نتائج البحث عن
«كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل يصلي ، فصلى صلاة خفيفة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فصَلَّى صَلاةً خَفيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَعمَلُ بأيدينا، ونَسقي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى بنا البارِحةَ، فقَرَأ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ؟! -ثَلاثًا- اقرَأْ: والشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، ونَحوها. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فنِمنا عَن الصَّلاةِ صَلاةَ الغَداةِ ، حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُؤذِّنًا فأذَّنَ كَما كان يُؤذِّنُ كلَّ يومٍ ، وصلَّى ركعتيْ الفجرِ كما كان يُصلِّي كلَّ يومٍ ، فصلَّى الغداةَ كما كان يُصلِّي كلَّ يومٍ .
حديث: كُنَّا جُلوسًا فجاء سَعْدُ بنُ مُعاذٍ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا سَيِّدُكم. .
كنَّا جُلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحَى ، فجاء فسلَّم على الناسِ وقال : إن أَولَ مَنسكِ يومِكم هذا الصلاةُ ، فتقدمَ فصلَّى بالناسِ ركعتينِ ، ثم سلَّم فاستقبلَ القِبلةَ بوجهِهِ ، ثم أُعطيَ قَوْسًا أو عصًا اتَّكأَ عليها ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليهِ ، وأَمَرهم ونَهاهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى والنَّاسُ يَنظُرونَ، يُصلِّي صَلاةً خَفيفةً تامَّةَ الرُّكوعِ والسُّجودِ. .
كنا جلوسًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ في المُصلَّى ] يومَ الأضْحى ، فجاء فسلَّم على الناسِ ، وقال : إنَّ أولَ مَنسكٍ يومِكم هذا الصلاةُ فتقدَّمَ فصلَّى بالناسِ ركعتَينِ ثم سلَّم ، فاستقبل القومَ بوجهِه ، ثم أُعطِيَ قوسًا أو عصًا فاتَّكأَ عليها ، فحمد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وأمرَهم ونهاهم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ .
كنا عندَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا، فجاء [صحارُ] عبدِ القيسِ، فقال : يا رسولَ اللهِ، ما ترى في شرابٍ نَصنَعُه بأرضِنا مِن ثمارِنا ؟ قال : فأعرَض عنه حتى سأَل عنه ثلاثَ مراتٍ، ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى، فلما قَضى الصلاةَ، قال : منِ السائلُ عنِ المُسكِرِ ؟ يا سائِلي عنِ المنكَرِ لا تشرَبْه، ولا تَسقِه أحدًا منَ المسلمينَ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما شرِبه رجلٌ ابتِغاءَ لذةِ سُكرِه يسقيه اللهُ خمرًا يومَ القيامةِ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسًا ، فجاء سائلٌ فسأل فناوله رجلٌ درهمًا ، فأخذه رجلٌ فناوله إيَّاه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من فعل مثلَ هذا كان له مثلُ أجرِ المُعطي من غيرِ أن ينتقِصَ من أجرِه شيئًا .
كنا جلوسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يطلعُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فإذا سعدٌ .
«كُنَّا جُلوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ صُحارُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ ما تَرى بشَرابٍ نَصنَعُه مِن ثِمارِنا؟ فأعْرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى سألَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بنا، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: (مَن السَّائِلُ عن المُسكِرِ؟ تَسأَلُني؟ لا تَشرَبْه ولا تَسْقِه أخاك المُسلِمَ؛ فوَالَّذي نَفْسي بيَدِه ما يَشرَبُه رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغاءَ لَذَّةِ سُكْرِه فيَسْقيَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخَمْرَ يَوْمَ القِيامةِ»). .
كنا جلوسا في موضعِ الجنائزِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
كنَّا جلوسًا عنَد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء عمَّارٌ يستأذِنُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ائذَنوا له مرحبًا بالطَّيِّبِ المُطيَّبِ ) .
لا مزيد من النتائج