نتائج البحث عن
«كنا زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقليل ما نجد الطعام ، فإذا نحن وجدناه لم»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنا زمانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقليلٌ ما نجدُ الطعامَ ، فإذا نحن وجدْناه لم ، يكن لنا مناديلُ إلا أكفُّنا ، وسواعدُنا وأقدامُنا ثم نُصلِّي ولا نتوضَّأُ
كنَّا زمانَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وقليلٌ ما نجدُ الطَّعامَ، فإذا نَحنُ وجدناهُ ؛ لم يَكُن لَنا مَناديلُ، إلَّا أَكُفُّنا، وسواعدُنا وأقدامُنا ، ثمَّ نُصلِّي، ولا نَتوضَّأُ
كنَّا زمانَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وقليلٌ ما نجدُ الطَّعامَ ، فإذا نَحنُ وجدناهُ ، لم يَكن لنا مناديلُ ، إلَّا أَكفُّنا ، وسواعِدُنا وأقدامُنا ، ثمَّ نصلِّي ، ولا نَتوضَّأُ
كنا زمانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقليلٌ ما نجدُ الطعامَ ، فإذا نحن وجدْناه لم ، يكن لنا مناديلُ إلا أكفُّنا ، وسواعدُنا وأقدامُنا ثم نُصلِّي ولا نتوضَّأُ .
كنَّا زمانَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وقليلٌ ما نجدُ الطَّعامَ ، فإذا نَحنُ وجدناهُ ، لم يَكن لنا مناديلُ ، إلَّا أَكفُّنا ، وسواعِدُنا وأقدامُنا ، ثمَّ نصلِّي ، ولا نَتوضَّأُ .
كنَّا زمانَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وقليلٌ ما نجدُ الطَّعامَ، فإذا نَحنُ وجدناهُ ؛ لم يَكُن لَنا مَناديلُ، إلَّا أَكُفُّنا، وسواعدُنا وأقدامُنا ، ثمَّ نُصلِّي، ولا نَتوضَّأُ .
أنَّه سَألَه عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ، فقال: لا، قد كُنَّا زَمانَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَجِدُ مِثلَ ذلك مِنَ الطَّعامِ إلَّا قَليلًا، فإذا نَحنُ وجَدناه لَم يَكُنْ لَنا مَناديلُ إلَّا أكُفُّنا وسَواعِدُنا وأقدامُنا، ثُمَّ نُصَلِّي ولا نَتَوضَّأُ. .
حديثُ ابنِ عمرَ في فرارِهم من نجد وقولِهم للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نحن الفرَّارون فقال: أنتم العكَّارون[يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
حديثُ ابنِ عُمَرَ في فِرارِهم من نجدٍ، وقولِهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ الفَرَّارون، فقال: أنتم العَكَّارون. [يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبتاعُ الطَّعامَ، فيَبعَثُ علينا مَن يَأمُرُنا بانتِقالِه مِنَ المَكانِ الذي ابتَعناه فيه إلى مَكانٍ سِواه، قَبلَ أن نَبيعَه. .
كنا في زمان رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبتاع الطعامَ، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعنا فيه إلى مكانٍ سواه، قبل أن نبيعه .
عَن جابرٍ قال: كنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نُعطي الصَّاعَ مِن حِنطةٍ بِسِتَّةِ أَصْوُعٍ مِن تَمرٍ، فأمَّا سِوى ذلكَ مِنَ الطَّعامِ، فَيُكرَهُ ذلكَ إِلَّا مِثلًا بِمِثلٍ. .
دَعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فانطلَقَ وانطلَقْتُ معه، قال: فجيءَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ذلك الدُّبَّاءَ ويُعجِبُه، فلمَّا رأيْتُ ذلك جعَلْتُ أُلْقِيه إليه ولا أَطعَمُ منه شَيئًا. فقال أنس: فما زِلتُ أُحِبُّه. قال سُلَيمانُ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ سُلَيمانَ التَّيْميَّ، فقال: ما أَتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ قَطُّ في زمانِ الدُّبَّاءِ إلَّا وجَدْناه في طَعامِه. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَبيحةَ عرفةَ، فمنَّا المُهِلُّ، ومنَّا المُكَبِّرُ، فأمَّا نَحنُ فنُكَبِّرُ، ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فقُلتُ لَهُ: العَجبُ لَكُم، كَيفَ لم تسأَلوهُ ما قَد كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ في ذلِكَ ؟ ! .
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ أوِ الرُّبُعِ بالماذياناتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك فقال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليَمنَحْها أخاه، فإن لم يَمنَحْها أخاه فليُمسِكْها. .
لما كان يومُ القادسيةِ بعث المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى صاحبِ فارسٍ فقال ابعثوا معِي عشرةً فشدَّ عليه ثيابَه وأخذ عليه جحفةً ثم انطلق حتى أتَوه فقال للقومِ إلى تُرسًا فجلس عليه فقال العلجُ إنكم معاشرَ العربِ قد عرفتُ الذي حملَكم على الجيئةِ إلينا أنتم قومٌ لا تجدونَ في بلادِكم من الطعامِ ما تشبعون منه فخذُوا نعطيَكم من الطعامِ حاجتَكم فإنا قومٌ مجوسٌ وإنا نكرهُ قتلَكم وإنكم تنجِّسون علينا أرضَنا فقال المغيرةُ واللهِ ما ذاك جاء بنا ولكنَّا كنا قومًا نعبدُ الحجارةَ والأوثانَ فإذا لقِينا حجرًا أحسنَ من حجرٍ ألقيناه وأخذنا غيرَه ولا نعرفُ ربًّا حتى بعث اللهُ إلينا رسولًا من أنفسِنا فدعانا إلى الإسلامِ فاتبعناه ولم نجيءْ لطعامٍ وأُمِرنا بقتالِ عدوِّنا ممن ترك الإسلامَ ولم نجيءْ لطعامٍ ولكنا جئنا نقتلُ مقاتلَكم ونسبي ذرارِيَكم فأما ما ذكرت من الطعامِ فإنا كنا لعَمْرِي ما نجدُ من الطعامِ ما نشبعُ منه وربما لم نجدْ ريًّا من الماءِ أحيانًا فجئنا إلى أرضِكم هذه فوجدنا طعامًا كثيرًا فلا واللهِ لا نبرحُها حتى تكونَ لنا أو لكم قال العلجُ بالفارسيةِ صدقَ وأنت تفقأُ عينُك غدًا بالفارسية ففُقِئَت عينُه من الغدِ أصابته نشابةٌ .
«كُنَّا نُصَلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ نَبْتَدِرُ في الآجامِ فما نَجِدُ إلَّا مَوضِعَ أقْدامِنا». وفي رِوايةٍ: كُنَّا نُصَلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فنَبْتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقْدامِنا. .
ما كنَّا نُخرِجُ في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. .
لا مزيد من النتائج