفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاهُ وأسفلهُ كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلك ثمانِيةُ أوعالٍ بينَ رُكبهم وأخلافهِم كما بينَ السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلكَ العَرْشُ وليسَ يخفَى عليهِ شيء من أعمالِ بني آدمَ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ». ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وبيْنَ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بيْنَ رُكبِهم وأظْلافِهم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنَّا جُلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ ، فمرَّت سحابةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرونَ ما هذا ؟ قالَ : قُلنا : السَّحابُ ، قالَ : والمُزنُ قلنا : والمزنُ ، قالَ : والعَنانُ ، قالَ : فسَكَتنا ، فقالَ : هل تَدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ قالَ : قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : بينَهُما مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسُمائةِ سنةٍ ، وَكِثفُ كلِّ سماءٍ خَمسُمائةِ سنةٍ ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أَوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العَرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، واللَّهُ تبارَكَ وتعالى فوقَ ذلِكَ وليسَ يَخفى علَيهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّت بنا جنازةٌ فقام لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا ذهَبْنا لنحمِلَ إذا هي جنازةُ يهوديٍّ قال: ( إنَّ للموتِ فزَعًا فإذا رأَيْتُم جنازةً فقوموا ) .
لا مزيد من النتائج