نتائج البحث عن
«كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب ، فلما بلغنا مسيرة ليلتين ، أو ثلاث من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الوضيءِ عبادًا قال : كنا عامدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه فلما بلغنا مسيرةَ ليلتينِ أو ثلاثٍ من حَرُورَاءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرٌ فذكرنا ذلك لعليٍّ رضي اللهُ عنه فقال : لا يَهُولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكَرَ الحديثَ بطولِهِ قال : فحمِدَ اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه وقال : إنَّ خليلي أخبرني أنْ قائدَ هؤلاء رجلٌ مُخْدَجُ اليدِ على حلَمَةِ ثديهِ شعراتٌ كأنهن ذَنَبُ اليرْبوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلْنا : إنا لم نجدْه فقال : فالتمِسوه فواللهِ ما كذَبتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا فقلنا : لم نجدْه فجاء عليٌّ بنفسِه فجعلَ يقولُ : اقلبوا إذًا اقلبوا إذًا حتى جاء رجلٌ من الكوفةِ فقال : هو ذا قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبرُكم مَنْ أبوهُ فجعلَ الناسَ يقولونَ : هذا ملَكٌ هذا ملَكٌ يقولُ عليُّ رضي الله عنه : ابنُ مَنْ هو
حدَّثنا يَزيدُ بنُ أبي صالحٍ، أنَّ أبا الوَضِيءِ عبَّادًا حدَّثه، أنَّه قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ ليلتَيْنِ -أو ثلاثٍ- من حَروراءَ، شذَّ منَّا ناسٌ كثيرٌ، فذكَرْنا ذلك لعليٍّ، فقال: لا يَهولَنَّكم أَمْرُهم؛ فإنَّهم سيرجِعونَ -فذكَر الحديثَ بطولِه- قال: فحمِد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقال: إنَّ خَليلي أَخبَرني: أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شَعَراتٌ، كأنَّهُنَّ ذَنَبُ اليَرْبوعِ، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه. فقال: الْتَمِسوه، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا، فقُلْنا: لم نَجِدْه، فجاء عليٌّ بنفْسِه فجعَل يقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتى جاء رجُلٌ منَ الكوفةِ فقال: هو ذا، قال عليٌّ: اللهُ أكبرُ، لا يأْتيكم أحَدٌ يُخبِرُكم مَن أبوه؟ فجعَل النَّاسُ يقولونَ هذا مالِكٌ، هذا مالِكٌ، يقولُ عليٌّ: ابنُ مَن هو؟ .
أنَّ أبا الوضيءِ عبادًا قال : كنا عامدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه فلما بلغنا مسيرةَ ليلتينِ أو ثلاثٍ من حَرُورَاءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرٌ فذكرنا ذلك لعليٍّ رضي اللهُ عنه فقال : لا يَهُولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكَرَ الحديثَ بطولِهِ قال : فحمِدَ اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه وقال : إنَّ خليلي أخبرني أنْ قائدَ هؤلاء رجلٌ مُخْدَجُ اليدِ على حلَمَةِ ثديهِ شعراتٌ كأنهن ذَنَبُ اليرْبوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلْنا : إنا لم نجدْه فقال : فالتمِسوه فواللهِ ما كذَبتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا فقلنا : لم نجدْه فجاء عليٌّ بنفسِه فجعلَ يقولُ : اقلبوا إذًا اقلبوا إذًا حتى جاء رجلٌ من الكوفةِ فقال : هو ذا قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبرُكم مَنْ أبوهُ فجعلَ الناسَ يقولونَ : هذا ملَكٌ هذا ملَكٌ يقولُ عليُّ رضي الله عنه : ابنُ مَنْ هو .
كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن .
حدَّثنا يَزيدُ بنُ أبي صالحٍ، أنَّ أبا الوَضِيءِ عبَّادًا حدَّثه، أنَّه قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فذكَر حديثَ المُخدَجِ، قال عليٌّ: فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثلاثًا، فقال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أَخبَرني: ثلاثةُ إخوةٍ منَ الجِنِّ، هذا أكبرُهم، والثَّاني له جمْعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعْفٌ. .
أنَّ أبا الوَضيءِ عَبَّادًا قال: كُنَّا عامِدينَ إلى الكوفةِ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذكَرَ حَديثَ المُخدَجِ، قال علِيٌّ: فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ -ثَلاثًا. فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني ثَلاثةَ إخوةٍ مِنَ الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثَّالِثُ فيه ضَعفٌ. .
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ. .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
لا تسافِرِ المرأةُ مَسيرةَ ليلتينِ إلَّا معَ زَوجٍ أو ذي مَحرمٍ .
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قال فارَ التَّنُّورُ من مسجدِ الكوفةِ من قبلِ أبوابِ كندةَ .
عن أبي موسى قال: لقد أذكَرَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ صَلاةً كُنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نَسيناها أو ما تَرَكناها، قال: فكان يُكبِّرُ إذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ. .
خَرَجْنا مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليهِ وسلَّم لَيلَتَينِ خَلَتا مِن رَمَضانَ، فخَرَجْنا صُوَّامًا، حتَّى بَلَغْنا الكَدِيدَ أَمَرَنا بالفِطْرِ، فأَصبَحْنا شَرِجينَ؛ منَّا الصَّائمُ، ومنَّا المُفطِرُ حتَّى إذا بَلَغْنا مَرَّ الظَّهرانِ، أَعلَمَنا بِلقاءِ العدوِّ، أُمِرْنا بِالفِطرِ، فأَفطَرْنا. .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال: يا أهلَ العِراقِ-أو يا أهلَ الكوفةِ- لا تُزَوِّجوا حَسَنًا؛ فإنَّه رجُلٌ مِطْلاقٌ، تَبَعًا للطَّلاقِ، ولا ينتهي عنه. .
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي .
تَسحَّرنا معَ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا فرَغَ منَ السُّحورِ، أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ ببراءةٍ كنا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ .
لا مزيد من النتائج